"العمل": ندوة توعية بالحقوق والواجبات فى القانون.. وزيارة ميدانية لمواقع عمل ببورسعيد
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
نظمت مديرية العمل بمحافظة بورسعيد، من خلال مكتب العمل بمدينة بورفؤاد، ندوة توعية وزيارة ميدانية مكثفة لموقع مشروع تطوير ميناء شرق التفريعة ببورفؤاد، والذى يعمل به 600 عامل، وتنفذه شركة أوراسكوم للإنشاءات التي تحتل التصنيف رقم 27 بقائمة أفضل 250 شركة مقاولات عالمية حول العالم، والمشروع عبارة عن إنشاء رصيف جديد للحاويات بطول حوالي 900 متر، وعمق حوالي 500 متر لرفع القدرة الاستيعابية لميناء شرق التفريعة، و يتم التنفيذ تحت إدارة مصرية وطنية، وحضر الندوة 27 من العاملين بالمنشأة وعمال تنفيذ المشروع تضمنت مختلف التخصصات الإدارية والفنية والحرفية، حيث تناولت الندوة شرح لإجراءات تفتيش العمل، وحقوق العمال طبقاً لأحكام القانون، وكذلك حقوق العمالة غير المنتظمة وعمال المقاولات، يأتى ذلك فى إطار جهود المديرية للتواجد المستمر بين العاملين بمختلف القطاعات والتوعية بالحقوق والواجبات وتعزيز علاقات العمل بين طرفى العملية الإنتاجية لتوفير مناخ عمل آمن ومستقر.
وأوضح عبد الونيس عبد الله مدير مديرية العمل ببورسعيد، أن تلك الجهود تأتي تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل حسن شحاتة بتفعيل دور الجهات التابعة للمديريات بالمحافظات وتكثيف التوعية والتثقيف حول الحقوق والواجبات للعاملين فى مختلف المنشآت، وتعزيز علاقات العمل بين العمال وأصحاب الاعمال لتحقيق مزيد من الإنتاجية وتشجيع الاستثمار، ومتابعة تطبيق أحكام القانون بالمنشآت من خلال أجهزة التفتيش العمالي والسلامة والصحة المهنية.
وأضاف مدير المديرية أنه حضر الزيارة المهندس روماني لطيف المدير التنفيذي ونائب مدير المشروع، وعاطف تعلب مدير الموارد البشرية، وصبري سليمان مدير الشئون الإدارية، والمهندس رشاد السيد مدير السلامة والصحة المهنية، واسامة سليمان مسؤول التدريب والمحاضرات، و الذي بدوره قام بشرح وتوضيح تعليمات وإرشادات السلامة أثناء الزيارة الميدانية وتوضيح أماكن الخروج والتجمع في حالات الطوارئ وكيفية التصرف والتعامل في حالات الحريق و الاصطدام و الانزلاق و غيرها.
وأفاد مدير المديرية بأن فاتن صالح مدير مكتب العمل أكد خلال الزيارة أثناء لقائه بالعمال على أهمية دور مديرية العمل في تعزيز صلة و روابط العمال وأصحاب الأعمال بمكاتب العمل ومد جسور الثقة المتبادلة والتعاون المثمر لإزالة المعوقات، موجهة الشكر والتقدير لعمال مصر الأكفاء الذين يسابقون الزمن لإنجاز مشروعات مصر القومية، وقامت بالرد على أسئلة و استفسارات العمال، بحضور هبة نجيب، وهبة مسعد مفتشين بالمكتب.
كما تضمنت الزيارة المرور على أماكن ومواقع العمل و مقابلة العمال أثناء عملهم للاطمئنان على أحوالهم والاستماع إلى استفساراتهم والرد عليها.
FB_IMG_1711620014731 FB_IMG_1711620012604المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التوعية والتثقيف التفتيش العمالي العمالة غير المنتظمة تفتيش العمل حقوق العمالة حسن شحاته حالات الطوارئ مديرية العمل مكاتب العمل وزير العمل وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.
وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".
وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.
وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".
إعلانومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.
وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".
على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.
وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.
وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.
إعلان