" ميناء دمياط " وصول رصيد صومعه القمح إلي 14 ألف طنًا داخل مخازن القطاع الخاص
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
استقبل ميناء دمياط خلال الـ 24 ساعة الماضية عدد 9 سفن، بينما غادر عدد 10 سفن، كما وصل اجمالي عدد السفن الموجودة بالميناء 42 سفينة.
وقد بلغت حركة الصادر من البضائع العامة 22171 طن تشمل: 311 طن علف حيواني و300 طن كحول و5087 طن رمل صب و 5853 طن يوريا و600 طن يوريا معبأ و2900 طن اسمنت معبأ و750 طن زيت طعام و1680 طن مولاس و4690 طن بضائع متنوعة.
كما بلغت حركة الوارد من البضائع العامة 51750 طن تشمل: 28298 طن قمح و7511 طن خردة و3703 طن حديد و1500 طن فول و 3223 طن فول صويا و7515 طن سكر.
بينما بلغت حركة الصادر من الحاويات 1352 حاوية مكافئة وعدد الحاويات الوارد 40 حاوية مكافئة فى حين بلغ عدد الحاويات الترانزيت 1029 حاوية مكافئة.
ووصل رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح 64327 طنًا، بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 142599 طنًا.
كما غادر عدد 3 قطار بحمولة إجمالية 3600 طن قمح متجهين إلى صوامع شبرا وكوم أبو راضي، و عدد 1 قطار بعد أن فرغ عدد 25 حاوية 40 قدم قادم من السخنة، بينما بلغت الشاحنات دخولًا وخروجًا عدد 6170 شاحنة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ميناء دمياط دمياط صوامع القطاع الخاص حاويات البضائع العامة بضائع متنوعة طن بضائع حركة الصادر من البضائع العامة حركة الوارد من البضائع العامة الحبوب والغلال
إقرأ أيضاً:
أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملء مخازن الغاز
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملئ مخازن الغاز"، فمع تسارع وتيرة استهلاك احتياطيات الغاز في أوروبا خلال الشتاء القارس، أصبحت المخزونات تحت ضغط كبير نتيجة لتقلبات الطقس والطلب المتزايد.
وتشير التوقعات إلى أن القارة الأوروبية قد تحتاج إلى ما يصل إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، بتكلفة تصل إلى 11 مليار دولار، لإعادة ملء مخازن الغاز المستنفذ قبل حلول الشتاء المقبل.
ويشهد الطلب على الغاز خلال شتاء 2024-2025 ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق، بسبب انخفاض درجات الحرارة وضعف الرياح، مما أدى إلى زيادة سحب الغاز من المخازن في الاتحاد الأوروبي.
وتشير التقارير إلى أن المخزونات الحالية لا تتجاوز 34% من طاقتها، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2022، بعد بداية الحرب الروسية الأوكرانية.
ومنذ عام 2022، تبنى الاتحاد الأوروبي أهدافًا ملزمة لمستويات تخزين الغاز عبر دول التكتل لضمان أمن الإمدادات.
وبموجب هذه القواعد، يجب أن تصل المخزونات إلى 90% من سعتها بحلول الأول من نوفمبر المقبل. لكن هذا الهدف أصبح صعب التحقيق بعد نضوب مخازن الغاز الأوكرانية نتيجة الهجمات الروسية التي أدت إلى خفض إنتاج الغاز المحلي.
وحسب شركة التحليلات "كابلر"، فإن تحقيق الهدف البالغ 90% يتطلب ضخ 57.7 مليار متر مكعب من الغاز، ما يعادل 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال، وعلى أساس الأسعار الحالية للغاز الأوروبي التي تبلغ نحو 41 يورو للميغاوات في الساعة، فإن تكلفة ملء المواقع ستصل إلى 10.3 مليار يورو.
مع زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال، وانخفاض الإمدادات القادمة عبر خطوط الأنابيب، وتزايد التوترات الجيوسياسية، ستواجه أوروبا منافسة شديدة مع المشترين في آسيا على شحنات الغاز المتاحة.
في هذا المشهد المعقد، يتعين على الدول الأوروبية تسريع جهودها لتأمين احتياجاتها من الغاز، وفي حال عدم تمكنها من تأمين المخزون الكافي، فقد تشهد زيادة كبيرة في الأسعار تؤثر على تكلفة المعيشة والصناعات الثقيلة التي تعتمد بشكل أساسي على الغاز.