الجزائر تغرق الأسواق بمنتجات مدعمة لسد النقص في شهر رمضان
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
أغرقت الحكومة الجزائرية الأسواق بمنتجات مدعمة وحصص تموين لسد النقص خلال رمضان، حيث يتزايد الطلب عادة في الدول ذات الأغلبية المسلمة وترتفع الأسعار.
تحركت السلطات لزيادة واردات الغذاء والوقود والحد من الصادرات على أمل تلبية احتياجات الجزائريين لوجبات الإفطار في رمضان.
تمثل هذه السياسة تمثل تحولا عن ممارسة عتيدة للحكومة بالحد من الواردات لدعم المنتجين المحليين في الجزائر التي تعاني من تدهور اقتصادي.
في أحد الأسواق المدعمة في العاصمة الجزائر، أشاد المتسوق سفيان العميري باستراتيجية الحكومة لضبط الأسعار. وقال "الأسعار أقل هنا. إنها أقل بنحو 20 بالمئة."
تغيرت أسعار اللحوم خلال أول أسابيع رمضان، لكنها استقرت لاحقا. واستمرت أسعار أخرى مثل الفواكه والخضر كما هي في الأسبوع الأول وارتفعت في الثاني، ما أثار مخاوف المواطنين.
ومع مرور أكثر من نصف شهر رمضان، يشيد المسؤولون بجهود دعم استقرار أسعار المنتجات وتجنب النقص.
فصرح وزير التجارة، الطيب زيتونة، للإذاعة العامة هذا الأسبوع أن إتاحة المنتجات بجودة وكميات مقبولة أصبحت واقعا في البلاد. وأكد أنه مع وجود السلع بأسعار مناسبة، سيكون التأثير إيجابيا على القدرة الشرائية للمواطنين.
لكن بالرغم من طرح السلع بكميات مناسبة في متاجر البقالة في العاصمة والمدن والبلدات الأخرى، لجأت المناطق الجبلية لمنصات الإعلام الاجتماعي لتعرب عن مخاوف من عدم وصولها لأسواقها.
وكتب في منشور على فيسبوك "إذا كان مواطنو الجزائر يمتعون أنفسهم بلحوم البرازيل الحمراء الرخيصة، فنحن في ولاية "تيزي اوزو" لا نراها ولا نذوقها."
لكن أسعار البطاطس ارتفعت بالتدريج ومثلها الفلفل والبقول والبازلاء والبرتقال والفراولة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الغذاء والوقود رمضان الجزائر أسعار اللحوم الجزائر أسعار البطاطس الجزائر اقتصاد الجزائر الاقتصاد الجزائري الغذاء والوقود رمضان الجزائر أسعار اللحوم الجزائر أسعار البطاطس أخبار الجزائر
إقرأ أيضاً:
الجزائر توقع إتفاقيات بقيمة مليار دولار خلال معرض الصناعات الغذائية بلندن
توجت مشاركة خمس مؤسسات جزائرية في معرض الصناعات الغذائية والمشروبات (IFE 2025). الذي نظم من الـ17 إلى الـ19 مارس الجاري بلندن “المملكة المتحدة”. بالتوقيع على مذكرات تفاهم واتفاقيات مع شركاء أجانب بقيمة إجمالية تقدر بمليار دولار.
وقال وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات محمد بوخاري، خلال لقاء تقييمي للمشاركة الجزائرية بهذه التظاهرة العالمية نظمته الوزارة. أن هذه الإتفاقيات تشمل مجالات الاستثمار والتصدير. أبرزها مشروع إنشاء مصنع لإنتاج الأسمدة. بالإضافة إلى مصنع مشترك لإنتاج الميثانول بطاقة سنوية تبلغ مليون طن.
وأكد بوخاري، أن المشاركة الجزائرية في المعرض مثلت نقلة نوعية تعكس القدرة التنافسية العالية للمنتجات الوطنية. ما يعزز حضورها في الأسواق الأوروبية والدولية.
كما شملت المؤسسات الجزائرية المشاركة كلا من مؤسسة تطوير الزراعات الفلاحية الإستراتيجية (DCAS) التابعة لوزارة الفلاحة. ومجمع “سواكري” عبر فرعه “حقول الجنوب”. ومؤسسة “CEBON” لمنتجات المرجان. بالغضافة كذلك إلى مؤسسة “CATM” المختصة في المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية. ومؤسسة “طهراوي” الناشطة في المجال الزراعي.
وضمت المنتجات الجزائرية المعروضة التمور بأنواعها، الزيتون وزيت الزيتون، زيت بذور اليقطين، الزعفران، الفواكه الطازجة مثل البرتقال والمندرين والعنب المجفف. الخضروات كالطماطم الكرزية والفلفل والبطيخ الأصفر. بالإضافة كذلك إلى المنتجات التحويلية، المياه المعدنية، والشوكولاتة.
وفيما يتعلق بالعلاقات التجارية بين الجزائر والمملكة المتحدة، أشار بوخاري إلى أن حجم المبادلات الثنائية بلغ 1,7 مليار دولار في 2024. منها 1,4 مليار دولار صادرات جزائرية، بينها 185 مليون دولار خارج قطاع المحروقات. مقابل واردات بقيمة 307 ملايين دولار. معتبرا أن هذه الأرقام “لا تعكس مستوى العلاقات القوية بين البلدين.
كما دعا الوزير إلى تعزيز الشراكات التجارية بين الجزائر والمملكة المتحدة. معربا عن أمله في إعادة تفعيل مجلس الأعمال الجزائري-البريطاني لدعم التعاون الاقتصادي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور