صحيفة الخليج:
2025-04-06@06:07:15 GMT

الاستدامة.. نموذج تنموي زرعه زايد

تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT

الاستدامة.. نموذج تنموي زرعه زايد

إعداد: يمامة بدوان

ترسخ دولة الإمارات دورها الحيوي في تعزيز مفهوم الاستدامة واقعياً، بمبادرات واستراتيجيات ملهمة، تجسيداً لرؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في الاستدامة، التي حرص على الحفاظ على الطبيعة ومواردها وحماية البيئة، حيث استطاع أن يحقق الكثير من الإنجازات ليس محلياً فقط، ولكن في العالم أجمع، وخير دليل على ذلك مقولته «المحافظة على الطبيعة التزام وواجب مقدّس، علينا ألا نخلّ بالتوازن الحيوي، لأن بقاءنا يعتمد عليه، ويجب أن نؤدّي دوراً إيجابياً في ترك هذه الأرض مكاناً أخضر لأجيالنا المقبلة».

منذ قيام الدولة، حرص الشيخ زايد، على حماية البيئة والحياة البرية، وتوفير كل الأنظمة والتشريعات والبرامج والمشروعات، التي جعلت الإمارات من الدول السبّاقة في الاهتمام بالبيئة، ونموذجاً يحتذى عالمياً في الاهتمام بالبيئة وحمايتها والحفاظ على حق الأجيال المتعاقبة في التمتع بالحياة، في بيئة نظيفة وصحية وآمنة، وعبَّر عن إيمانه العميق بهذه المبادئ في مقولته «نولي بيئتنا جلّ اهتمامنا لأنها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا، لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على هذه الأرض للمحافظة عليها، وأخذوا منها قدر احتياجاتهم فقط، وتركوا منها ما تجد فيه الأجيال المقبلة مصدراً ونبعاً للعطاء».

الصورة

اتفاقات عالمية

تمتلك دولة الإمارات سجلاً حافلاً في العمل من أجل البيئة، ترافقت مع تأسيسها في مطلع سبعينات القرن الماضي، فضلاً عن العمل المناخي، بدأت بتوقيعها على بروتوكول مونتريال الخاص بالمواد المسببة لتآكل طبقة الأوزون عام 1989. وفي مطلع تسعينات القرن ال20 كان الاتفاق الدولي على إطلاق اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ لتمثل أول تحرك عالمي لمواجهة هذا التحدي. وفي 1995 انضمت الإمارات للاتفاقية للمشاركة في الحراك الدولي للعمل المناخي. كما أنه وبعد إطلاق بروتوكول «كيوتو» الملزم للدول المتقدمة بأهداف خفض الانبعاثات صدقت الإمارات عام 2005 عليه، أول دولة من الدول الرئيسية عالمياً لإنتاج النفط.

ومع تحديث أهداف العمل المناخي، لتركز بشكل أكبر على معالجة إشكالية ارتفاع درجة حرارة الأرض، والحد بشكل أكبر من انبعاثات غازات الدفيئة، مع إطلاق اتفاق باريس للمناخ في 2015، سارعت دولة الإمارات للانضمام إلى الاتفاق والتوقيع على بنوده، أول دولة خليجية ومن أوائل دول المنطقة.

كما تعدّ الإمارات رائدة في قيادة خطط الاستدامة، كونها أول دولة في المنطقة تصادق على اتفاقية باريس، وأول دولة في المنطقة تعلن مبادرة استراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

اليوم للغد

ولتأكيد أهمية ترسيخ الاستدامة، جاء إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمديد مبادرة «عام الاستدامة» لتشمل عام 2024، تحت شعار «اليوم للغد»، بهدف البناء على ما تحقق من نجاحات خلال عام 2023، بالتزامن مع «يوم البيئة الوطني» في دولة الإمارات، وفي إطار التزامها بأهداف التنمية المستدامة، مستلهمة في ذلك رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، التي تبلورت في رسالته إلى قمة الأرض التي عُقِدت في البرازيل، في يونيو 1992، وجاء فيها «منذ البداية عدَّت دولة الإمارات حماية البيئة هدفاً رئيسيّاً لسياستها التنموية، وبذلت جهوداً مكثفة في أوضاع بيئية قاسية لمعالجة مشكلة التصحُّر، وزيادة الرقعة الخضراء، وتطوير الموارد المائية، وتحسين البيئة البحرية وحمايتها من التلوث، والحفاظ على الثروتين السمكية والحيوانية والطيور، والإكثار منهما بإصدار التشريعات اللازمة لذلك».

جذور تاريخية

وتعكس هذه الرسالة، حرص دولة الإمارات على الرجوع إلى الجذور التاريخية، والموروثات القيمية والحضارية للمجتمع والبناء عليها، ضمن نموذجها التنموي الذي يدمج بُعد الاستدامة في استراتيجيات التنمية الوطنية والخطط القطاعية، مع توفير الموارد والسياسات والأدوات اللازمة للتنفيذ، ويتبنّى مبادئ الحوكمة والتنوّع والمساواة بين المواطنين، ويصوغ أسس التعاون الدولي القائم على المشاركة الإيجابية والتضامن، لمواجهة المشكلات العالمية، كقضايا الفقر والمناخ والبيئة والأمن والسلام.

وأكد صاحب السموّ رئيس الدولة، في إعلانه تمديد عام الاستدامة، أن «حماية البيئة وصيانة الموارد أولوية أساسية، ضمن نهج الاستدامة الراسخ في الإمارات، ومسؤولية جماعية لكل أفراد المجتمع. ونجدد عزمنا على مواصلة العمل مع مختلف دول العالم، للتصدي للمخاطر التي تواجه البيئة والبناء على اتفاق الإمارات التاريخي، الناتج عن مؤتمر «كوب 28»، من أجل مستقبل أفضل للبشرية».

بصمات مشهودة

وحرصاً من القيادة الرشيدة على استمرار هذا الإرث التاريخي في الحفاظ على البيئة واستدامة الموارد الطبيعية، جاء إعلان صاحب السموّ رئيس الدولة، 2023 «عام الاستدامة» في دولة الإمارات، تحت شعار «اليوم للغد»، الذي واكب استضافة الدولة لمؤتمر «كوب 28».

وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،، أن «دولة الإمارات قدمت منذ إنشائها نموذجاً متميزاً في الحفاظ على البيئة وصيانة الموارد. وكان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، قائداً عالمياً ورائداً في العمل البيئي والمناخي، وترك بصمات مشهودة في هذا المجال ونحن اليوم نسير على نهجه».

وانطلق «عام الاستدامة»، عبر مبادراته وفعالياته وأنشطته المتنوّعة، التي أضاءت على تراث دولة الإمارات الغني في الممارسات المستدامة، منذ عهد المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، فضلاً عن نشر الوعي بقضايا الاستدامة البيئية وتشجيع المشاركة المجتمعية في تحقيق استدامة التنمية ودعم الاستراتيجيات الوطنية في هذا المجال، نحو بناء مستقبلٍ أكثر رخاءً وازدهاراً.

وحظي عام 2023 بتسجيل الإمارات كثير من الإنجازات البارزة في البيئة والتنمية المستدامة، وكان من أبرزها ما تحقق في «كوب 28»، وما نتج عنه «اتفاق الإمارات» التاريخي للمناخ.

برامج مكافحة التصحر

يُسَجَّل للمغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حرصه الدائم على أن تتخذ دولة الإمارات مجموعة مهمة من الإجراءات، وتضع برامج عمل لمكافحة التصحّر، منها الاهتمام بالمياه الجوفية وإنشاء السدود واستخدام مخصّبات التربة وإنشاء مصانع الأسمدة والاهتمام بالزراعات المقاومة للملوحة، كما عمل على تشجير جانبي الطريق بين العين وأبوظبي، وكان هذا المشروع بداية نجاحه، طيب الله ثراه، في معالجته قسوة الصحراء، وبفضل هذه التوجيهات انتشر اللون الأخضر في مساحات واسعة من الصحراء.

واتسعت الرقعة الخضراء من الغابات والنباتات والحدائق، حيث تمكنت دولة الإمارات من إعادة الخضرة إلى المناطق الصحراوية. كما أولت الدولة بتوجيهات الشيخ زايد، اهتماماً بالغاً بقضية المياه، حيث أجرت الكثير من الدراسات والأبحاث وفق أسس علمية، بهدف إيجاد وسائل وآليات جديدة فاعلة لحماية المياه من كل عوامل الهدر، وفتح آفاق مستقبلية نحو مصادر إضافية جديدة، وتدعيم المخزون الجوفي المهم وحمايته.

ويعدّ الأسلوب المتفرد، الذي انتهجه الشيخ زايد، في المتابعة الميدانية لمشاريع التنمية والتطوير وملاحقة مراحل إنجازها، دلالات مهمة لنهج القدوة في مباشرة مسؤوليات الحكم، حدده بقوله «إنني أريد أن يراني المسؤولون بأعينهم على رأس العمل، وفي أي وقت، ومن دون تحضير لذلك حتى يقتدي كل مسؤول بهذا الأسلوب في العمل، وصولاً إلى الكفاءة والاقتدار في كل إنجازات الدولة».

إنشاء محميات طبيعية

كانت حكمة المغفور له الشيخ زايد، وفطرته، التي ارتبطت بالبيئة، تنظر إلى أفق بعيد، ولم تقف عند حد حمايتها، وإنما اتجهت إلى تنميتها وتطوير عناصرها المختلفة، فأنشأت عدداً من المحميات الطبيعية، من أهمها محمية جزيرة صير بني ياس، وهي واحدة من كبرى المحميات التي أقامها الإنسان في شبه الجزيرة العربية من حيث المساحة والنوعية، حيث تضم أنواعاً نادرة من الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض، فأصبحت ملاذاً للحيوانات البرية والطيور وبشكل خاص حيوانات الريم والنعام والغزلان العربية والمها معقوفة القرون.

ويعود الفضل في نجاح خطط الحفاظ على المها العربية إلى الاهتمام الشخصي للشيخ زايد، حيث كان من أوائل الذين تنبّهوا في بداية الستينات إلى أن المها العربية أصبح مهدداً بالانقراض، فأصدر توجيهاته بأسر ما يمكن منها، حيث تم أسر 4 منها، وأمر من أجل الحفاظ عليها بتأسيس أول حديقة حيوان في العين.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات يوم زايد للعمل الإنساني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الإمارات عام الاستدامة له الشیخ زاید رئیس الدولة الحفاظ على صاحب السمو أول دولة

إقرأ أيضاً:

ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟

#سواليف

منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع #غزة في 18 آذار/مارس الماضي، أصبحت ملامح #الحملة_العسكرية في القطاع، التي يقودها رئيس أركان #جيش_الاحتلال الجديد آيال زامير، واضحة، حيث تهدف إلى تجزئة القطاع وتقسيمه ضمن ما يعرف بخطة “الأصابع الخمسة”.

وألمح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى هذه الخطة قائلًا: “إن طبيعة الحملة العسكرية القادمة في غزة ستتضمن تجزئة القطاع وتقسيمه، وتوسيع العمليات العسكرية فيه، من خلال ضم مناطق واسعة، وذلك بهدف الضغط على حركة حماس وإجبارها على تقديم تنازلات”، وفق زعمه.

جاء حديث نتنياهو تعقيبًا على إعلان جيش الاحتلال سيطرته على ما أصبح يُعرف بمحور “موراج”، الذي يفصل بين مدينتي “خان يونس” و”رفح”. حيث قادت “الفرقة 36” مدرعة، هذه السيطرة على المحور بعد أيام من إعلان الجيش عن بدء حملة عسكرية واسعة في مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع.

مقالات ذات صلة “شكرا لأمتنا العربية سنحرق أشعارنا”.. الأكاديميون بغزة يضطرون لحرق الدواوين الشعرية في طهي طعامهم 2025/04/05

لطالما كانت هذه الخطة مثار جدل واسع بين المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، حيث كان المعارضون لها يستندون إلى حقيقة أن “إسرائيل” غير قادرة على تحمل الأعباء المالية والعسكرية المرتبطة بالبقاء والسيطرة الأمنية لفترة طويلة داخل القطاع. في المقابل، اعتبر نتنياهو وفريقه من أحزاب اليمين أنه من الضروري إعادة احتلال قطاع غزة وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة عندما انسحبت من القطاع.

ما هي ” #خطة_الأصابع_الخمسة “؟
تم طرح خطة “الأصابع الخمسة” لأول مرة في عام 1971 من قبل رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أرئيل شارون، الذي كان حينها قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال. تهدف الخطة إلى إنشاء حكم عسكري يتولى إحكام القبضة الأمنية على قطاع غزة، من خلال تجزئة القطاع وتقسيمه إلى خمسة محاور معزولة كل على حدة.

كان الهدف من هذه الخطة كسر حالة الاتصال الجغرافي داخل القطاع، وتقطيع أوصاله، من خلال بناء محاور استيطانية محاطة بوجود عسكري وأمني إسرائيلي ثابت. ورأى شارون أن إحكام السيطرة على القطاع يتطلب فرض حصار عليه من خلال خمسة محاور عسكرية ثابتة، مما يمكّن الجيش من المناورة السريعة، أي الانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم خلال دقائق قليلة فقط.

استمر هذا الوضع في غزة حتى انسحاب جيش الاحتلال من القطاع في عام 2005 بموجب اتفاقات “أوسلو” بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال.

الحزام الأمني الأول

يعرف هذا الحزام بمحور “إيرز”، ويمتد على طول الأطراف الشمالية بين الأراضي المحتلة عام 1948 وبلدة “بيت حانون”، ويوازيه محور “مفلاسيم” الذي شيده جيش الاحتلال خلال العدوان الجاري بهدف قطع التواصل الجغرافي بين شمال القطاع ومدينة غزة.

يشمل المحور ثلاث تجمعات استيطانية هي (إيلي سيناي ونيسانيت ودوجيت)، ويهدف إلى بناء منطقة أمنية تمتد من مدينة “عسقلان” في الداخل المحتل إلى الأطراف الشمالية من بلدة “بيت حانون” أقصى شمال شرق القطاع.

تعرضت هذه المنطقة خلال الأيام الأولى للعدوان لقصف مكثف، تعرف بشكل “الأحزمة النارية” واستهدفت الشريط الشمالي الشرقي من القطاع، وبالتحديد في موقع مستوطنتي “نيسانيت” و”دوجيت”. وواصل الجيش قصفه لهذه المنطقة، حيث طال ذلك منطقة مشروع الإسكان المصري (دار مصر) في بيت لاهيا، رغم أنه كان لا يزال قيد الإنشاء.

الحزام الأمني الثاني

يعرف هذا الحزام بمحور “نتساريم” (بالتسمية العبرية “باري نيتزر”)، ويفصل المحور مدينة غزة عن مخيم النصيرات والبريج في وسط القطاع. يمتد هذا المحور من كيبوتس “بئيري” من جهة الشرق وحتى شاطئ البحر، وكان يترابط سابقًا مع قاعدة “ناحل عوز” الواقعة شمال شرق محافظة غزة.

كان محور “نتساريم” من أوائل المناطق التي دخلها جيش الاحتلال في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأقام موقعًا عسكريًا ضخمًا بلغ طوله ثماني كيلومترات وعرضه سبعة كيلومترات، مما يعادل خمسة عشر بالمئة من مساحة القطاع.

في إطار اتفاق التهدئة الذي وقع بين المقاومة و”إسرائيل”، انسحب جيش الاحتلال من المحور في اليوم الثاني والعشرين من الاتفاق، وتحديدًا في 9 شباط/فبراير 2025. ومع تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع في 18 آذار/مارس الماضي، عاد الجيش للسيطرة على المحور من الجهة الشرقية، في حين لا يزال المحور مفتوحًا من الجهة الغربية.

الحزام الأمني الثالث
أنشأ جيش الاحتلال محور “كيسوفيم” عام 1971، الذي يفصل بين مدينتي “دير البلح” و”خان يونس”. كان المحور يضم تجمعًا استيطانيًا يحتوي على مستوطنات مثل كفر دروم، ونيتسر حزاني، وجاني تال، ويعتبر امتدادًا للطريق الإسرائيلي 242 الذي يرتبط بعدد من مستوطنات غلاف غزة.

الحزام الأمني الرابع
شيدت دولة الاحتلال محورًا يعرف بـ”موراج” والذي يفصل مدينة رفح عن محافظة خان يونس، يمتد من نقطة معبر صوفا وصولاً لشاطئ بحر محافظة رفح بطول 12 كيلومترًا. يُعتبر المحور امتدادًا للطريق 240 الإسرائيلي، وكان يضم تجمع مستوطنات “غوش قطيف”، التي تُعد من أكبر الكتل الاستيطانية في القطاع آنذاك.

في 2 نيسان/أبريل الماضي، فرض جيش الاحتلال سيطرته العسكرية على المحور، حيث تولت الفرقة رقم 36 مدرعة مهمة السيطرة بعد أيام من بدء الجيش عملية عسكرية واسعة في محافظة رفح.

الحزام الأمني الخامس
أثناء السيطرة الإسرائيلية على شبه جزيرة سيناء، وتحديدًا في عام 1971، سعت دولة الاحتلال إلى قطع التواصل الجغرافي والسكاني بين غزة والأراضي المصرية، فشيدت ما يُعرف بمحور “فيلادلفيا” وأقامت خلاله تجمعًا استيطانيًا يبلغ مساحته 140 كيلومتر مربع، بعد أن هجرت أكثر من 20 ألف شخص من أبناء القبائل السيناوية.

يمتد المحور بطول 12 كيلومترًا من منطقة معبر “كرم أبو سالم” وحتى شاطئ بحر محافظة رفح. سيطرت دولة الاحتلال على المحور في 6 أيار/مايو 2024، حينما بدأت بعملية عسكرية واسعة في محافظة رفح، ولم تنسحب منه حتى وقتنا الحاضر.

استأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر 18 آذار/مارس 2025 عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.

وترتكب “إسرائيل” مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأزيد من 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
  • « هي القلعة الحصينة للعالم العربي».. السفيرة مريم الكعبي تغرد بكلمات الشيخ زايد آل نهيان عن مصر
  • جامع الشيخ زايد في سولو يطلق مبادرات خيرية وإنسانية بإندونيسيا
  • إصابة طالبين في انقلاب سيارة بمدينة الشيخ زايد
  • سيف بن زايد: استمرار جهود فريق الإمارات تجاه متضرري ميانمار
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • 8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم