ميقاتي يتعرض لموقف محرج.. قبّل امرأة ظن أنها رئيسة وزراء إيطاليا
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
تعرّض رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لموقف محرج، لدى استقباله الوفد الإيطالي الذي وصل إلى بيروت مساء الأربعاء، 27 مارس 2024.
ولدى استقباله الوفد الإيطالي، شوهد ميقاتي (68 عامًا) وهو يهم لاستقبال إحدى السيدات أثناء هبوطها من سلالم الطائرة، قبل أن يرحب بها بتقبيلها ومن ثم اقتيادها إلى وجهتها القادمة.
موقف محرج لميقاتي.. قبّل امرأة ظناً منه بأنها رئيسة وزراء ايطاليا!
لمتابعة التفاصيل الكاملة على الرابط التالي: https://t.co/MrabgPzd2e pic.twitter.com/bwIfw815Mp
وبدا واضحًا علامات الحيرة والدهشة على وجه المسؤول اللبناني لحظة إخباره أن السيدة التي قام باستقبالها ليست رئيسة الوفد، رئيسة الوزراء فرنسا السيدة جورجيا ميلوني.
وتبين لاحقًا أن السيدة ميلوني كانت ما تزال على متن الطيارة، حيث شوهدت وهي تنزل لاحقًا حيث كان ميقاتي باستقبالها.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: نجيب ميقاتي
إقرأ أيضاً:
وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
عقد وفد القوى السياسية والمجتمعية الاربعاء اجتماعًا في معهد تشاتام هاوس بالعاصمة البريطانية لندن، برئاسة الدكتور التجاني سيسي محمد، وعضوية كل من مولانا نبيل أديب، والأستاذ نور الدائم طه، والأستاذ علي عسكوري، والدكتور محمد زكريا وشارك من جانب المعهد السفيرة روزاليند مارسدن، إلى جانب الأستاذ أحمد سليمان، كبير الباحثين في برنامج أفريقيا.استعرض الوفد خلال الاجتماع شرحًا تفصيليًا للرؤية التي طرحتها القوى السياسية والمجتمعية في بورتسودان خلال شهر فبراير الماضي والتي تقوم على إطلاق فترة تحضيرية مدتها عام، بهدف معالجة القضايا الملحة التي تواجه البلاد، وتهيئة المناخ السياسي والأمني والاجتماعي لعقد حوار سوداني–سوداني شامل داخل السودان، دون إقصاء، باستثناء من يواجهون تهما جنائية وأولئك الذين يسعون إلى تشكيل حكومة موازية تهدف إلى تقسيم البلاد.وأكد الوفد أن المبادرة تعكس حرص القوى السياسية والمجتمعية على دعم مسار التحول المدني والديمقراطي، والانتقال إلى مرحلة مستقرة تُبنى فيها مؤسسات الدولة على أسس قانونية ودستورية متينة، من خلال عملية سياسية سودانية خالصة تحظى بتأييد شعبي ودعم دولي متوازنوفي هذا السياق، أكد الوفد دعم القوى الوطنية السياسية والمجتمعية للقوات المسلحة السودانية، ووقوفها معها في أداء دورها الوطني لحماية وحدة البلاد وأمنها واستقرارها .كما أجاب الوفد على استفسارات معهد تشاتام هاوس بشأن التعديلات على الوثيقة الدستورية، وضمانات الحوار، والترتيبات اللازمة للعدالة الانتقالية، وبناء الثقة بين مختلف القوي السياسية السودانية.شهد الاجتماع نقاشًا بنّاءً اتسم بالشفافية والانفتاح، وأكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل والعمل على دعم كل ما من شأنه تعزيز فرص الحل الشامل والتحول الديمقراطي.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب