موقع النيلين:
2025-04-03@09:35:30 GMT

معتصم اقرع: عن الترول مرة أخري

تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT


لاحظت في الأيام السابقة إزدياد ركون مخالفين سياسيين وفكريين لأسلوب الترول. إذ يبدا المخالف مداخلته بالاستفزاز وصرف الإساءة، ربما لإدراكه في بطن العقل أن النقاش الهادي المحترم خطر عليه لذا يلجا إلي تسميم المياه باكرا بهدف الجاهزية لتحويل الجدال إلي تبادل شتائم يخفي عوار حجته إذ أن أي كائن لا يقرا ولا يفكر يستطيع صرف الألفاظ لكن الحوار المبني علي الفكر قضية أخري.

أدناه مقال قديم كتبته عن الترول.

ماذا نفعل مع الترول:
يُعرَّف الترول (المتصيد) بأنه كائن يسعي – عبر تكتيكات برازية- لجذب الانتباه لذاته الخاوية, أو توليد اثر سياسي لا يستطيع احداثه بالحجة والمنطق السليم. إضافة الي جذب الانتباه بالطريقة الوحيدة المتاحة اليه, قد يهدف الترول الي تعطيل أنشطة فكرية منافسة والتلاعب السياسي تماما كما الذباب الالكتروني.

طرق عمل الترول:
– الاستفزاز المتعمد.
– اثارة الجدل والعداء والنزاع غير المنتج.
– الهجوم غير الموضوعي وغير المسبب على الآخرين أو حججهم.
– صناعة الخلاف الوهمي وبدء المشاجرات والإزعاج.
– تجنب لب المقال بالتعليقات خارج الموضوع لحرف النقاش عن مساره وتشتيت الانتباه عن حجج لا يستطيع دحضها.

– تغيير موضوع النقاش باستمرار باستحضار قضايا لا علاقة لها بالمقال قيد النقاش.
– التعليقات الاستفزازية مثل “لماذا أنت غاضب ؟” أو “اهدأ” بقصد إحداث أقصى قدر من البلبلة.

– فمثلا في السابق وصفني ترول فنطوط باني مهندس لا يحق له التعليق علي الموازنة – والهندسة شرف لا ندعيه وتهمة ننكرها- ولم يخطر ببال هذا الفنطوط المدافع عن فقه البنك الدولي, ان المدير القطري للبنك الدولي المسؤول عن السودان مهندس.

– كتبت أمس مقال مفصل عن القرض المعبري فجاء من اقصي الانترنت ترول يسعي ولم يقم بتفنيد أي حجة في المقال بالرد عليها واثبات انحرافها وكل ما جادت به قريحته قوله “انا محتار انت درست شنو كلامك متناقض” ولم يبين اين تناقض مكتوبي ولا أعرف علاقة دراستي بسلامة الحجة أو عدمها.

– [أو تجي واحدة تبدا التعليق تقول ليك أخجل من كلامك ده. أو يجي واحد يعمل ليك تاق كدعوة لحوار يصفك فيه بانك خبير اصطراطيجي].

– الترول كائن بائس ليس لديه أي يضيفه إلى الحوار لذلك قررنا ان نخفض سقف الية الحظر باستبعاد من ينطبق عليه الوصف رغم ان الترول أحيانا كائن ارجوزي مسلي مثير للرثاء ولكنه ولكنه يعطل التطور الفكري بحرف الحوار ويهدر وقتا ثمينا اولي به نقاش جاد مع شخصيات جادة ومحترمة منهم أهل العلم ومنهم من يبحث عنه بصدق.

– ظلت هذه الصفحة مفتوحة للجميع للمشاركة حتى من خارجها ولكن تكاثر الترولات واستغلوا شمولها لذلك لا بد من تفعيل الية الحظر بصرامة متزايدة

معتصم اقرع

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

تبون وماكرون يتفقان على استئناف الحوار بين الجزائر وفرنسا

الجزائر – جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي ايمانويل ماكرون، امس الاثنين، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على “إعلان الجزائر” الصادر في أغسطس/ آب 2022.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن “رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء الاثنين اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك”.

وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا “بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة”، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.

واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.

وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في “استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي”، وفق البيان.

وفي 3 مارس/ آذار 2021، اعترف ماكرون بمسؤولية بلاده عن تعذيب وقتل المحامي والمناضل الجزائري علي بومنجل سنة 1957، في وقت كانت الرواية السائدة لفرنسا تفيد بأن بومنجل انتحر قفزا من طابق مرتفع أثناء استجوابه؛ ما أدى لمصرعه.

كما أقر في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بقتل فرنسا الثائر الجزائري محمد العربي بن مهيدي، أحد كبار قادة ثورة التحرير من الاستعمار الفرنسي، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لاندلاعها.

وقبل ذلك، ظلت الرواية الفرنسية الرسمية تزعم أن بن مهيدي “انتحر” في زنزانته، رغم أن الجنرال أوساريس، الذي يُلقب في الجزائر بـ”السفاح”، اعترف بقتله في مذكرات نشرها عام 2000.

وانتهج ماكرون سياسة تقوم على الاعتراف التدريجي بجرائم الاستعمار الفرنسي للجزائري، حيث أدان في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 القمع الدموي لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، في العاصمة باريس من قبل الشرطة الفرنسية بقيادة موريس بابون؛ ما خلف آنذاك أكثر من 12 ألف قتيل، منهم من أُلقوا أحياءً داخل نهر السين.

ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على “متانة الروابط – ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي”.

وتحدث البيان عن أهمية “العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة”.

واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على “العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها”.

واتفق الرئيسان على “استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري”.

وأكدا على “ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين”.

كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.

وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين “ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025”.

وفي يوليو/ تموز 2024، سحبت الجزائر سفيرها من باريس على خلفية تبني الأخيرة مقترح الحكم الذاتي المغربي لحل النزاع في إقليم الصحراء.

ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • الخلاوي أعرق نظم التعليم في السودان
  • أمازون تقدم عرضًا لشراء تيك توك قبل ساعات من الحظر الأمريكي
  • ترامب يناقش مستقبل TikTok: اجتماع لاستقطاب مستثمرين محتملين وتجنب الحظر
  • وفاة مهندس بعد شجار مع ضابط: وزير الداخلية يوجّه بتشكيل لجنة تحقيقية
  • عبد السلام فاروق يكتب: الانعزاليون في مصر.. المعركة مستمرة!
  • العراق يستعد لاصدار الية تخص تنظيم استيراد السيارات
  • ترامب يدرس المقترح النهائي لتيك توك قبل "موعد الحظر"
  • الكرملين: النقاش مع أميركا بشأن أوكرانيا معقد للغاية
  • القليوبية تعلن عن حاجتها لمهندسين جدد للتعيين في الوحدات المحلية.. اعرف التفاصيل
  • تبون وماكرون يتفقان على استئناف الحوار بين الجزائر وفرنسا