وزير النقل : المغرب غير مستعد حالياً لتقنين نقل التطبيقات والطاكسيات تلبي حاجيات المغاربة
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
قال وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، أنه لا يمكن تقنين النقل باستعمال التطبيقات بالمغرب ، إلا حينما يستعد المتدخلين في النقل الجماعي من سيارات أجرة و حافلات لاستقبال هذا الصنف الجديد من النقل.
و أضاف عبد الجليل، في ندوة صحافية أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن منظومة النقل بالمغرب لها خصوصيات ، مشيرا إلى أن سيارات الاجرة الصنف الكبير و الصغير تقوم بعمل جد مهم بالنسبة للمواطنين المغاربة.
و ذكر عبد الجليل، أن الطاكسيات هي التي تقوم بتأمين القسط الأكبر من النقل الجماعي خلافا لبلدان أخرى ، و التي تتوفر على حافلات أكثر و ميترو و ترامواي.
الوزير، كشف عن الشروع في إنجاز دراسة متعلقة بوضع تصور مستقبلي للتنقلات على مستوى المملكة ، ومن ضمن الحلول كيفية التعامل مع الطرق التكنولوجية الجديدة للتنقل داخل المجال الحضري تحديدا.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
من أجمل ما قرأت
أصناف الناس في رمضان
جعل الله سبحانه وتعالى شهر رمضان مضماراً لخلقه، يتسابقون فيه لطاعته، امتثالاً لقوله: فاستبقوا الخيرات فسَبَق قوم ففازوا، وتخلف أقوام فخابوا، حتى في شهر الصيام هناك ما يعرف كيف يعتنم نفحاته، وهناك من يتقاعس فيها، لهذا نجد أنه في رمضان
الناس في صومهم ثلاث أصناف: صوم العامة، وصوم الخاصة، وصوم خاصة الخاصة
الصنف الأول وهو صوم العامة:
فهو كف البطن والشهوات فحسب، وليس وراء ذلك شيء. وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم عن هذا الصنف من الناس بقوله: (رُبَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش)
الصنف الثاني صوم الخاصة:
فهو كف الجوارح عن الآثام، كغض البصر عما حرم الله، وحفظ اللسان عن الكذب والغيبة والنميمة، وكف السمع عن الإصغاء إلى الحرام، وكف باقي الجوارح عن ارتكاب الآثام، وهذا الصنف ينطبق عليه قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا
يرفُث ولا يَصْخَب، فإن سابَّه أحد أو قاتله أحد فَلْيَقُلْ إني صائم)
الصنف الثالث صوم خاصة الخاصة:
وهو صوم القلب عن الأفعال الدنيئة، والأفكار الدنيوية، الصائم فيه يكون مقبلاً بكامل الهمة على الله، منصرف عما سواه، متمثلاً في
كل ذلك قوله تعالى قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهذه رتبة الأنبياء والصديقين والمقربين من عباده المخلَصين.