توقيف أربعة أشخاص شكلوا خطرا على الأشخاص والممتلكات وحرضوا على ارتكاب الجنايات والجنح
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة سيدي قاسم، الخميس 28 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص، من بينهم قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات والتحريض على ارتكاب الجنايات والجنح وإهانة مؤسسات وموظفين عموميين.
وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية قد رصدت شريط فيديو منشور على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المشتبه بهم وهم يحوزون أسلحة بيضاء، ويوجهون عبارات القذف في حق مؤسسات وموظفين عموميين، فضلا عن تضمنه لعبارات تحرض على ارتكاب الاعتداءات الجسدية واقتراف السرقات واستهلاك المخدرات.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط عن تحديد هوية المشتبه فيهم، وذلك قبل أن يتم توقيفهم بأماكن متفرقة بمدينة سيدي قاسم، علاوة على حجز جهاز إلكتروني يشتبه في كونه الأداة التي استعملت في توثيق ونشر هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الراشدين لتدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوف القاصر تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
مولودوفا تعلن ثلاثة موظفين في السفارة الروسية "أشخاصا غير مرغوب فيهم"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سلمت وزارة الخارجية المولدوفية، السفير الروسي أوليج أوزيروف، مذكرة تفيد باعتبار ثلاثة موظفين في السفارة الروسية أشخاصا غير مرغوب فيهم.
وأفاد بيان أصدرته السلطات المولدوفية، اليوم الاثنين، بأن وزارة الخارجية أرسلت إلى الدبلوماسي الروسي مذكرة تعلن فيها ثلاثة موظفين في السفارة الروسية أشخاصًا غير مرغوب فيهم"، حسبما ذكرت وكالة أنباء (تاس) الروسية.
وأضاف البيان: "قرار سلطات البلاد استند إلى أدلة واضحة على وجود أنشطة في جمهورية مولدوفا تتنافى مع الصفة الدبلوماسية".
وصرحت وزارة الخارجية الروسية لوكالة (تاس) بأن موسكو سترد على قرار كيشيناو باعتبار موظفي السفارة الروسية أشخاصا غير مرغوب فيهم.
ومن جانبه، وصف السفير الروسي اتهامات الجانب المولدوفي بأنها "واهية ولا أساس لها"، وحث كيشيناو على "الامتناع عن التخمينات الاستفزازية والعودة إلى الحوار العملي حول جميع قضايا العلاقات الثنائية، بما يتوافق مع المصالح الأساسية لشعبي مولدوفا وروسيا".