الجزيرة:
2025-04-06@12:43:31 GMT

غزة بين عقيدة بايدن وخطة نتنياهو

تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT

غزة بين عقيدة بايدن وخطة نتنياهو

بعيدًا عن تداعيات قرار مجلس الأمن الذي صدر أخيرًا، مطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، والشرخ الذي أظهره في العلاقة بين الإدارة الأميركية، وحكومة بنيامين نتنياهو في إسرائيل، يحسن بنا أن نعود خطوتَين إلى الوراء لمحاولة فهم طبيعة ذلك الخلاف.

في مطلع فبراير/شباط الماضي، أفصح الكاتب اليهودي الأميركي توماس فريدمان – وهو وثيق الصلة بالرئيس جو بايدن وبالحزب الديمقراطي – عما أسماه "عقيدة بايدن" (Biden Doctrine)، وقرب نهاية الشهر ذاته، صدر عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ما سُمّي "رؤيته أو خطته لما بعد الحرب".

ذكر الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر، قبل أسابيع، أن نجاحه في إحراز اختراق في ملف السلام المصري الإسرائيلي يرجع للضغوط الشديدة التي مارسها على إسرائيل، حيث كان الرئيس الوحيد الذي لم يكن لـ"إيباك" فضل في انتخابه

ترتكز عقيدة بايدن على ثلاث نقاط:

احتواء إيران عبر تقليص نفوذها في المنطقة، من خلال سياسة مواجهة عسكرية شاملة مع وكلائها المعادين بطبيعتهم للكيان الصهيوني، والمقصود هنا حزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، والحوثيون في اليمن. مبادرة للاعتراف بدولة فلسطينية منزوعة السلاح، في الضفة الغربية وقطاع غزة، عقب قيام مؤسسات فلسطينية ذات مصداقية وقدرات أمنية بإدارة المشهد، بحيث تكون تلك الدولة قابلة للحياة ولا تهدد أمن إسرائيل بأي شكل. تأسيس تحالف أمني واسع النطاق بين الفلسطينيين وإسرائيل والولايات المتحدة والسعودية، بما في ذلك تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

أما رؤية نتنياهو فقد ضمنها وثيقة من صفحة وربع الصفحة، عنوانها: "اليوم التالي ما بعد حماس – مبادئ"، عرضها على مجلس الوزراء المصغر، وقد تضمنت البنود التالية:

تدمير حماس والجهاد الإسلامي، ما يعني بقاء الجيش في غزة؛ لنزع سلاح القطاع. تعيين "مسؤولين محليين" ذوي خبرات إدارية وغير مرتبطين بأي (كيانات إرهابية) لإدارة الخدمات في القطاع. تولي إسرائيل السيطرة بشكل أكبر على الحدود الجنوبية لغزة، بالتعاون مع مصر "قدر الإمكان"، وإقامة مناطق عازلة على الحدود؛ لمنع التهريب، وضمان عدم وقوع مزيد من الهجمات. حل واستبدال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "أونروا" في غزة والضفة الغربية. عدم السماح ببدء إعادة إعمار غزة إلا بعد نزع السلاح منها، وبدء "عملية مكافحة التطرف". وأن يتم تمويل وقيادة خطة إعادة الإعمار من قبل دول مقبولة لدى إسرائيل. تعزيز خطة لـ"مكافحة التطرف" في جميع المؤسسات الدينية والتعليمية والرعاية الاجتماعية في غزة. وسيتم ذلك بمشاركة ومساعدة الدول العربية ذات الخبرة في هذا المجال.

الاعتراف بقيام دولة فلسطينية بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، من شأنه أن "يمنع أي تسوية سلمية في المستقبل". وعدم القيام بهذا الاعتراف يسحب ورقة فلسطين من يد إيران.

هكذا يتبين أن هناك غموضًا كبيرًا في عقيدة بايدن، ووضوحًا نسبيًا في رؤية نتنياهو، رغم ما يمكن أن يرى من استحالة تحقيق هذه الرؤية أو تلك.

فحديث الرئيس الأميركي عن الدولة الفلسطينية لا يعدو أن يكون دعائيًا، وقد اعتاد الرؤساء من الحزبين: الديمقراطي والجمهوري على ترديده دون اتخاذ خطوات حقيقية على الأرض.

يعارض اليمين الصهيوني العلماني أو التوراتي في إسرائيل هذا الأمر بشكل حاسم، ومع ذلك فهذه الخطوة بحكم الأمر الواقع مؤجلة على أحسن تقدير لما بعد نهاية العام 2024؛ لأنه ليس في استطاعة أي مرشح رئاسي أن يعِد بها في عام الانتخابات؛ خشية الخسارة عندما تقوم الإيباك AIPAC (لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية) بحشد الأصوات ضده.

وقد ذكر الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر، قبل أسابيع، أن نجاحه في إحراز اختراق في ملف السلام المصري الإسرائيلي يرجع للضغوط الشديدة التي مارسها على إسرائيل، حيث كان الرئيس الوحيد الذي لم يكن لـ"إيباك" فضل في انتخابه.

الدولة الفلسطينية التي رفضها نتنياهو جملةً وتفصيلًا، لم يشأ بايدن الخوض في تفاصيلها، فلا حديث عن حدودها، ولا عن عودة اللاجئين، ولا عن وضع القدس، ولا عن الموارد والمياه وسبل الحياة بين الضفة وقطاع غزة. فهو يعلم أن هذا الطريق تواجهه فيه أشواك وعقبات كثيرة، ولا سيما أنه لا يملك وسيلة لإقناع الكونغرس بممارسة ضغوط على حليفه الصهيوني، كما فعل كارتر.

وفي ضوء المعطيات المتاحة، فإن الفرص غير متاحة إلا لإقامة دولة شكلية خالية من المضمون، أي دولة تابعة بشكل كامل للكيان الصهيوني، وتحمل بذور فنائها.

وعلى عكس نتنياهو بدا أن بايدن عمد أيضًا إلى إضفاء حالة من السيولة وعدم التحديد بشأن مرحلة ما بعد الحرب في غزة، وهو أمر مفهوم؛ لأنه لا يريد أن يفقد شكله كوسيط، على عكس رئيس الوزراء الإسرائيلي المعروف بتطرفه، ناهيك عن أن القضية تتصل بحدوده وأمنه وبصورته الشخصية.

من المهم هنا الإشارة إلى أن وثيقة نتنياهو تبدو حالمة، وهي تتحدث عن إيجاد كيانات من وجهاء غزة قادرة على إدارة شؤون القطاع، رغمًا عن المقاومة بشكلها المنظم أو غير المنظم، فاليقين أن هؤلاء سيكونون في مرمى الاتهام بالخيانة والعمالة، وقد أتوا إلى السلطة على دبابة صهيونية.

الشيء الوحيد الواضح في "عقيدة بايدن" أنه يريد لإسرائيل أن تأخذ وقتها لتنظيف غزة، حتى يتمكن من تكريس رؤيته بعد إعلان فوزه، إن كان سيفوز، وهو ما كشفت عنه مواقفه المتراخية والمتلاعبة بشأن وقف إطلاق النار، وصمته الكامل عن جرائم الإبادة التي ترتكب بالسلاح الأميركي.

أما إيران، فقد أشارت إليها "عقيدة بايدن" بوضوح، وتجاهلتها تقريبًا وثيقة نتنياهو. وتكشف رؤية بايدن عن مغازلة للكيان الصهيوني، بتأكيد التزام إدارته بأمن إسرائيل، في مواجهة الأعداء المحيطين في دول الممانعة، وذلك بتوجيه ضربات موجعة لكل من يدعمهم الحرس الثوري الإيراني في الإقليم. لكنه رغم ذلك، تجنب الإشارة إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، وهو عكس ما كانت إسرائيل تطمح إليه منذ سنوات، لوأد البرنامج النووي الإيراني.

والواضح أن واشنطن لا تريد أن تنزلق إلى حرب مباشرة مع إيران، في وقت ترتبك فيه سياستها تجاه روسيا في الملف الأوكراني، وتخوض مواجهة شرسة مع الصين. وتقديرها أن المواجهة المباشرة مع إيران، ستفاقم المخاطر الأمنية، وتؤدي إلى حالة عدم استقرار إقليمي ودولي لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، وفي ضوء ذلك تختار أميركا الصمت عن عمليات الموساد المتكررة والموجعة داخل إيران، وعن الضربات لأذرعها في سوريا ولبنان.

وأخيرًا، تأتي المكافأة الكبرى لإسرائيل، وهي استكمال عملية التطبيع، وهنا يشير بايدن بوضوح إلى المملكة العربية السعودية ومشروع التطبيع معها الذي توقف بعد "طوفان الأقصى"، فيؤكد أن التعاون بين السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة والفلسطينيين كفيل باستتباب السلام، وتمرير كل ما سيتم التغاضي عنه من قضايا الوضع النهائي في الأراضي المحتلة: (اللاجئين – القدس- المياه).

وفي توضيحه لعقيدة بايدن، يلمح فريدمان إلى أن المكاسب الاقتصادية ستنجح في إسكات جميع الأطراف، لا سيما الفلسطينيين المرشحين للحصول على كيان بلا هوية أو سيادة، وهو عندما يلمح إلى أنه سيكون هناك نموذج واحد "للرخاء"، فإنه يشير إلى الممر الاقتصادي الذي تم إقراره في قمة العشرين في نيودلهي (10-11 سبتمبر/أيلول 2023).

ويعتبر أيضًا أن الخير سيطال السعودية في شكل اتفاق دفاع إستراتيجي، ومفاعل نووي للأغراض المدنية، وأسراب من طائرات "F-35".

أما وثيقة نتنياهو فلم تشر إلى ملف التطبيع، لكنها ألمحت إلى ضرورة التعاون مع البلدان العربية، وذكرت مصر التي تتوقع تعاونها في إطباق الحصار على غزة، وأشارت إلى دول عربية أخرى لم تسمّها عندما تحدثت عن إسناد إعمار غزة إلى "دول مقبولة"، وكذلك عندما تحدثت عن مكافحة التطرف في غزة بالتعاون مع شركاء عرب، وقد بدا أن التلميح هنا ينصرف إلى السعودية والإمارات.

شيء واحد يجمع بين الرؤيتين، وهما أنهما تسعيان أن تحققا عبر السياسة والتفاوض ما فشلتا في أن تحققاه في الميدان بعد شهور من دكّ البيوت وقتل المدنيين والنساء والأطفال.

وإزاء ذلك، يبدو الصمود هو الحل الوحيد؛ لإفشال تلك المخططات، ولا سيما أن صاحبَيها يتنافسان في الضعف، فبايدن الذي بدأ حكمه بخروج مذلّ من أفغانستان يوشك أن ينهيه بهزيمة انتخابية مذلة، ونتنياهو يترقب مع نهاية الحرب تحقيقًا قد يقوده إلى السجن.

وعلى الدول العربية، جماعةً أو فرادى، ألا تقف صامتة ومقدراتها عرضة لاغتصاب جديد، وإذا كان السلام للعرب خيار إستراتيجي، فإن ما سعت "طوفان الأقصى" إليه هو جعل ذلك السلام كريمًا وعادلًا.

الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لقناة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logoمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معنارابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2024 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات فی غزة ما بعد

إقرأ أيضاً:

بينما يقضي «نتنياهو» عطلته في هنغاريا.. الاحتجاجات تعمّ إسرائيل

شهدت إسرائيل موجة احتجاجات جديدة، حيث خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع تل أبيب، مطالبين “بالإفراج الفوري عن الأسرى ومنددين بأداء حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.

وأطلقت عائلات الأسرى نداء عاجلا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل زيارة “نتنياهو” المرتقبة إلى واشنطن، قائلة في بيان: “أبناؤنا يعانون من تعذيب يومي.. يشربون ماء المراحيض، بينما المفاوضات تتعثر بسبب مصالح سياسية”.

وفي ساحة الاحتجاج الرئيسية بتل أبيب، وجه عومر وينكيرت، أسير سابق في غزة كلمة مثيرة إلى نتنياهو، قائلا: “تعال وانظر إلى عيني! هؤلاء المختطفون يعيشون في جحيم.. الحكومة تتخاذل!”.

بدورها، هتفت وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني في ساحة “هابيما”: “كفى! لقد تجاوزنا الخط الأحمر منذ زمن طويل”، في إشارة إلى استمرار أزمة الأسرى.

وأشار نائب وزير الأمن العام السابق، عضو الكنيست يوآف سيغالوفيتش، المشارك في الاحتجاجات، “إن تحركات الحكومة لتقويض الديمقراطية في هنغاريا، التي زارها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع”.

وقال: “هناك، في هنغاريا اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي قضاء عطلة نهاية الأسبوع ضيفا على فيكتور أوربان، دولة إسرائيل في حالة حرب، 59 أسيرا إسرائيليا محتجزون في أنفاق حماس منذ 547 يوما، وجنود الاحتياط يخدمون مئات الأيام، هو في هنغاريا، صورة نتنياهو في بودابست هي عكس الصورة هنا تماما: حشد ضخم من محبي الديمقراطية يقاتلون من أجل صورة دولة إسرائيل”.

وأضاف: “المجر نموذج نتنياهو: دولة غيرت وجهها من ديمقراطية إلى دولةٍ تآكل فيها النظام القضائي، وتغير الدستور، وانعدمت فيها استقلالية الإعلام- هذا هو نموذج نتنياهو”.

وتابع: “في المقابل، فإن إسرائيل اليهودية والديمقراطية، كما وُصفت في إعلان الاستقلال، هي نموذجنا، أقول لـ”نتنياهو” من هذه المنصة: لن تكون دولة إسرائيل هنغاريا.. سافر نتنياهو وعلامة قابيل على جبينه، رئيس وزراء السابع من أكتوبر، وحكومة الدمار”.

هذا ووفقا لاستطلاع نشرته صحيفة “معاريف”، “وأكد 48% من الجمهور في إسرائيل أن استمرار الحرب على غزة تعرقل احتمال استعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، بينما اعتبر 41% أن استمرار الحرب يسهم في استعادة الأسرى، وقال 11% إنهم لا يعرفون الإجابة”.

لابيد: كل يوم تقضيه الحكومة الإسرائيلية في السلطة قد ينتهي بكارثة كبرى

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، “إن كل يوم تقضيه الحكومة في السلطة “قد ينتهي بكارثة كبرى أخرى وقد يؤدي إلى إزهاق أرواح”.

وأضاف زعيم المعارضة الإسرائيلية، في تغريدة على موقع “إكس” اليوم الأحد، أن “هروب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المسؤولية والخوف من قضية “قطر جيت” هو السبب الحقيقي وراء الإقالة المتسرعة والهستيرية لرونين بار”.

وفي 31 مارس الماضي، أعلنت وسائل إعلام عبرية، “أن النيابة العامة الإسرائيلية أعلنت الموافقة على استدعاء نتنياهو للشهادة في قضية الأموال القطرية المعروفة بـ”قطر غيت”.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أنه “عقب اعتقال شخصين من مكتب رئيس الوزراء “وافقت المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية جالي بهاراف ميارا على استدعاء رئيس الوزراء للإدلاء بشهادته في القضية”.

وذكرت الصحيفة أن “استدعاء نتنياهو سيتم للإدلاء بشهادته فقط، وليس للاستجواب، حيث لا يشتبه في تورط رئيس الوزراء بأي جرائم في القضية”.

وأعلنت الشرطة في التاريخ ذاته “عن إلقاء القبض على شخصين مشتبه بهما للتحقيق في قضية “قطر غيت”، والمشتبه بهم هما مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي يوناتان أوريتش، والمتحدث السابق باسم مكتبه إيلي فيلدشتاين، وتتمثل الشكوك الموجهة ضد فيلدشتاين وأوريتش في الاتصال بعميل أجنبي والرشوة وخيانة الأمانة والجرائم الضريبية”.

وحسب صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، جاءت هذه التطورات على خلفية قضية “قطر غيت”، عندما أعلن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) المقال، رونين بار، الشهر الماضي، “أنه يجري فحص العلاقة بين المسؤولين في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية وقطر، بسبب “مخاوف من الإضرار بأسرار الدولة”.

مقالات مشابهة

  • بينما يقضي «نتنياهو» عطلته في هنغاريا.. الاحتجاجات تعمّ إسرائيل
  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • إيران ودور تركيا بسوريا.. هذا ما يحمله نتنياهو إلى واشنطن
  • نتنياهو وترامب يبحثان غدا ملفات بينها إيران وغزة
  • إسرائيل: نتنياهو يشكر ترامب على دعوته ليكون أول زعيم يلتقيه بعد فرض الرسوم الجمركية
  • مقال: نتنياهو يراهن على جبهة إيران هربا من وصمة الفشل بغزة
  • إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • بن كسبيت: نتنياهو يقود إسرائيل نحو الفساد والتحالف مع الأعداء
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب