موقف غريب لحسام حسن.. لماذا ارتدى نجم الزمالك قميص محمد صلاح أمام كرواتيا؟
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
يترقب العديد من الجماهير المصرية، حسم الصدام الأخير الذي نشأ بين محمد صلاح قائد منتخب مصر الأول لكرة القدم، ونجم فريق ليفربول الإنجليزي، والجهاز الفني الجديد للفراعنة بقيادة حسام حسن.
وحقق منتخب مصر مؤخرا وصافة بطولة كأس عاصمة مصر، عقب الهزيمة في المباراة النهائية أمام منتخب كرواتيا بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وأكد إبراهيم عبد الجواد عبر شاشة أون تايم سبورت:" حسام حسن مدرب منتخب مصر، كانت لديه الرغبة في عدم إعطاء الرقم 10 لأي لاعب في الفريق سوى محمد صلاح تقديرا له".
والد نجم ليفربول يلمح بانتقاله ريال لـ مدريد من الضحية؟.. صفقة تبادلية كبرى تعيد نيمار إلى برشلونة من الهلالوتابع:" لوائح البطولة أجبرت التؤام على منح الرقم لأي لاعب ضمن قائمة الفراعنة، والبعض اختلط عليه الأمر".
وواصل:" لوائح البطولة تنص على ترقيم اللاعبين بعددهم داخل القائمة، وبعد استفتاء الفيفا بإمكانية استخدام أرقام أخرى وتم رفض ذلك، لذلك تم استخدام الرقم 10 وإعطاءه لمصطفى شلبي".
وأختتم:" حسام حسن كان أول الرافضين لمنح رقم صلاح لأي للعب داخل القائمة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صلاح شلبي حسام حسن محمد صلاح مصطفي شلبي
إقرأ أيضاً:
صلاح يهدد «الرقم القياسي» لهنري
معتز الشامي (أبوظبي)
اقترب ليفربول خطوة أخرى من لقب الدوري الإنجليزي، بفوز مهم على نيوكاسل بهدفين في ملعب «أنفيلد» وسجل دومينيك سوبوسلاي الهدف الأول في الدقيقة 11، وهو «الهدف 100» لليفربول في جميع المسابقات موسم 2024-2025، ليصبح أول نادٍ في الدوري الإنجليزي يصل إلى هذا الرقم هذا الموسم.
وضاعف ليفربول تقدمه عن طريق أليكسيس ماك أليستر، الذي سجل هدفه الثالث في الدوري هذا الموسم. وجاءت التمريرة الحاسمة من محمد صلاح، الذي ارتفع إلى 42 مشاركة في الأهداف في 28 مباراة بـ «البريميرليج» خلال موسم 2024-25 «25 هدفاً و17 تمريرة حاسمة»، ليعادل رقمه القياسي الشخصي موسم 2017-2018.
وأصبح صلاح أيضا ثالث لاعب يصنع 17 هدفاً أو أكثر من اللعب المفتوح في موسم الدوري الإنجليزي، إلى جانب تييري هنري «20 هدفاً» موسم 2002-2003، وكيفن دي بروين «17 هدفاً» في 2019-2020.
وخلال مباريات ليفربول ال10 المتبقية في الدوري الإنجليزي، يحتاج صلاح إلى 4 تمريرات حاسمة لكسر رقم هنري، والانفراد بإنجاز الأكثر صناعة للأهداف بموسم واحد في «البريميرليج».
ويعني هذا الفوز، إلى جانب فشل أرسنال في الفوز على نوتنجهام فورست، أن ليفربول وسع الفارق في الصدارة إلى 13 نقطة، رغم أنه لعب مباراة أكثر من «المدفعجية».
وكان فوز «الريدز» الوحيد بلقب البريميرليج بالمسمى الجديد حتى الآن خلف أبواب مغلقة في موسم 2019-2020 الذي تأثر بشدة بفيروس كورونا، ويبدو أن هناك القليل من الشك في أن جماهيرهم ستكون قادرة على الاستمتاع باللقب الثاني والحضور.