لجنة دعم الأفلام السينمائية تنفي ما تم تداوله بخصوص التحكم في قراراتها
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
زنقة20ا علي التومي
نفى أعضاء لجنة دعم الإنتاجات السينمائية الوطنية، ما تم تداوله قبل أيام بخصوص التحكم في قراراتها بسبب تأخير الإعلان عن نتائج الدورة الأولى لهذا العام 2024.
وفي تصريحات لأعضاء اللجنة؛ “استغربوا من خلالها الهدف من ترويج مثل هذه الإشاعات في كل مرة يتأخر فيها بلاغ الإعلان عن النتائج.”
وأكد المعنيون بالأمر، “أن ما راج خلال الأيام الماضية لا أساس له عن الصحة، وأن الأمر لا يعدو سوى تجاوز المبلغ المسموح به لهذه الدورة بسبب الكم الكبير لمشاريع الأفلام المهمة، والتي تستحق الدعم، وهو ما تجاوب معه المركز السينمائي المغربي والوزارة بالإيجاب، بعد إيجاد حل لهذا الإشكال.
ولم يكن ليحل هذا الإشكال-حسب أعضاء اللجنة- بين عشية وضحاها، إذ لزمه وقت لتدارسه.خاصة من جانب الذين يقدمون مشاريع رديئة ولم يحصلو على دعم الذين يقفون من وراء هذا التشكيك في النتائج.
وقال أعضاء اللجنة “أنه لم يتم التدخل نهائيا في قراراتها منذ تعيينها، حيث أن لهم الكلمة العليا والفيصل فيما يتخذونه، ويتحملون مسؤوليته كاملة، مؤكدين أن قراراتهم تتخذ بالإجماع دون انتظار توصيات من أي جهة كانت.”
وعبر أعضاء اللجنة عن “استيائهم الشديد من الإشاعات المغرضة التي يحاول البعض الركوب عليها لغايات غير أخلاقية”، مؤكدين “ان عهد الزبونية انتهى بلا رجعة وبان الإدارة الحالية تقوم بما يجب وتسهر على الدفاع عن استقلالية اللجن ولا ولن تخضع لأي ضغوط”.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: أعضاء اللجنة
إقرأ أيضاً:
لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين
شبكة انباء العراق ..
كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن مساحة الأراضي التي تحتوي على ألغام ومخلفات حربية متفجرة في العراق تقدر بـ 2100 كيلو متر مربع، لافتة الى ان ذلك يهدد حياة العشرات من العراقيين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العراق، هبة عدنان في تصريحات صحفية|، ان “الألغام الأرضية والمخلفات الحربية المتفجرة تمتد على مساحةٍ تقدر بـ 2100 كيلومتر مربع في العراق، أي ما يعادل نحو 300 ألف ملعب كرة قدم.”
وأشارت هبة إلى أن “الألغام والمخلفات الحربية تشكل تهديدا مستمرا على حياة المدنيين، وتحول دون عودة العوائل النازحة إلى مناطقها، وتقيد إمكانية الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتبطئ من جهود إعادة الإعمار”.
ووفق إحصائيات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، تسببت الألغام والمخلفات الحربية خلال عامي 2023 و2024، بمقتل وإصابة 78 شخصا، فيما قتل 3 طلاب نتيجة لانفجار مخلف حربي في قضاء أبي الخصيب بمحافظة البصرة منذ بداية عام 2025.
ولفتت هبة إلى أن “الأطفال هم من بين الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الألغام والمخلفات الحربية المتفجرة في العراق، إذ غالبًا ما ينجذبون إلى الأجسام الغريبة من دون إدراك لخطورتها”.
وأكدت هبة أن “مخاطر الألغام ومخلفات الحرب مازالت قائمة في المناطق التي عاد إليها المدنيون في محاولة لإعادة بناء حياتهم بعد النزاع”، مشيرة الى أن “خطر الألغام يمتد إلى ما هو أبعد من المدنيين ليشمل فرق إزالة الألغام، الذين يواجهون مخاطر تهدد حياتهم أثناء تنفيذهم لمهام عملهم المتمثلة بإزالة هذه المخاطر المميتة”.
وشهد العراق على مدى عقود أزمات وحروبا متتالية، وتكشف المساحات الملوثة بالألغام والمتفجرات عن الصراعات والحروب المتلاحقة، بدءا بالحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج وعملية تحرير العراق عام 2003، وما أعقبها ذلك من نزاعات داخلية ومواجهات ضد التنظيمات المتطرفة.