أجاب الدكتور أحمد الطيب، إمام الأزهر الشريف، على سؤال «ما الحكمة في اقتران اسم الله «الكبير» باسم «العلي» و«المتعالي»، قائلا، إنّ كلمة كبير لو أُخذت مأخذًا لغويًا صرفًا، ستندرج إليها صفات المخلوقات، فكبير يمكن أن تأتي بمعنى المُسن أو بمعنى المتضخم جسمًا وهذه معاني حسية.

العلي الكبير والعلي المُتعالي معناهم العلو المطلق

وأضاف الإمام الطيب، خلال حواره مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ خلال برنامجه «الإمام الطيب»، المذاع على فضائية «الناس»، أن اسم الله ورد في القرآن الكريم، بالعلي الكبير والعلي المُتعالي، ونلاحظ أن معناهم هو العلو، علوًا مطلقًا، بحيث يقطع أي شك في أن يكون هذا الكبير يجري عليه المعنى الحسي.

تكبيرات العيد عند الإمام الشافعي

وتابع، أنّ هناك تسبيح وذكر الله كالصيغ التي وردت بها بعض الأحاديث، وأيضا في تكبيرات العيد وخاصة عند الإمام الشافعي، «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمدلله كثيرا».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإمام الطيب شيخ الازهر الشريف شيخ الأزهر الله أکبر

إقرأ أيضاً:

دلالة على قدوم الصيف.. رصد اقتران "القمر" مع "عنقود الثريا"

رُصد مساء اليوم، اقتران (الهلال) بـ "عنقود الثريا" في سماء رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، وهو العنقود النجمي المكون من 7 نجوم، ومن ألمع التجمعات النجمية.
وشوهد عنقود الثريا بالعين المجردة في إشارة إلى بداية انحسار الربيع الشتوي، وقدوم فصل الصيف في الجزيرة العربية.
أخبار متعلقة فقرات ممتعة.. عروض السيرك تجذب المحتفلين بالعيد في الحدود الشماليةالجوف.. 7 فعاليات متنوعة في احتفالات الأهالي بعيد الفطروقال عضو جمعية "آفاق" لعلوم الفلك برجس الفليح، إن اقتران الهلال بعنقود الثريا عند العرب وأهل البادية مقترن منذ القدم بتحديد المواسم الفصلية للسنة، ويسمى (قران ثالث ربيع ذالف)، أي أن قران الهلال ليلة الثالث وقت انحسار الربيع ونهايته، وبداية قدوم فصل الصيف، ومهاجرة الطيور شمالًا نحو مناطق أكثر اعتدالًا خلال هذه الفترة، متجهةً نحو آسيا الوسطى وأوروبا.السحب الركامية الممطرةوأوضح الفليح أن الاقتران يستمر نحو ساعتين فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وتترافق مع ذلك اضطرابات جوية، وتكون خلال النصف الثاني من أبريل وتتشكل فيها السحب الركامية الممطرة أو العواصف الغبارية أحيانًا، لتظهر الثريا ثانية من الجهة الشرقية فجرًا مع وقت القيظ في النصف الأول من يونيو المقبل.
يُذكر أن اقتران الهلال بالثريا مشهور عند العرب قديمًا مما يعكس الاهتمام بعلم الفلك وربطه بمختلف جوانب الحياة، إما للإشارة إلى علوّها وارتفاعها في السماء، أو لاستخدامها كرمز للجمال، أو علامة على التوقيت الفلكي.

مقالات مشابهة

  • كيف أعرف أن الله قبل صيامي؟ علي جمعة يوضح
  • البون الشاسع بين رؤية البروفسير الطيب زين العابدين ومواقف وتصريحات البروفسير مأمون حميدة
  • ضياء رشوان يعنى الكاتب الكبير طه عبدالعليم
  • هل عليه قضاؤها؟.. حكم صلاة المأموم منفردا خلف الصف
  • دلالة على قدوم الصيف.. رصد اقتران "القمر" مع "عنقود الثريا"
  • رصد اقتران القمر مع عنقود الثريا بسماء رفحاء
  • نائب في حزب الله يصف الضربة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية ب"عدوان الكبير جدا" 
  • «الطيب» يتفقد مستشفيات البحيرة والإسكندرية ويوجه باجراءات عاجلة لتحسين الخدمات الطبية
  • ماذا أفعل إذا فاتتني تكبيرات صلاة العيد؟.. أمين الفتوى يجيب
  • محافظ الفيوم يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد ناصر الكبير