"بر الرياض" تفطر أكثر من 10 آلاف صائم يوميًا في رمضان
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
نفذت جمعية البر بالرياض برنامج الإفطار الرمضاني من خلال توزيع ما يزيد على 10 آلاف وجبة لتفطير الصائمين لإعانتهم على أداء طاعتهم خلال الشهر الفضيل.
وحرصت الجمعية على توفير وجبات تتناسب مع مختلف الأذواق والاحتياجات، حيث وزعت الجمعية الوجبات في نقاط وفروع الجمعية في مدينة الرياض؛ لتسهيل وصولها لسائر المحتاجين والصائمين، ولتشمل أكبر عدد ممكن من الفئات المستهدفة.
وحظي المشروع بدعم ومساندة أفراد المجتمع والشركات والمؤسسات الذين أسهموا في دعم المشروع الذي وفر أكثر من 10 آلاف وجبة للصائمين لينالوا بمشاركتهم فضل الأجر في هذا الشهر الكريم.
وتسعى جمعية البر وتشدد في جميع برامجها المنفذة، وأحدها مشروع تفطير الصائم، على أهمية التكافل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين، خصوصًا خلال شهر رمضان المبارك مع حرصها على أداء رسالتها الإنسانية والخيرية وتعزيز مساهمتها في خدمة المجتمع.
وتعد جمعية البر بالرياض من أولى الجمعيات بتقديم الدور الخيري والإنساني وفق أجود المعايير وبما يحقق رسالتها والأهداف، خصوصًا بدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتؤكد دائمًا على الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية التضامنية من خلال العديد من المشروعات والمبادرات التي تنفذها لتخدم المجتمع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جمعية البر بالرياض شهر رمضان الشهر الكريم التكافل الإجتماعي المسؤولية الاجتماعية مدينة الرياض
إقرأ أيضاً:
خلال 8 سنوات.. تقرير حقوقي يوثق مقتل واصابة أكثر من 6 آلاف مدني جراء الالغام الحوثية في اليمن
وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، مقتل 2316 مدنياً واصابة 4115 اخرين بينهم نساء واطفال جراء الالغام التي زرعتها جماعة الحوثي في عدد من المحافظات خلال الفترة من يناير 2017م وحتى، نهاية شهر يناير 2025م.
واوضحت الشبكة في تقرير لها بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الالغام والذي يصادف 4 ابريل من كل عام، أن من بين القتلى 387 طفلاً و412 امرأة، والجرحى 738 طفلاً و677 امرأة.
وأشارت إلى ان عدد الجرحى الذين يعانون من إعاقات دائمة بسبب الألغام الأرضية بلغ 918 حالة إعاقة بينهم 413 حالة بترت أطرافهم بالإضافة إلى حالتين فقدان للبصر.
ولفت التقرير، الى ان الالغام المضادة للأفراد والدروع التي زرعتها جماعة الحوثي، تسببت في تضرر 6431 حالة بشرية ومادية في محافظات مأرب، والبيضاء، والحديدة، ولحج، وتعز، وإب، وصنعاء، وأبين، والجوف، والضالع، وعمران، وصعدة، وحجة.
واكدت التقرير، ان اليمن يعيش أخطر الملفات المثخنة بالآلام والماسي والتي تتطلب اهتماماً يتناسب مع حجم الكارثة والمخاطر التي تسببت بها الالغام التي زرعتها جماعة الحوثي والتي تعتبر من أخطر الجرائم والانتهاكات على حاضر ومستقبل اليمن.
وطالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الأمم المتحدة، بفتح تحقيق عاجل وشفاف حول الاستخدام المفرط للألغام المضادة للأفراد في اليمن، والقيام بمسؤوليتها القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه ضحايا الألغام في اليمن وتوفير الدعم والمساعدات اللازمة لحمايتهم.