أهالي أسرى العدو: واشنطن تعاملنا أفضل من نتنياهو !
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
سرايا - مع تراجع منسوب التفاؤل في قرب التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطا شعبية متزايدة في الداخل، إذ يتهمه منتقدوه بعدم السعي للحصول على ثفقة لأسباب سياسية.
فيما شكا العديد من أفراد عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة منذ هجوم السابع من أكتوبر الماضي، سوء معاملة الحكومة.
وقال بعضهم ممن يحملون الجنسية الأميركية والإسرائيلية على السواء، لنتنياهو خلال لقائهم معه أمس الخميس إنهم يتلقون معاملة أفضل من البيت الأبيض مقارنة بالحكومة الإسرائيلية، حسبما كشف مصدران حضرا الاجتماع.
"حافظ على العلاقة مع بايدن" كما أوضح المصدران المطلعان أن أحد أفراد عائلة مواطن أميركي-إسرائيلي محتجز أخبر نتنياهو أن البيت الأبيض لا يحتضن العائلات فحسب، بل يدعمهم أيضًا ويبقيهم على اطلاع بما يجري، على عكس الحكومة الإسرائيلية، وفق مانقل موقع أكسيوس.
وطلب من نتنياهو الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والرئيس الأميركي جو بايدن رغم خلافاتهما.
فيما قال فرد آخر من عائلة الأسير وهو لرئيس الوزراء الإسرائيلي إنه من المهم إبقاء قضية الأسرى محل اهتمام الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة.
في المقابل، تركز رد نتنياهو وفق المصادر المكلعة على تبري موقفه ومعارضته لواشنطن.
كما استرجع عدة محطات تاريخية ضغطت فيها أميركا على تل أبيب، وتبين لاحقاً أنها أخطأت.
هجمات شرسة أتى هذا اللقاء، فيما شكا العديد من عائلات الأسرى النحتجزين في غزة تعرضهم لهجمات شرسة على مواقع التواصل من قبل أنصار نتنياهو، فضلا عن تعرض بعضهم لاعتداءات جسدية كذلك، أثناء تظاهرهم علناً ومطالبتهم الحكومة ببذل المزيد من الجهد للإفراج عن الرهائن.
كما جاء بينما أعرب أعضاء كبار في حكومة نتنياهو، ومن بينهم وزير المالية القومي المتطرف بتسلئيل سموتريش، عن اعتقادهم بأن ملف الأسرى لا ينبغي أن يكونوا على رأس أولويات البلاد، لأن تدمير حماس هو الأهم.
يشار إلى أن بايدن كان التقى عائلات الأسرى وتواصل معهم أكثر من مرة، كذلك فعل وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، فضلا عن مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز والعديد من المسؤولين الأميركيين الآخرين.
ولا يزال ما يقارب 130 أسيراً إسرائيلياً في القطاع الفلسطيني المحاصر، وسط ترجيحات بمقتل 30 منهم. فيما لا تزال المفاوضات مستمرة بين الجانبين الإسرائيلي وحماس عبر وساطات مصرية وقطرية وأميركية منذ ديسمبر الماضي، من أجل التواصل لاتفاق.
وكانت تلك المباحثات شهدت قبل أكثر من أسبوع بادرة تفاؤل، إلا أن منسوب الأمل سرعان ما تراجع مؤخراً إثر بحث في التفاصيل وبعض الشروط العالقة.
إقرأ أيضاً : إيلون ماسك نشر تغريدة تماهي فيها مع مواقف ترمب المتعددة في ما يتعلق باللاجئينإقرأ أيضاً : انفجارات عنيفة مستمرة قرب مطار حلب .. ومقتل 36 شخصإقرأ أيضاً : فيتو روسي يوقف مراقبة عقوبات كوريا الشمالية ويغضب جارتها الجنوبية
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يتوعد الحوثيين: سيتعلمون أيضا ما تعلمته حماس وحزب الله ونظام الأسد وآخرون
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، تهدديه لجماعة الحوثي في اليمن بعد تصاعد هجماتها بالصواريخ والمسيرات على تل أبيب في الأسابيع الأخيرة.
جاء ذلك في كلمة بثها نتنياهو على حسابه بمنصة "إكس" بمناسبة عيد الحانوكا (الأنوار) اليهودي (25 ديسمبر/ كانون الأول الجاري-1 يناير/ كانون الثاني المقبل)، ويشعل خلاله اليهود شمعة كل ليلة.
وقال نتنياهو: "نحن نوجه الضربات للأعداء وأولئك الذين ظنوا أنهم سيقطعون خيط حياتنا هنا، لذلك سينطبق ذلك على الجميع".
وأضاف: "سيتعلم الحوثيون أيضا ما تعلمته حماس وحزب الله ونظام الأسد وآخرون، وحتى لو استغرق الأمر وقتا، فإن هذا الدرس سيتعلمه الشرق الأوسط برمته" وفق ادعائه.
وفي المقابل قال عضو مجلسها السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، في تصريح نشرته وكالة أنباء "سبأ" التابعة للجماعة الثلاثاء: "نقول لنتنياهو، إن اليمن أبعد عليه من عين الشمس".
وأردف: "اليمنيون لا يخافون اليهود ولا يكترثون لأي تهديدات، بل يعتبرونها تصريحات جوفاء، ومن لا يعلم الحقيقة، فليسأل عن الشعب اليمني وشجاعته وقوته وصموده واستبساله".
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت جماعة الحوثي، في بيان، إن قواتها "نفذت عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين، استهدفت بالأولى هدفا حيويا حساسا في منطقة يافا المحتلة (وسط إسرائيل)، بينما استهدفت الثانية المنطقة الصناعية في عسقلان (جنوب)".