ليالي رمضان .. تشهد الحديقة الثقافية بالسيدة زينب، اليوم الخميس، في التاسعة مساء، عددا من الفعاليات الثقافية والفنية الرمضانية، ضمن ليالي رمضان الثقافية والفنية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، في إطار برامج وزارة الثقافة.

 السيرة الهلالية

 

ضمن فعاليات برنامج راوي من بلدنا يقام عرض  للسيرة الهلالية للفنان عز الدين نصر الدين، يعقبه أمسية شعرية ضمن برنامج "واحة الشعراء" يشارك بها الشعراء: إبراهيم معوض، إيمان بوشناق، د.

حمدي شتا، سامح القدوسي، شيماء عزت طارق هاشم، عبدالقادر عيد عياد، عبده الشنهوري، عزيزة الشراكي، هالة عصفور، ويدير الأمسية الكاتب شعبان ناجي، بمصاحبة الفنان حسن زكي.

 

عطر الأحباب


ويحتفي برنامج "عطر الأحباب" بالمسيرة الإبداعية د. أحمد شمس الدين الحجاجي، ويتحدث عنه د. سامي سليمان، ويستقبل مسرح العروض الفنية عرضا فنيا لفرقة كورال مركز الجيزة الثقافي.

وتقام عدة ورش فنية تتفذها إدارات التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات والمواهب والجمعيات الثقافية وثقافة الطفل وهي فانوس رمضان، اكتشاف مواهب، رسم حر، رسم على القماش، تصنيع بالجلد الطبيعي، بجانب ورشة حكاوي سنة اولى صيام وقصص وعبر، بالإضافة إلى مسابقة ثقافية.

البرنامج الثقافي يقدم بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية، برئاسة الشاعر مسعود شومان، ومن خلال الإدارات العامة التابعة لها "الثقافة العامة، التمكين الثقافي، المواهب، الجمعيات الثقافية، النشر" بينما تقام العروض الفنية بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، من خلال إدارتي المهرجانات والموسيقى، والمشرف التنفيذي للفعاليات بالحديقة أماني شاكر مدير عام المكتبات، وتستمر الفعاليات حتى 20 رمضان.

 

أنشطة متنوعة للأطفال في ليالي رمضان بالإسكندرية

 

واصل فرع ثقافة الإسكندرية فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، بقصر ثقافة برج العرب، ضمن برامج وزارة الثقافة.

 

وشهدت الليلة الرابعة عرضا فنيا لفرقة أطفال أوبرا عربي بقيادة المخرجة رنا بركات، تضمن باقة متنوعة من الفقرات الاستعراضية منها الليلة الكبيرة، دهب دهب، ألف ليلة وليلة بجانب فقرات من فوازير فطوطة وشريهان.

وتواصلت الفعاليات المقامة بالتعاون مع مجلس أمناء مدينة برج العرب وجهاز المدينة، بتقديم مجموعة من الورش الفنية منها تعليم فن الريزن، تصميم أشكال ديكورية بخامات معاد تدويرها، وعمل فانوس بالفوم جليتر ، وفقرة رسم على الوجه.

واستمرارا للأنشطة المقدمة بإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، من خلال فرع ثقافة الإسكندرية برئاسة عزت عطوان، نظمت ثقافة الطفل معرضا فنيا بعنوان " أفراح رمضان" وذلك بقصر ثقافة الأنفوشي بحضور الفنانة أماني علي مدير القصر ومروة الحمامصي مسئول ثقافة الطفل ونخبة من الفنانين التشكيليين و المثقفين.

اشتمل المعرض على 140 عملا فنيا تنوع ما بين اللوحات والمجسمات التي عبرت عن مظاهر الاحتفال بالشهر الفضيل، إلى جانب عدد من اللوحات عن فصل الربيع باستخدام خامات وألوان متنوعة.

وفي سياق متصل أعد بيت ثقافة القباري لقاء بعنوان "حياة الصحابة" بجمعية فرصة أمل المستدامة بالورديان، تناول خلاله الشيخ عبد الفتاح أحمد من وزارة الأوقاف، جوانب من حياة الصحابة في عهد الرسول الكريم، واختتم حديثه بتوضيح فضل الصيام وقيام ليلة القدر، فيما أقام قصر ثقافة الأنفوشي ورشة للأطفال ذوي القدرات الخاصة، تضمنت رسم شخصيات كرتونية رمضانية تدريب الفنانة غادة طلعت.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ليالي رمضان ليالي رمضان الثقافية الهيئة العامة لقصور الثقافة

إقرأ أيضاً:

عام المجتمع ...تلوين مفردات الثقافة في عصر الذكاء الاصطناعي

ثقافة المستقبل هيأت الإنسان الإماراتي للأخد بكل قيم التسامح والتعايش

لا غرو بأن المواطنة الصالحة هي تلك المواطنة المثقفة المؤمنة بقيم العمران والتقدم والإنتاج واحترام دولة القانون، وتعزيز دور القيم المدنيّة والسلوك والحضاري، ناهيك عن قيم العروبة والإسلام والقيم الإنسانيّة.ثقافة المستقبل هيأت الإنسان الإماراتي للأخد بكل قيم التسامح والتعايش، وبعثها من جديد، إنه حِراك يقوده شيوخنا لتحويل الإمارات إلى بيئة ثقافية غنيَّة بالقيم الإنسانية والحضارية المشتركة. عزوفنا عن الثقافة مردُّه واقع فكري هزيل ومخجل، ولا عجب حينما تنقطع أوصال الذاكرة الثقافيَّة- الجمعيَّة- بيننا وبين أجيالنا، وهذا خطر أمني لا يقلُّ أهميَّة من وجود ثغرة في حدودنا الجغرافيَّة، إذ لا شيء بإمكانه أن يجعل الإنسان في وضع أكثر خطورة من الشعور بعدم الأمان الثقافي. ولهذا فإن عام 2025 هو "عام المجتمع" تحت شعار "يدًا بيد" - وهي مبادرة وطنية تهدف إلى تقوية العلاقات في الأسر والمجتمعات، عبر الأجيال من خلال الحفاظ على التراث الثقافي وتهيئة بيئات شاملة تزدهر فيها روح الانتماء والولاء للوطن، والمشاركة الفعالة بالخدمة المجتمعية والتطوع والمبادرات التي تعزز قيم المسؤولية المشتركة وتحويلها إلى أفعال حقيقية، مما يسهم في الارتقاء والتقدم المجتمعي. ويركز "عام المجتمع" أيضًا على إطلاق القدرات الكامنة لدى الأفراد والأسر، والمؤسسات الثقافية، والتربويّة والمعرفية. نحاول تعميق آفاق الثقافة وتوسيع مفهومها مثل المؤتمرات المعرفية والندوات الثقافية والمنتديات الأدبية والفعاليات التراثية، عدا ذلك، تطوير المهارات، ورعاية المواهب، وتشجيع الابتكار في مجالات مثل ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي. وبذلك، نرسخ من مفهوم المواطنة الثقافية، ومحاولة تلوين مفردات الثقافة في عصرالرقمنة، والتي بحاجة إلى ألوان جديدة، من أجل فضاء ثقافي يقود لواقع أفضل.
لهذا أعتقد أن الدولة وحكومتها ومعها وزارة الثقافة تصنع مشروعاً كبيراً للنهوض بالثقافة الإماراتية وعصرنتها، وعلى المثقفين القادرين أن ينهضوا بهذا المشروع وألا تدفعهم المصالح المرتبطة بطبيعة اشتغالهم إلى خلاف ذلك.
لا ينبغي الاستهانة بقوة الثقافة والفكر، فالثقافة لها مؤشِّر يقيس مدى تحقُّق التمكين السياسي. إنّ تحقيق الوحدة الوطنيّة وإعلاء قيمة الوطن والمواطنة أولويّة فوق كل الاعتبارات، كما من المهم بناء الهوية الوطنية الناضجة من خلال الثقافه، فهي على صلة متينة بالهوية وبالمستقبل، وبذلك تؤثر الثقافة والنظام الثقافي السائد في عملية نجاح الخيارات الوطنيه الرائدة، وإذا أردنا ثقافة وطنية صالحة وعميقة ومترسخةً، علينا تأسيس مفهوم "المواطنة الثقافية"، فالعلاقة جداً عميقة بين هذين المفهومين، ولا يمكننا خلق ثقافة وطنية أصيلة في الشعوب، والحفاظ على الأصالة والتراث، أو مواجهة التحديات التاريخية إلا "بالمواطنة الثقافية" بكل حقائقها ومتطلباتها.
فهي علاقة مشاركة واعية في خلق فضاء وطني يواجهه بقوة تحديات الراهن، وموطن المعجزة تأتي في أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به رجال الوطن المثقفون من المؤمنين بقيم المواطنة الصالحة في تدعيم اللحمة الوطنيّة أولاً، وتقديم وما يمثله الوطن من قيم إيجابية بنّاءة تعزّز الأمن والاستقرار والتنمية.
الثقافة خطوة باتجاه التحضُّر والتطور، لا قيمة له ما لم يُحدث ذلك التأثير الجمالي والتغير الفكري والسلوكي فينا، وترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة بالثقافة التنويرية الحديثة، ولا مجال من كل ذلك إلا بالتنمية الثقافية المستدامة، بوصفه سلاحاً فعالاً في مواجهة المخاطر والأزمات.
 آفاق الثقافة توسِّع من مفهومها، وتشرع الباب للاهتمام بما لم يكن لدى النخبة المثقفة في الحسبان. وبالطبع فإن المؤسسات الحكومية الثقافية في كل المجتمعات لا تستطيع إنتاج مفكر أو فنان أو أديب. ولكنها تستطيع بما تصنعه من خطط وتشريعات وقوانين وأنظمة جديدة  خلق بيئة جاذبة لتألق تلك الطاقات ولنموها.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. وزارة الثقافة تناقش أم كلثوم ذاكرة أمة وتاريخ شعب بملتقى الهناجر الثقافي
  • قصور الثقافة تطلق عروض نوادي مسرح الطفل بإقليم وسط الصعيد.. صور
  • تزويد 13 مكتبة لقصور الثقافة بشمال سيناء بالإصدارات الحديثة
  • قصور الثقافة تواصل تنظيم الفعاليات التوعوية والفنية بالغربية
  • اليوم.. الثقافة تطلق برنامج "مصر جميلة" للموهوبين بشمال سيناء
  • «الحفاظ على الموارد» ضمن تعاون مشترك لقصور الثقافة بالغربية وجامعة طنطا
  • ثقافة السويس تناقش أهمية التأهيل النفسي لذوي الهمم
  • عام المجتمع ...تلوين مفردات الثقافة في عصر الذكاء الاصطناعي
  • الجماز: الهلال مكشوف فنيا وجيسوس لن يتنازل عن قناعته الفنية.. فيديو
  • «قصور الثقافة» تطلق عروضا مسرحية في نوادي إقليم وسط الصعيد