صندوق النقد الدولي يدرج مصر على جدول المجلس التنفيذي
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
أدرج مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، مصر على جدول أعمال المجلس التنفيذي، غدا الخميس؛ لبدء عمليات إتمام صفقة استكمال التمويل المقدم لدعم الاقتصاد المصري بقيمة تبلغ 8 مليارات دولار بخلاف 1.2 مليارا إضافية من صندوق الاستدامة البيئية.
قالت تقارير صادرة عن صندوق النقد الدولي، إن الاجتماعات التي تم إجراءها في الشهور السابقة مع الحكومة قد أحرزت تقدما ملحوظا لإعادة استئناف الإتفاق السابق مع مصر والذي تم تعطيله لأكثر من عام.
وحسمت الحكومة المصرية مطلع مارس الجاري الإتفاق مع صندوق النقد الدولي بقيمة تمويل يقترب من 10 مليارات دولار، على هامش اجراءات قام بها الجهاز المصرفي تضمنت تحرير سعر الصرف الأجنبي ورفع سعر الفائدة بواقع 600 نقطة أساس استثناءا.
من المقرر أن تستكمل الحكومة عمليات تنفيذ برنامج التمويل المقدم من صندوق النقد الدولي لمدة تقترب من 4 سنوات، مع رفع مبلغ التمويل من 3 إلي 8 مليارات دولار بما يمثل 267%.
وتركز الحكومة على استمرار برنامج الطروحات الحكومية بالتزامن مع إتمام قرضها المقدم من صندوق النقد الدولي، حيث تستهدف تحصيل ما يربو من 20 مليار دولار إضافية لتعزيز مواردها من النقد الأجنبي بخلاف نجاح صفقة الاستثمار الأجنبي المباشر مع دولة الامارات لاطلاق مشروع رأس الحكمة باستثمارات تتجاوز 150 مليار دولار.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صندوق النقد الدولي الاقتصاد المصري الحكومة المصرية الجهاز المصرفي صندوق النقد الدولی
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بسحب مليارات من جامعة هارفرد بسبب الاحتجاج ضد حرب غزة
أعلنت السلطات الأميركية الاثنين أن الحكومة ستعيد النظر في التمويل الممنوح لجامعة هارفرد والبالغ 9 مليارات دولار على خلفية اتهامات بـ”معاداة السامية” في الحرم الجامعي، وذلك بعد سحب ملايين الدولارات من جامعة كولومبيا التي شهدت أيضا احتجاجات طلابية مؤيدة للفلسطينيين.
ووضع الرئيس دونالد ترامب في مرمى استهدافه جامعات مرموقة شهدت احتجاجات مصحوبة بمشاعر غضب أشعلتها الحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة ردا على هجوم حركة حماس، فجردها من التمويل الفدرالي وطلب من مسؤولي الهجرة ترحيل الطلاب الأجانب المتظاهرين، بمن فيهم حاملو بطاقات الإقامة غرين كارد.
وسينظر المسؤولون في عقود بقيمة 255,6 مليون دولار بين هارفرد والحكومة، بالإضافة إلى 8,7 مليار دولار من التزامات المنح متعددة السنوات للمؤسسة المنضوية في رابطة آيفي ليغ للجامعات المرموقة.
ويقول منتقدون إن حملة إدارة ترامب انتقامية وسيكون لها تأثير مخيف على حرية التعبير، بينما يصر مؤيدوها على أنها ضرورية لارساء النظام في الجامعات وحماية الطلاب اليهود.