مأساة في كوتاهية: مقتل امرأة حامل على يد زوجها
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
في حادثة مأساوية شهدتها مدينة كوتاهية، لقيت إسراء أوشاك مصرعها بعد تعرضها لطعنة قاتلة على يد زوجها أنيس أوشاك.
الواقعة التي حدثت مساء أمس، بدأت بمشاجرة بين الزوجين خلال زيارتهما لمنزل أحد أقاربهما في شارع نزار. انتهى الخلاف بطعنة نافذة في صدر إسراء، الحامل في شهرها الثالث، مما أدى إلى وفاتها على الرغم من جهود الفريق الطبي والتدخلات العاجلة في مستشفى كوتاهية.
أنيس أوشاك، الذي ألقت الشرطة القبض عليه عقب الحادث، أرسل إلى محكمة كوتاهية حيث وجهت إليه تهمة القتل. خلال التحقيق، أفاد أوشاك بأن الشجار بدأ بسبب موضوع نسي تفاصيله وأنه كان تحت تأثير المخدرات وقت وقوع الحادث.
وصرح بأنه لم يقصد إيذاء زوجته أو طعنها، مشيرًا إلى أن الحادث المؤسف وقع بينما كان يحاول أقاربه تهدئة الأمور.
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، اقتحمت قوة أمنية تابعة للحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، مساء الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، قبل أن تقتاده إلى سجن معسكر النصر، الذي يديره القيادي جلال الربيعي، والتابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت أسرة الشيخ الجردمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب نشره تسجيلات صوتية في مجموعات "واتس آب"، وجه فيها انتقادات مباشرة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وأكدت الأسرة أن ما قام به الشيخ الجردمي لا يتعدى كونه ممارسة لحقه في حرية الرأي والتعبير، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد النشطاء والمعارضين في عدن، والتأكد من عدم تعرض المعتقلين لأي إجراءات تعسفية.
ويُعد الشيخ أنيس الجردمي شخصية بارزة في الحراك الجنوبي، حيث يشغل منصب القائم بأعمال مجلس اتحاد الجنوب العربي، وسبق أن تعرض للاعتقال في محافظة لحج على يد جهات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، بتهمة الانتماء لجماعة الحوثيين، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد تراجع الجهات الأمنية عن تلك الاتهامات.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها مليشيا الانتقالي، وتستهدف الأصوات المنتقدة، وسط دعوات متزايدة لضمان احترام حرية التعبير وإرساء سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الانتقالي.