سى إن إن: بايدن وأوباما وكلينتون يجتمعون على هدف هزيمة ترامب
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
ينضم الرئيسان الأمريكيان الأسبقان باراك أوباما وبيل كلينتون إلى الرئيس الحالى جو بايدن فى فعالية انتخابية لجمع التبرعات اليوم، الخميس، فيما رأت شبكة سى إن إن الأمريكية إلى أنه سيكون دفعة قوية لحملته الانتخابية.
وأوضحت الشبكة أن الفعالية الفاخرة التى تقام فى نيويورك ستبعث برسالة التزام من أوباما وكلينتون لمساعى بايدن لمنع سلفه دونالد ترامب من العودة إلى البيت الأبيض.
وقد أعلنت حملة إعادة انتخاب بايدن أن الفعالية قد جمعت أكثر من 25 مليون دولار، لتضاف إلى ميزانية قوية للحملة الانتخابية، مع اتجاه الرئيس إلى إعادة للسباق بينه وبين ترامب فى الانتخابات العامة.
وأصبح باراك أوباما، أكثر مشاركة فى حملة إعادة انتخاب بايدن خلال الأسابيع الماضية، مدفوعا بحالة القلق من احتمال أن يجبر صديقه ونائبه السابق على تسليم البيت الأبيض لترامب، مثلما فعل أوباما هو نفسه. وزار أوباما البيت الأبيض الأسبوع الماضى، كما قالت مصادر لسى إن إن إن بايدن على اتصال منتظم مع كلينتون، عندما كان الأول صوتا هاما فى السياسة الخارجية والقضايا القضائية فى مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتشير سى إن إن إلى أن ظهور الرؤساء الثلاثة معا فى قاعة راديو سيتى للموسيقة سوف يستحضر لحظة رمزية من شأنها أن تسلط الضوء على ما هو على المحك فى تلك الانتخابات. فالرئيسان الديمقراطيان، اللذان قضى كل منهما فترتين رئاسيتين، يتحدان لمحاولة فإدخال بايدن، الأكبر سنا من كليهما، فى نفس الجو السياسى.
كما أنها مناسبة نادرة عندما يجتمع أربع رؤساء فى مكان واحد خارج واشنطن فى نفس اليوم. حيث من المقرر أن يتواجد ترامب، الذى ابتعد بشكل دائم عن نادى الرؤساء السابقين بسبب سلوكه المتطرف بحسب سى إن إن، فى لونج أيلاند لحضور مراسم عزاء ضابط شرطة نيويورك المقتل جوناثان ديلر.
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: سى إن إن
إقرأ أيضاً:
عودة ترامب إلى «البيت الأبيض».. ماذا تعني للحرب في السودان؟
مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بعد انتخابات 2024، تثار تساؤلات حول انعكاسات هذه العودة على السياسة الأميركية تجاه السودان ومنطقة القرن الأفريقي، التي تواجه أزمات متشابكة.
التغيير ــ وكالات
فمنذ مغادرته للسلطة، شهدت المنطقة تغيرات جذرية بفعل التحولات في التحالفات الإقليمية والأحداث العالمية الكبرى، كجائحة كوفيد-19 والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الإسرائيلية مع حماس وحزب الله، إضافة إلى الصراعات مع إيران.
أما السودان، الذي كان يقترب من تحقيق حكم ديمقراطي في عام 2020، فقد انزلق الآن إلى أتون حرب أهلية تُعد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، تاركة انعكاسات خطيرة على استقرار المنطقة بأكملها.
هذا الوضع المعقد يطرح تساؤلات حول كيفية تعامل إدارة ترامب مع حرب السودان التي ستكمل قريبا عامها الثاني. فهل ستولي الإدارة المقبلة ملف السودان أولوية خاصة؟
أليكس دي وال، المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمي، قال خلال مشاركة في برنامج “بين نيلين” على قناة الحرة إن نهج ترامب تجاه أفريقيا خلال ولايته الأولى كان محدودا، حيث اعتمد على الحلفاء الإقليميين مثل الإمارات والسعودية ومصر لتنفيذ سياساته، بدلا من التدخل المباشر.
وأشار دي وال إلى أن العلاقات مع السودان كانت محكومة بمصالح إقليمية، مثل ملف سد النهضة ودعم التطبيع مع إسرائيل عبر اتفاقيات أبراهام، وليس بالسودان نفسه. فكل شيء يمر من خلال هذه العواصم الشرق أوسطية، حسب تعبيره.
هل سيولي ترامب اهتماما خاصاً بالسودانومع اقتراب الحرب الأهلية السودانية من عامها الثاني، يطرح تساؤل أساسي: هل سيولي ترامب اهتماما خاص بهذا الملف أم سيبقى خاضعا لاعتبارات جيوسياسية أوسع؟
السفير السوداني لدى الولايات المتحدة، محمد عبد الله إدريس، رد على سؤال قناة الحرة بالقول إن السودان كان دائما منفتحا على التعاون مع جميع الإدارات الأميركية، وهو يرى في عودة ترامب “فرصة لإعادة صياغة العلاقة، خاصة في ظل غياب تفاعل ملموس من إدارة بايدن رغم تعيين مبعوث خاص للسودان”، حسب تعبيره.
وبخصوص التأثير الإقليمي يقول أليكس دي وال إن التحالف الإقليمي يلعب دورا محوريا في مستقبل السودان. فالإمارات تدعم قوات الدعم السريع، بينما تدعم السعودية ومصر الجيش السوداني.
هذا الانقسام “يضع واشنطن أمام تحد كبير لتحقيق توازن بين السودان ومصالح مع هذه القوى. ”
يعتقد دي وال أن واشنطن ستضطر إلى النظر بعمق في كيفية التعامل مع هذا التباين الإقليمي، حيث يمكن أن تؤدي التحالفات المتضاربة إلى تعقيد أي جهود محتملة للسلام. وهذا هو التحدي الكبير أمام الإدارة القادمة. ويتساءل هل يمكن أن تلعب إسرائيل دورا هنا؟
السلام في السودان بين المصالح والتحدياتيعتقد مايكل والش، وهو زميل في برنامج أفريقيا بمعهد أبحاث السياسة الخارجية أن ترامب “سيركز على النزاعات التي تحقق مكاسب سريعة.”
لكنه يرى أيضا أن دولا أفريقية مثل كينيا والمغرب ورواندا قد تلعب دورا محوريا في سياسات واشنطن تجاه القارة، بما في ذلك ملف السودان.
ويرى والش أن اتفاقيات أبراهام التي هي في جوهرها اتفاقيات ثنائية هي جزء من استراتيجية أوسع لإدارة ترامب لتشكيل شبكات أمنية متعددة الأطراف.
ومع ذلك، يحذر من أن “استقلالية هذه الشبكات قد تصعب السيطرة الأميركية عليها مستقبلا، عندما تكبر هذه التحالفات وتتوسع وتبحث لها عن مصالح أخرى مما سيجعل الحاجة لضمانات ثابتة أمرا ضروريا.”
الصين وروسيا: اللاعبان الكبيرانيشير والش إلى أن المنافسة مع الصين وروسيا ستكون أيضا عدسة أساسية تقيم من خلالها أي سياسات تجاه السودان.
ورغم أن الجيش السوداني يتجه نحو التعاون مع روسيا وإيران، إلا أن أهداف ذلك في مجمله تنافس أمني وهو ما يؤكده فايز السليك المستشار السابق لرئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك بالقول “إن هذه العلاقات قائمة على المصالح الأمنية أكثر من الاقتصادية، فالجيش ورث تركة من النظام السابق الذي ربطته علاقات سابقة، وفي تقديره لا روسيا ولا إيران ستساعدان السودان اقتصاديا . لم تكونا سندا للبشير في السابق ولن تكونا سندا للسودان الآن ولا في المستقبل. ”
ويعرب دي وال عن قلقه إزاء مستقبل التمويل الإنساني للوكالة الدولية للتنمية (يو إس إيد) والبرامج الأممية مثل برنامج الغذاء العالمي، خاصة في ظل “توجهات إدارة ترامب السابقة نحو تقليص الالتزامات الإنسانية لأسباب أيديولوجية.”
ويقول دي وال “تعكس السياسات الأميركية تجاه أفريقيا، بما في ذلك السودان، رغبة في مواجهة النفوذ الصيني والروسي المتزايد. تعمل الصين التي تعتبر أكبر شريك تجاري في القارة من خلال مشاريع ضخمة ضمن مبادرة (الحزام والطريق)، بينما تعزز روسيا وجودها العسكري والسياسي، مثل دعمها لقوات فاغنر”.
الوسومالبيت الأبيض الحرب السودان ترامب