«حماة الوطن» يدين استمرار اقتحام «الأقصى».. ويدعو المجتمع الدولي لوقف استفزازات الاحتلال
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
أدان حزب حماة الوطن، برئاسة الفريق جلال الهريدي، استمرار اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى الشريف، دون مراعاة للأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية.
أخبار متعلقة
نائب يطالب الحكومة بطرح مذيد من الرؤى لتوفير النقد الأجنبي
نائبة: مشاركة السيسي في «القمة الإفريقية- الروسية» يؤكد ثقل مصر في محيطها الإقليمي والدولي
وقال الحزب في بيان اليوم الخميس، إن الإصرار من جانب قوات الاحتلال في اقتحام المسجد الأقصى الشريف، وبمشاركة مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، وعددا من المتطرفين يقوض كل محاولات السلام الشاملة في المنطقة، ويزيد من حالة الاحتقان، لافتًا إلى أن منع المصلين من دخول المسجد الأقصى من جانب قوات الاحتلال، يمثل جريمة مكتملة الأركان، وتتنافى مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.
ودعا الحزب، المجتمع الدولي لضرورة التدخل من أجل وقف الاستفزازات الإسرائيلية المستمرة في حق أبناء الشعب الفلسطيني، ومحاولات منعهم من دخول المسجد الأقصى، وحذر كذلك من أن استمرار هذه التصرفات غير المسئولة تؤدي لحالة من عدم الاستقرار في المنطقة، لا سيما أن هذه التجاوزات لن تؤثر على مكانة المسجد الأقصى الشريف وقدسيته كمكان لعبادة المسلمين؛ باعتباره وقفًا إسلاميًا خالصًا، ولن تفلح محاولات القوات الإسرائيلية في تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقصى.
حزب حماة الوطن المسجد الاقصيالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين حزب حماة الوطن زي النهاردة المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
فلسطين تطالب بتدخل المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي
رام الله (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة التي ترتكبها ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مخيمات وقرى شمال الضفة الغربية المحتلة، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذا العدوان.
وأشارت إلى «جريمة التهجير القسري وإجبار العائلات الفلسطينية على النزوح من منازلهم تحت تهديد السلاح، كما حدث مع 20 عائلة في طمون مؤخراً، و15 ألف فلسطيني في مخيم جنين، إضافة إلى عشرات العائلات في مخيم طولكرم»، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن «هذه الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف، وتجسد سياسة إسرائيلية رسمية تهدف إلى تعميق الضم التدريجي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة لصالح الاستيطان».