مرسي علم تستقبل النجمة النمساوية العالمية ستيلا ماريا
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
استقبلت مدينة مرسي علم مساء اليوم الخميس النجمة والمغنية والفنانة النمساوية الصاعدة ستيلا ماريا
Stella Maria Barghouty والتى تحرص على قضاء الأجازات بمدينة مرسي علم الخلابة حيث جاءت هى
وعائلتها الكريمة حيث أن عائلتها من النزلاء المترددين علي منتجعات مرسي علم منذ فترة.
حرصت الفنانة على تصوير عدة البومات لاقت نجاح منقطع النظير في أوروبا، وكذلك من خلال التصوير في حضن الطبيعة الخلابة فى مرسي علم.
أكد الخبير السياحى أبو الحجاج العمارى أن مدينة مرسي علم تستقبل العديد من نجوم العالم للاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة الساحرة فضلاً عن رحلات الغوص والسباحة ورحلات السفارى بين جبال وصحراء مدينة مرسي علم أشار العمارى أن الفنانة ستيلا ماريا تحرص سنوياً على قضاء الاجازات مع عائلتها بمرسي علم واصفة المدينة بانها الساحرةمؤكدة أنها تستمتع كثيراً بالشعاب المرجانية وهواء المدينة النقى.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الاحمر مرسي علم سياحة مصر نجوم العالم مرسی علم
إقرأ أيضاً:
حكم استئذان المرأة زوجها في قضاء ما أفطرته من رمضان.. الإفتاء تجيب
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته: ما حكم استئذان المرأة زوجها في قضاء ما أفطرته من صيام رمضان؟.. فقد أفطرت أيامًا من رمضان وأردت أن أقضي ما علي في شهر شوال، وحين علم زوجي بذلك رفض وطلب مني تأجيل الصوم إلى شهر قادم، فهل يجوز له أن يجبرني على ذلك؟ علمًا بأنه لدي القدرة على الصيام.
وأجابت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمى عن السؤال وقالت: إنه من المقرر شرعًا أنَّ قضاء رمضان لِمَنْ أفطر بعذرٍ كحيضٍ أو سفرٍ يُعدُّ من الواجبات الموسعة، أي: يكون قضاؤه على التراخي، فلا تشترط المبادرة به في أول وقت الإمكان، وهذا مقيد بما لم يَفُتْ وقت قضائه، بأن يَهِلَّ رمضان آخر، ولا يجوز تأخير فعله بلا عذر عن شهر شعبان الذي يأتي في العام المقبل.
واستدلت بما ورد عن أمِّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: "كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ" أخرجه الشيخان.
حكم استئذان المرأة زوجها في قضاء ما أفطرته من صيام رمضان
وأوضحت الافتاء إن الصوم الواجب، ومنه القضاء، لا يلزم الزوجة استئذان زوجها الحاضر في صومه، موسَّعًا كان وقته أو مضيَّقًا؛ لأن الذمة مشغولة به، وهو ما ذهب إليه الحنفية والمالكية، وهو المختار للفتوى، بل نَصَّ فقهاء المالكية على أنه ليس للزوج أن يجبر الزوجة على تأخير ما عليها من رمضان إلى شهر شعبان.
وقال العلَّامة الطحطاوي الحنفي في "حاشيته على مراقي الفلاح" (ص: 641، ط. دار الكتب العلمية): [أما الفرض.. فلا يتوقف على رضاه؛ لأن تركه معصية، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق] اهـ.
وقال العلَّامة العدوي المالكي في "حاشيته على شرح الخرشي لمختصر خليل" (2/ 265، ط. دار الفكر): [(قوله: تطوع) أي: فلا تستأذنه في قضاء رمضان كان زوجًا أو سيدًا، وليس له أن يجبر الزوجة على تأخير القضاء لشعبان] اهـ.
وأكدت الإفتاء بناء على ما سبق: أنه لا يشترط استئذان المرأة زوجَها الحاضر في قضاء ما فاتها من صيام رمضان، بل وليس للزوج أن يجبر زوجته على تأخير قضاء ما عليها من صيام إلى أن يَتَضَيَّق عليها وقت القضاء، وينبغي على المرأة أن تُوائم بين وجوه البر في الحقوق المختلفة حتى تحوز الثواب الأكمل.