«العدل الدولية» تأمر إسرائيل بالسماح بوصول المزيد من المساعدات إلى غزة
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
أمستردام (وكالات)
أخبار ذات صلةأمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل بالسماح فوراً بوصول المزيد من السلع الغذائية الضرورية لقطاع غزة.
وأمرت أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة في لاهاى أمس، بضرروة فتح المزيد من نقاط العبور لنقل المواد الغذائية والمساعدات الطبية.
وكانت المحكمة، في نهاية يناير، قد أمرت بالفعل باتخاذ إجراءات طارئة، وأمرت إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع «الإبادة الجماعية» في قطاع غزة.
وجاء في القرار أنه «منذ القرار الصادر في 26 يناير، استمرت الظروف المعيشية الكارثية للفلسطينيين في قطاع غزة في التدهور». ويشير القضاة بشكل خاص إلى الجوع، وقالوا إنه «لم يعد هناك الآن مجرد خطر حدوث مجاعة، بل بدأت المجاعة بالفعل».
وأضافوا أنه «يتعين على إسرائيل أن تعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات».
كما أدرج القضاة الماء والكهرباء والملابس والخيام ضمن إمدادات الإغاثة التي هناك حاجة ماسة لها.
كما نبهت المحكمة إسرائيل بضرورة التأكد من عدم انتهاك وحداتها العسكرية حقوق الفلسطينيين في قطاع غزة، ويشمل ذلك أيضاً منع تسليم إمدادات الإغاثة المطلوبة بشكل عاجل.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محكمة العدل الدولية إسرائيل فلسطين غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة
إقرأ أيضاً:
مشرعون أمريكيون يهددون الأمم المتحدة بعقوبات إذا فتحت تحقيقًا ضد إسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه مشرعون أمريكيون تهديدات بفرض عقوبات على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في حال تشكيل لجنة تحقيق خاصة للنظر في الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وجاء ذلك في رسالة بعثها السيناتور جيم ريتش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والنائب بريان ماست، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.
وأكد المشرعان أن مجلس حقوق الإنسان يركز بشكل "غير متناسب" على إسرائيل، متهمين الأمم المتحدة بتبني "مواقف معادية لتل أبيب". كما أشارا إلى العقوبات الأمريكية السابقة ضد المحكمة الجنائية الدولية بعد إصدارها مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وحذر المسؤولان من أن أي دولة أو مؤسسة تدعم إنشاء آلية تحقيق ضد إسرائيل ستواجه عقوبات مماثلة، مطالبين غوتيريش بـ رفض أي تحركات من هذا النوع.
في غضون ذلك، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن ما لا يقل عن 322 طفلًا فلسطينيًا قُتلوا في غزة خلال الأيام العشرة الماضية، منذ استئناف إسرائيل قصفها للقطاع بعد انتهاء هدنة استمرت شهرين.
وأفادت المنظمة بأن 609 أطفال آخرين أصيبوا بجروح، بمعدل يتجاوز 100 طفل يقتلون أو يصابون يوميًا، مشيرة إلى أن معظمهم كانوا نازحين لجأوا إلى مخيمات مؤقتة أو مبانٍ متضررة.
ووفق البيان، ارتفع عدد الأطفال الذين قتلوا في غزة خلال الأشهر الـ18 الأخيرة إلى أكثر من 15 ألف طفل، فيما أصيب 34 ألفًا آخرون، ونزح مليون طفل يفتقدون أبسط الاحتياجات الأساسية.
منذ استئناف إسرائيل هجماتها على غزة في 18 مارس، قتلت أكثر من 1001 شخص وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.
وبحسب الإحصائيات، أسفرت الحرب التي اندلعت منذ 7 أكتوبر 2023 عن سقوط أكثر من 164 ألف قتيل وجريح، إضافة إلى 11 ألف مفقود، وسط تدهور غير مسبوق للوضع الإنساني.
وفي ظل التصعيد المستمر، أكدت يونيسف أنها ستواصل تقديم المساعدات العاجلة للأطفال رغم المخاطر، مطالبة المجتمع الدولي بـ الإجلاء الفوري للأطفال المصابين والمرضى لتلقي العلاج اللازم.