عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة، موقف منظومة رد الأعباء التصديرية، واستعراض المنظومة الرقمية الجديدة لرد الأعباء، وذلك بحضور الدكتور محمد معيط، وزير المالية، والمهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، و أحمد كجوك، نائب وزير المالية للسياسات المالية، و شيرين الشرقاوي، مساعد وزير المالية، والدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأماني الوصّال، المدير التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا الاجتماع يأتي فى إطار المتابعة الدورية لمنظومة رد الأعباء التصديرية، وذلك بما يُسهم فى زيادة حجم الصادرات، وهو ما ينعكس بدوره على زيادة حجم الإنتاج والتشغيل، وكذا نمو حصيلة الدولة من النقد الأجنبي.

وتطرق رئيس الوزراء إلى الحديث عن جهود مختلف أجهزة الدولة المعنية للنهوض بملف الصناعة فى مختلف المجالات، وإتاحة المزيد من المحفزات والتيسيرات التى من شأنها أن تُسهم فى تعميق الصناعة المحلية، وزيادة القيمة المضافة.

وفي غضون ذلك، وجّه رئيس الوزراء وزيري المالية والتجارة والصناعة بعقد اجتماع مع المُصدرين للتوافق حول مقترحات تُسهم في زيادة الصادرات خلال الفترة المقبلة، واقتراح أسواق جديدة للتصدير، بالتوازي مع ما تتخذه الدولة من جهود لتعميق الصناعة المحلية.


وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه في إطار التوجه نحو تبسيط الإجراءات الخاصة برد الأعباء التصديرية، فإنه جار العمل على إطلاق المنظومة الرقمية لرد الأعباء التصديرية، بعد ربطها مع جهات الدولة المختلفة المعنية بعمليات التصدير، كما أن المنظومة تتيح إمكانية إجراء مقاصة لمستحقات الدولة لدى المصدرين.

وفيما يتعلق باستجابة الشركات لبرنامج رد الأعباء التصديرية، قال وزير المالية إنه حتى الان قدمت 1100 شركة أوراقها للاستفادة من البرنامج في المرحلة السابعة، من بينها 100 شركة تتقدم لأول مرة.

وخلال الاجتماع، عرضت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الموقف التنفيذي للمنظومة الرقمية الخاصة برد الأعباء التصديرية، مشيرة إلى أن أهداف هذه المنظومة تتمثل في تطوير وميكنة نظم وإجراءات دورة العمل في صندوق تنمية الصادرات فيما يخص برنامج رد الأعباء التصديرية، بما يُحقق الاستفادة القصوى من الوقت والموارد المتاحة لتقليل الهدر وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وأوضحت أن المنظومة تُسهم في إتاحة بيانات دقيقة على مدار الساعة للإدارة وصُنّاع القرار في وضع وتنفيذ الخطط والسياسات التصديرية وتقييمها، كما أنها تتسم بالفصل التام بين مقدم الخدمة والمستفيدين، وتُحقق شفافية كاملة في الإجراءات والمعلومات للمُصدرين المتعاملين مع الصندوق سواء أفراد أو شركات.

كما استعرضت الدكتورة هدى بركة مكونات المنظومة والجهات التي تم ربطها مع صندوق تنمية الصادرات حتى الآن والتي تشمل كلا من مصلحة الضرائب، والشهر العقاري والتوثيق، والسجل التجاري، وهيئة التنمية الصناعية، وهيئة الرقابة على الصادرات، فيما يجري الربط مع مصلحة الجمارك، وهيئة التأمينات، ومن المُقرر أن تشمل عملية الربط أيضًا البنوك المصرية.

وعرضت أيضًا الخطة الزمنية لإطلاق المنظومة الرقمية لرد الأعباء التصديرية، موضحة أنه خلال شهر أبريل المقبل سيتم إطلاق المرحلة الأولى الخاصة بتسجيل الشركات وتقديم الميزانية وتقديم طلب المساندة، وفي هذا الصدد، تمت الإشارة إلى أنه تم إرسال الدعوة الى 5 شركات لتسجيل بياناتها على المنظومة وتحميل المستندات.

وأضافت أن المرحلة التالية لعملية التسجيل، هي ما يعرف بالتكامل أي تكامل السجل التجاري والشهر العقاري والتوثيق والبيانات الضريبية، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة طلب صرف المساندة، تليها مرحلة طلب تقديم الميزانية، وتتيح المنظومة طلب الحصول على حافز إضافي والاستعلام عن الطلبات المُقدمة.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

وزير الزراعة: نسعى لزيادة كميات الصادرات المصرية إلى الجانب الروسي

التقى السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع أوكسانا لوت وزيرة الزراعة بروسيا الاتحادية، وبحث معها آفاق التعاون المشترك بين البلدين، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري الرابع عشر لوزراء الزراعة لتجمع بريكس بالعاصمة الروسية موسكو.

 

 انضمام مصر لتجمع البريكس

وأشار الوزير، إلى الدعم الذي قدمته روسيا من أجل انضمام مصر لتجمع البريكس، مؤكدًا أن البلدين تجمعهما علاقات زراعية متميزة خاصة في مجال تبادل السلع الزراعية، معربًا عن تطلعه لزيادة حجم الصادرات الزراعية المصرية إلى الجانب الروسي.

وأكد «القصير»، أن المنتجات المصرية حاليا تتميز بجودتها وتنافسيتها عالميا في ضوء احتياج الجانب الروسي لاستيراد كميات كبيرة من السلع الزراعية من الخارج، خاصة الموالح والخضر وخلافة، مؤكدًا على دعم مصر للمبادرة الروسية المتعلقة بإنشاء تحالف لتجارة الحبوب.

 حجم التبادل الزراعي بين البلدين

من جانبها، لفتت الوزيرة الروسية، إلى حجم التبادل الزراعي بين البلدين، الذي وصل في عام 2023، إلى أكثر من 3 مليارات دولار، مؤكدة أن ضمان الأمن الغذائي المصري لروسيا يعتبر أولوية، حيث اقترحت أهمية وضع خطة استيراديه سنوية من احتياجات الجانب المصري وذلك لضمان تأمينه من الجانب الروسي.

 

وأكدت سعادة روسيا بانضمام مصر لدول تجمع البريكس، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستعزز من دور دول تجمع البريكس نظرا لموقعها الاستراتيجي، مشددة على اهتمام روسيا بموضوع التبادل العلمي بين البلدين، خاصة في مجالات الزراعة والمجال البيطري، وأن روسيا لديها استعداد لاستقبال الطلاب المصريين بالجامعات المصرية.

مقالات مشابهة

  • "ميناء صحار" يدشن "منظومة صحار للاستجابة للطوارئ"
  • ميناء صحار والمنطقة الحرة يدشن منظومة الاستجابة للطوارئ
  • خبراء الضرائب: ضرورة التوسع في نظام المقاصة على الأعباء الضريبية والجمركية أمام المستثمرين
  • نمو الصادرات السلعية غير النفطية لأكثر من 206 مليارات ريال.. “ندلب” يُصدر تقريره السنوي لعام 2023 “آفاق متجددة”
  • وزير الزراعة: نسعى لزيادة كميات الصادرات المصرية إلى الجانب الروسي
  • وزير العمل يُطلق البث التجريبي للمنصة الإلكترونية للعمالة غير المنتظمة بأسيوط والمنيا
  • المالية تصرف دفعة جديدة من «دعم المصدرين»
  • صرف 3 مليارات جنيه لصالح 362 شركة مستفيدة من مبادرة «السداد النقدي الفوري»
  • "المالية" تبدأ اليوم صرف دفعة جديدة من «دعم المصدرين» لمساندتهم فى مواجهة التحديات الخارجية والداخلية
  • المالية تبدأ اليوم صرف دفعة جديدة من «دعم المصدرين»