أدوية تزيد من خطر الإصابة بالخرف
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
الدنمارك – اكتشف علماء مستشفى جامعة كوبنهاغن في الدنمارك أن تناول أدوية لعلاج أمراض الجهاز الهضمي، ومثبطات مضخة البروتون، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف.
وتشير مجلة Alzheimer’s & Dementia ، إلى أنه لتقييم عواقب تناول أدوية مثبطات مضخة البروتون – مجموعة من الأدوية التي تثبط إنتاج الحمض المعدي فترة طويلة، أجرى الباحثون دراسة شارك فيها 983785 شخصا أعمارهم 60-75 عاما جميعم لا يعانون من أي أعراض تشير إلى الخرف ولم يتناولوا أي دواء لعلاج الضعف الإدراكي.
وتبين للباحثين أن 99384 مشاركا أصيب بالخرف خلال فترة المتابعة. وأن حوالي 21.2 بالمئة منهم يتناولون نوعين من الدواء على الأقل لمثبطات مضخة البروتون، مقارنة بـ 18.9بالمئة في مجموعة المشاركين الأصحاء. واكتشف الباحثون أن احتمال الإصابة بضعف إدراكي شديد كان أعلى لدى المشاركين الذين استخدموا مثبطات مضخة البروتون لأكثر من 15 عاما. بالإضافة إلى ذلك، اتضح أن الخرف يلاحظ لدى المشاركين الذين أعمارهم 60-69 عاما الذين يتناولون مثبطات مضخة البروتون بصورة منتظمة.
المصدر: gazeta.ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الرجال الذين يغفلون إجراء فحص البروستاتا تتزايد احتمالات وفاتهم بالسرطان
أظهرت دراسة أجريت على مدار 20 عاما في 7 دول أوروبية أن الرجال الذين يغفلون إجراء فحص البروستاتا تتزايد احتمالات وفاتهم بالسرطان.
وكشفت الدراسة التي استندت إلى بيانات مبادرة الفحص العشوائي لسرطان البروستاتا وعرضت خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب المسالك البولية في مدريد أن الامتناع عن إجراء فحص البروستاتا يزيد مخاطر الوفاة بسبب السرطان بنسبة تصل إلى 45%.
ويذكر أن سرطان البروستاتا هو أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال في 112 دولة حول العالم، ومن المتوقع أن تزيد معدلات الإصابة بهذا المرض بواقع الضعف بحلول عام .2040 ومن الممكن اكتشاف الإصابة بهذا المرض من خلال قياس مستوى أحد المستضدات الخاصة بالبروستاتا في الدم ويعرف باسم "بي إس إيه"، مما يزيد فرص الاكتشاف المبكر والشفاء، ويقلل الحاجة إلى التدخلات الجراحية الحرجة في الحالات المتأخرة من المرض.
ومن بين أكثر من 72 ألف رجل شملتهم الدراسة، تبين أن نحو 12 ألفا منهم لا يخضعون لفحص البروستاتا بما يمثل واحدا من كل 6 رجال، مما يزيد فرص وفاتهم جراء سرطان البروستاتا بنسبة 45% مقارنة بمن يحرصون على إجراء هذه الفحوص.
وذكر رئيس فريق الدراسة رينيه لينان من معهد أبحاث السرطان التابع لجامعة إيراسموس الهولندية أن الرجال الذين يغفلون فحوصات البروستاتا ربما يكونون من نوعية الأشخاص الذين لا يهتمون بالعناية الصحية، بمعنى أنهم لا ينخرطون على الأرجح في أي سلوكيات صحية ويتجنبون إجراءات الرعاية الوقائية بشكل عام.
إعلانويقول الطبيب توبياس نوردستروم مختص المسالك البولية في مركز كارولينسكا البحثي في السويد إن هذه الدراسة تؤكد أن فحوص البروستاتا هي أكثر أهمية مما كان يعتقد من قبل، مضيفا في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في الأبحاث العلمية: "لابد أن نفهم لماذا يختار البعض إغفال إجراء هذه الفحوصات وتحديد مدى تأثير ذلك على تفاقم حالتهم المرضية عندما يتم تشخيص إصابتهم بالسرطان".