حلت الفنانة أيتن عامر ضيفة مع الإعلامية بسمة وهبة، في برنامجها «العرافة»، وتحدثت خلال الحلقة عن العديد من الموضوعات، أبزرها مشاركتها في مسلسل زوجة واحدة لا تكفي الذي يعرض خلال شهر رمضان الحالي.

واستنكرت الإعلامية بسمة وهبة مشاركة أيتن عامر في مسلسل زوجة واحدة لا تكفي، وتجسيدها دور راقصة داخل أحداث العمل في الحلقة الأولى من العمل والذي يعرض في موسم رمضان الحالي، إذ قالت أيتن: لو كده مانتفرجش بقى على مسلسلات خالص، المسلسل جريء وصادم مش عشان دوري بس والفن دوره أنه يسلط الضوء على المشاكل الاجتماعية.

وأوضحت أيتن عامر سبب تصريحها بأن الوسط الفني بأجمعه يسبون بعضهم البعض، كاشفة: «قلت بيشتموا بعض، وكنا بنقعد أصحاب في قعدات وبوس وأحضان وبعدها تقوم يتقال دي عملت وعملت ودا بيحصل من الشطار للأسف واللي قابلته بسبب شطارتي كان أصعب من اللي بشوفه لو أنا بني أدمه وحشه وأنا لو كنت شريرة مكنتش هشوف ده، وأنا مش معقده وممكن أتجوز راجل متزوج بشرط إنه يعرف مراته».

وأضافت أيتن عامر قائلة: احنا مش هدفنا ندفن راسنا في الرمال، وأي دور واجبنا نسلط عليه الضوء وعملت أدوار زي علي بابا.

بدورها كشفت أيتن عامر، سبب رفضها المشاركة في مسلسل شارع الهرم، قائلة: كان دور أي ممثل يتمناه ونور الغندور عملت العمل والدور كان حلو بس أنا مكنش عندي وقت للمسلسل وكنت خارج مصر.

وتابعت أيتن عامر عن قبولها لأي عمل قائلة: أهلي عمرهم ما كانوا ضدي في طلاقي بس كانوا عاوزين البيت مايتخربش زي أي حد وأنا حاسه بالظلم من فترة أنا مش محتاجة دخل وطالما معايا فلوس باكل وبشرب، وأصرف على أولادي تمام، وزمان كنت بقبل أي عمل حتى لو مش راضية عنة وكنت دائمًا بخاف أقول لا ولو كان أي حد قال لي اسمك هيفرق معايا كنت بوافق، وكانت نصيحة وفاء ليا ديمًا إن اللي بيرفضوا أعمال بيوصلوا أكتر وبيكونوا أقوى.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإعلامية بسمة وهبة آيتن عامر برنامج العرافة العرافة زوجة واحدة لا تكفي أیتن عامر

إقرأ أيضاً:

زوجي لم ينسها يوما حتى وأنا على ذمته

سيدتي، أنا إمرأة منهكة تعبة والدليل أنني اتواصل معك اليوم من خلال موقع “النهار اونلاين” وتحديدا عبر ركن الحيارى حتى أبث بين يديك ما يتعبني.

سيدتي، قلبي مثقل بعديد المشاكل التي لم أجد لها حلا، إلا أنّ ما المّ بي مؤخرا قلب موازين حياتي. كيف لا وبعد جسيم التضحيات التي قدمتها لزوجي وحتى يستتب الهناء في بيتنا وجدت نفسي كمن لا قيمة له لا لشيء إلا لأنّ زوجي هفا إلى حبه القديم. إنسانة كان يهيم بها قبل أن يرتبط بي، تطلقت وعادت إلى بيت ذويها حرة. ما أحيا شغفه بها فبات كالعاشق الولهان في العشرين من عمره.

صحيح أنه لم تربطني به أي علاقة قبل زواجنا، إلا أنني كنت طيلة سنوات العشرة التي جمعتنا نعم الزوجة والرفيقة. فلم يرى مني إلا كل جميل، ولم تنبس شفتاي إلا بكل ما هو طيب له ولأهله. وقد كنت أنتظر منه التقدير على الأقل حتى لا أجد نفسي أزيد عن الصدمة غبنا وتعتيرا.

تغير طفيف لمسته من زوجي، فلم أكن لأجهل الأمر فبريق عيناه والحيوية التي دبت فيه أبنتا عن شيء عزيز عاد من الماضي ليحي ما في قلبه. صارحته بما يخالجني فلم أجد منه نكرانا وإعترف أنه لم يكن لي من الحب شيئا، ومن أنه لن يفوت على نفسه فرصة أن يحيا السعادة التي لطالما هفا إليها ومن أنه سيسرحني حتى يلتمّ شمله على من لم يرغب في غيرها رفيقة درب.

أحيا الأمرين بعد هذا الإعتراف سيدتي، وأريد أن أجد حلا لما أنا فيه. فهل يعقل أن أحال على التقاعد الوجداني بعد كل هذه التضحيات التي قدمتها لزوج كان باله مشغولا بغيري طيلة عقد من الزمن؟. هل يعقل أن يقدم زوجي على مثل هذا التصرف فقط حتى يرضي غروره ويحيا سعادته على حساب كل ما قدمته له؟

أختكم ش.زينب من الغرب الجزائري.

الرد:

أسفة أختاه على ما ألم بقلبك المنهك، وأدعو الله أن تكون كلماتي ذات وقع طيب عليك. فحقيقة ما تعانينه من همّ المّ بك لا يعقل ولا يوصف.

ليس لك من ذنب حيال ما يحصل، فأنت لم تقترفي من المخجل من أفعال ما يجعلك اليوم متحسرة، بالعكس لطالما كنت ولا زلت مثالا للعطاء والرفعة. والدليل أنك لم تتخذي من موقف يؤذي علاقتك الزوجية من غضب ونفور أو بلبلة بلغت مسام أهلكم وأهل الزوج. ما يدلّ أنك لا تريدين إلحاق الضرر بزواجك الذي تتمنين له أنه يستمر ولو كان على حساب مشاعرك.

هو حال الزوجة العاقلة التي تحتوي الأمور ولا ترغب في الخسارة بالرغم من كل ما ألمّ بها. ومن باب النصيحة أختاه، أناشدك أن تبقي على هدوئك وسكينة روحك، فأنت لا تعلمين من الأمر إلاّ القليل، فزوجك الذي يهيم بمن كانت في الماضي تشغل باله وتفكيره لم يخطرك إن كان على تواصل مع فتاة أحلامه. كما أنه من غير المجدي أن تحكمي على علاقتك معه بالنهاية إذا لم تجدي منها قبولا وموافقة على أن تبني سعادتها على حطام سعادتك.هذا من جهة.

من جهة أخرى تسرعت في خلق أجواء الحزن في حياتك لأنه لم يحدث بعد ما يحيلك إلى خانة من سرحن من طرف أزواجهن. فلتغتنمي الفرصة إذن لأن تكسبي زوجك بتوددّك إليه ولو كان الأمر على حساب كرامتك، ولتخبريه أنك تتوقين لرضاه ومن أنك لا محالة تتفهمين من أن ما يربط بينك وبينه لا يعدو سوى أن يكون زواجا تقليديا لكنك ترينه الرجل الأول والأخير في حياتك. أخبريه من أن ما بينك وبينه من عشرة لا يجب أن يذهب سدى، وأفهميه من أنك لا تريدين أن يمنى زواجكما بالخسارة كرمى لماض لم يعد له حاضر. أفلا يكفيه أن من هام بها تركته لتتزوج غيره، فكيف له اليوم أن يفكّر في تجديد حبال الوصال معها ؟

ما تمرين به أختاه لهو إبتلاء من الله تعالى، فعليك أن تجابهيه بالحلم والصبر والحكمة، ولا تسمحي لأي كان أن يهزّ ثقتك في نفسك أو يجعلك قاب قوسين أو أدنى من أن تعرفي السعادة، فلا يجب بأي حال من الأحوال أن ينال الضعف من روحك الطيبة وقلبك المفعم بالحنان والأخلاق، وتأكدي من أنك لا محالة ستخلدين إلى الراحة والسكينة.
ردت: س.بوزيدي.

مقالات مشابهة

  • نجوم وصناع ظلم المصطبة يكشفون سر الاسم ومدى ارتباطه بقضية العمل والأحداث
  • أبطال مسلسل أشغال شقة جدا ضيوف يحدث في مصر مع شريف عامر
  • زوجي لم ينسها يوما حتى وأنا على ذمته
  • جامعة بنها الأهلية تشارك في إطلاق النسخة الثانية من مبادرة كن مستعدًا| صور
  • مليون مبتكر مؤهل.. جامعة دمنهور تشارك في النسخة الثانية من مبادرة كن مستعدًا
  • بحضور وزير التعليم العالي.. رئيس جامعة الأقصر تشارك في انطلاق النسخة الثانية من مبادرة "كن مستعدًا"
  • وزير التعليم العالي يُطلق النسخة الثانية من مبادرة "كن مستعدًا" تحت شعار "مليون مبتكر مؤهل"
  • «مليون مبتكر مؤهل».. وزير التعليم العالي يطلق النسخة الثانية من مبادرة «كن مستعدا»
  • بالفيديو... هكذا اغتالت إسرائيل عامر عبد العال اليوم في جنوب لبنان
  • ريم البارودي: لا أمانع أن أكون زوجة ثانية وأرفض الزواج العرفي