الحكومة: انخفاض 30% لأسعار السلع بعد عيد الفطر
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
تبذل الدولة المصرية جهوداً كبيرة في سبيل توفير كافة احتياجات المواطن، فضلاً عن توفير السلع المختلفة، وتحرص على ضرورة الحفاظ على توازن الأسعار، بما يُلبى احتياجات المواطنين من هذه السلع
انخفاض يصل 30%أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي مجلس الوزراء، أنه اعتبارا من اليوم، سيتم البدء في متابعة انخفاض أسعار السلع، مشيرا إلى اجتماع رئيس الوزراء مع أصحاب الشركات والمصنعين، كما تم الاتفاق على خفض الأسعار ما بين الـ 15 إلى 20% خلال يومين.
وأضاف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، خلال تصريحات له، أن بعض الشركات بدأت خفض منتجاتها بنسبة 15%، موضحا أنه خلال الأيام المقبلة بعد عيد الفطر المبارك ومع بدء دورة جديدة من السلع وطرح سلع جديدة، سيصل الانخفاض إلى 30%.
وأشار المتحدث باسم مجلس الوزراء، إلى الجهود التي تقوم بها الحكومة من أجل توفير السيولة الدولارية والإفراج عن السلع من الجمارك المصرية، موضحا أن الإفراج عن تلك السلع سيخفض أسعار السلع.
وأكد الحمصاني أن السلع الموجودة في الأسواق أو التي كانت من قبل كانت تتراوح في سعر السوق الموازية للصرف حوالي 72 دولارا، والآن وصل إلى حوالي 46 دولارا، مبينا أن الانخفاض الذي يصل إلى حوالي 40% في سعر الصرف سينعكس على أسعار السلع وستصل نسبة الانخفاض في السلع لـ 30%.
إشادات بجهود الحكومةقالت النائبة منال نصر عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، إن خفض الأسعار سينعكس على الشارع بصورة كبيرة، مؤكدة أن بدء خفض أسعار السلع 15 و20% ليصل التخفيض إلى 30% بعد العيد، سيكون له دور كبير فى التيسير عن كاهل المواطنين شريطة الالتزام من قبل التجار والرقابة من قبل الحكومة لتفعيل القرار على الأرض، لافتة إلى أن الأسعار تمس حياة المواطن بشكل مباشر.
وأكدت عضو مجلس النواب، أن مبادرة خفض أسعار السلع الأساسية ستسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتخفيف الأعباء المالية على الأسرة، فضلا عن تحفيز حركة البيع والشراء في الأسواق.
وأضافت عضو مجلس النواب، إن ملف الأسعار من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام المواطن في الشارع المصري، مشيدا بتوجيهات القيادة السياسية في هذا الإطار، وضرورة متابعة السلطة التنفيذية لتنفيذ التوجيهات على أرض الواقع.
وأشارت النائبة منال نصر، أن إنهاء إجراءات الإفراج عن كامل البضائع المتراكمة في الموانئ، وتوفير العملة الصعبة سيكون لهما دور كبير في خفض الأسعار، وخاصة أسعار السلع الأساسية والاستراتيجية.
وشددت النائبة منال نصر عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لتوفير مخزون استراتيجي من السلع الأساسية، وذلك في إطار السعي للعمل على ضبط الأسواق خلال الفترة القادمة والضرب بيد من حديد على أيدي التجار والمحتكرين الذين يتلاعبون بقوت المواطنين.
واعتبر النائب زكي عباس، عضو مجلس النواب، أن اتفاق الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء المصري مع المصنعين والتجار خلال اجتماعه معهم للإعلان عن بدء خفض أسعار السلع بنسبة 15 و20%، مع إمكانية الوصول إلى 30% بعد عيد الفطر المبارك، خطوة مهمة ستساهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
وقال عباس، في تصريحات له، إن هذا الاتفاق يستهدف تلبية احتياجات المواطنين الأساسية وخفض الأسعار لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، مؤكدا أن مبادرة خفض أسعار السلع الأساسية ستسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتخفيف الأعباء المالية على الأسرة، فضلا عن تحفيز حركة البيع والشراء في الأسواق.
وشدد النائب زكي عباس، على ضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق لمنع أي تجاوزات، علاوة على نشر الوعي بين المواطنين حول مبادرة خفض أسعار السلع، مشيرا إلى أن هذه المبادرة بمثابة خطوة إيجابية تكشف جهود الحكومة لدعم المواطن وحمايته اقتصاديا واجتماعيًا، من خلال تلبية كافة احتياجاتهم اليومية.
ولفت النائب زكي عباس، إلى أن الحكومة تعمل على التحكم في التضخم بشكل أساسي على المديين المتوسط والطويل، وتعميق الصناعة المحلية وزيادة الصناعات المختلفة، خاصة الغذائية، وذلك للسيطرة على الزيادة في الأسعار ولاسيما أسعار المنتجات الغذائية.
اقرأ أيضاًالسلع التموينية تتعاقد على شراء 35.250 ألف طن زيت عباد وصويا خام
الهيئة العامة للسلع التموينية تعلن فتح ممارسة لتوريد 1500 طن زيت خام محلي
«التموين» تدرس عودة صرف الدقيق الحر بنسبة استخراج 72% لمخابز الفينو والعيش السياحي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب التموين السلع الأساسية أسعار السلع التموينية السلع الغذائية خفض أسعار السلع السلع الأساسیة مجلس الوزراء مجلس النواب خفض الأسعار
إقرأ أيضاً:
غلق أكبر مدينة ملاهي بدمياط الجديدة واستياء المواطنين خلال إجازة العيد
فوجئ أهالي دمياط، بغلق أكبر مدينة ملاهى بمدينة دمياط الجديدة، خلال إجازة عيد الفطر المبارك وسادت حالة من الاستياء والحزن بين المواطنين وموظفي وعمال مدينة الملاهي والتي تضم أكثر من ٢٥٠ موظف وعامل من مختلف الأعمار .
عيد الفطر يعد هو الموسم الأكثر رواجا لديهم حيث يقبل الآلاف من الشباب والفتيات على الملاهي، وتعد مدينه الملاهى هى المتنفس الوحيد لسكان محافظة دمياط خلال الاجازات والاعياد فهى تخدم ابناء محافظة دمياط وكذلك المحافظات المجاورة ايضا نظرا لمساحتها الكبيرة وضمها للعشرات من الألعاب المائية والكهربائية.
ويقول على جلال أحد أعضاء الإدارة، إن المكان هو الأكثر رواجا ويزيد الإقبال عليه خلال إجازة العيد من كل أنحاء المحافظة والمحافظات المجاورة، حيث انه على الرغم من مدينة الملاهى أبوابها مغلقة من اكثر من اسبوع إلا انه يوميا يأتي إليها اطفال وأسر يسألون عن مواعيد التشغيل ويعودون مرة أخرى.
وأضاف، أن المدينة بها العاب مختلفة عن مثيلاتها في مدن الملاهي الأخرى وهو ما يجعل الإقبال عليها متزايد وضخم وهو ما افتقدته المدينة خلال عيد الفطر هذا العام .
وأشار الى تعنت جهاز تعمير دمياط الجديدة مع إدارة الملاهي في حين كان من الممكن أن يتم التعامل بشكل انسانى والسماح بتشغيل مدينة الملاهي خلال اجازة العيد لحين تقنين الأوضاع مع جهاز التعمير حتى لاتضيع فرحه الأطفال والأسر الدمايطة خلال اجازة العيد.
وطالب الأهالي والموظفون والعمال جهاز تنمية دمباط الجديدة بالتراجع عن القرار وإعادة تشغيل المكان مره أخرى وسداد اي أموال مطلوبة، حيث ان الإدارة لا تمانع سداد المطلوب .