عربي21:
2025-04-06@15:11:27 GMT

تركيا وإيران في مواجهة غزة

تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT

لا يمكن تقييم الموقف الإقليمي من حرب الإبادة في غزة دون الوقوف عند الموقفين التركي والإيراني تحديدا باعتبار انخراطهما بشكل أو بآخر في كل ملفات المنطقة العربية تقريبا. إيران وميلشياتها المسلحة وأذرعها الناعمة حاضرة في كل الجبهات المشتعلة مشرقيا من لبنان إلى اليمن مرورا بسوريا والعراق خاصة. أما تركيا فقد تمكنت مع حزب العدالة والتنمية من أن تفرض نفسها لاعبا أساسيا في سوريا بحكم الجوار وفي منطقة المتوسط عامة وصولا إلى القرن الأفريقي.



لكنّ الملف الفلسطيني يمثل خصوصية فارقة مقارنة بكل الملفات العربية الأخرى لبعده التاريخي والحضاري والعقائدي ولما اختزلته فلسطين في الوجدان العربي والإسلامي والعالمي من رمزية نضالية لا مثيل لها. هذه الخاصية هي التي فرضت على اللاعبين الإقليميين التعامل بحذر شديد مع هذا الملف لتحقيق أكبر المنافع الممكنة لهما دون التورط في الصدام المباشر مع الكيان المحتل وأذرعه العالمية الباطشة التي قد تهدد مصالحهما.

موقف طهران

لا يختلف عاقلان في أنّ النظام الإقليمي العربي شريك في جريمة غزة سواء بالصمت أو بدعم الاحتلال دعما ماديا مباشرا. ولا يتجادل إثنان في وهن الشعوب العربية وعجزها عن نصرة الفلسطينيين وعن إيقاف المذبحة المتواصلة هناك رغم مرور قرابة نصف سنة من المجازر والإبادة.

هذا الموقف العربي يفسَّر في جزء كبير منه برغبة الأنظمة العربية في المحافظة على السلطة بضمان حماية الاحتلال الذي هو أحد شروط بقائها في الحكم. لكن لدول الإقليم وخاصة تركيا وإيران أجندات أكبر من الأجندة العربية وهي ترى في حرب الإبادة في غزة فرصة نادرة لتحقيق مكاسب جديدة داخل المنطقة العربية مستفيدة من وهن الجبهة العربية الرسمية ومن تفككها.

لا يمكن إلقاء اللوم على تركيا أو على إيران في سعيهم الدؤوب إلى الاستثمار في المصائب العربية فهذا منطق التاريخ وقانون مسارات الدول والحضارات. لكن المعضلة والخلل إنما تكمنان في الجانب العربي بأوجه الثلاثة: الرسمي والشعبي والنخبوي.أما بالنسبة للنظام الإيراني فإن شعار المقاومة الذي ترفعه الجمهورية الخمينية منذ نشأتها يشكل حجر الزاوية في السردية السياسية والعقائدية للنظام وهو ما يفرض عليها فرضا دعم حركات المقاومة بشكل عام. هذا نظريا أما على المستوى العملي فقد شكل التظاهر بدعم حركات المقاومة في الإقليم وخاصة في فلسطين جزءا من برنامج اختراقها وتوظيفها لصالح المشروع الإيراني التوسعي.

أي أن البرنامج السياسي الإيراني وذراعه العقائدية تعمل منذ نشأتها على اختراق حركات المقاومة العربية الإسلامية لإلحاقها بالرصيد الحركي السياسي أو المسلح لتدعيم المشروع الأم. في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي اليمن نجحت طهران في تكوين مجموعات مسلحة دامية تحولت بمرور الزمن إلى القوة الأكبر داخل هذه البلدان من الحوثي إلى حزب الله إلى ميليشياتها المختلفة في سوريا والعراق.

تبقى فلسطين أهم المعاقل التي تراهن جمهورية الخميني على اختراقها وضمها إلى بقية البؤر التي تسيطرعليها في بلاد العرب. تتأتى هذه الأهمية من رمزية المكان وفيه مسرى رسول الله والمسجد الأقصى والقدس الشريف وتاريخ من المقاومة والنضال سابق لنشأة الجمهورية الخمينية نفسها.

إن سيطرة طهران عبر المليشيات المسلحة على هذه العواصم التاريخية يقوّي قدراتها التفاوضية مع الغرب حول مصالحها في الإقليم وخاصة حول برنامجها النووي. كما يساعدها هذا الاختراق في فرض أجنداتها على الأنظمة العربية من جهة وفي تلميع صورتها أمام الجماهير العربية باعتبارها مناصرة للحق الفلسطيني.

موقف أنقرة

شكّلت حرب الإبادة في غزة ضربة قوية لشعبية تركيا وخاصة شعبية أردوغان بين الجماهير العربية التي رأت في تركيا أردوغان حبل نجاة للعالم الإسلامي من خذلان أنظمته وحكامه. فقد شكلت الحملة الإعلامية التي رافقت حكم الطيب أردوغان والتي كانت في أغلبها موجهة نحو العالم الإسلامي ومكونه العربي غطاء سميكا من الزعامة وصولا إلى اعتباره خليفة جديدا للمسلمين.

استفادت تركيا بقوة من المأساة السورية ومن المأساة الليبية ومن تقاتل الإخوة في الخليج ونجحت في فرض نفسها قوة إقليمية في البحر المتوسط وفي المشرق العربي. فقد ساهم الصعود الاقتصادي والتسليحي العسكري للأتراك في معاضدة جهودهم التوسعية الناعمة في المنطقة التي يعتبرونها مجال نفوذهم التاريخي أي نفوذ السلطة العثمانية.

لن يكون الخروج من هذه المصيدة ممكنا قبل الخروج من مصيدة الاستبداد القاتلة وقبل أن تستعيد الشعوب سيادتها وحقها في التعبير والتنظّم والفعل بعيدا عن دورة القمع القاتلة التي تفتك بالمنطقة.انتظرت الشعوب العربية والإسلامية موقفا قويا من تركيا في مواجهة العدوان على غزة لكن النظام التركي اكتفى بالتصريحات والخطب والإدانات حاله كحال الأنظمة العربية. بل إن تقارير جدية كثيرة كشفت عن حجم التعاون والتبادل التجاري القوي بين أنقرة وتل أبيب بما في ذلك الأسلحة والمتفجرات في قلب المذبحة الجارية في القطاع.

فضلّت تركيا المحافظة على مصالحها الاقتصادية مع الكيان المحتل كما التزمت من خلال موقفها السلبي باتفقيات انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي الذي موّل عسكريا حرب الإبادة في فلسطين من خلال الأسلحة والمعلومات والمرتزقة. في الحقيقة لم تضحّي تركيا بموقفها هذا برصيدها العربي والإسلامي لأنها في العمق لا تراعي إلا ما يتسق ويتماشى مع مشروع إحيائها الامبراطوري في القرن الجديد.

الفاجعة العربية

لا يمكن إلقاء اللوم على تركيا أو على إيران في سعيهم الدؤوب إلى الاستثمار في المصائب العربية فهذا منطق التاريخ وقانون مسارات الدول والحضارات. لكن المعضلة والخلل إنما تكمنان في الجانب العربي بأوجه الثلاثة: الرسمي والشعبي والنخبوي.

فما كان يمكن للتغلغل التركي والإيراني أن يكونا ممكنين دون توفر شروط ذلك خاصة من خلال تأبد حالة القمع والاستبداد السياسي وانسداد أفق الحريات الأساسية في البلاد العربية. إضافة إلى تناحر الأنظمة العربية الذي وفر الأرضية المناسبة لكل مشاريع الاختراق الدولية والإقليمية فالمزايدة الإيرانية على ملف فلسطين مثلا إنما تستفيد أساسا من حصار الدول العربية لحركات المقاومة في الأرض المحتلة.

أما شعبيا فمن الطبيعي أن تُستدرَج مجموعات عربية كبيرة إلى داخل المربع التركي والإيراني بسبب خذلان الأنظمة من جهة وبريق الشعارات الإقليمية من جهة ثانية. لا نلوم الجماهير العربية على التعاطف حدّ التماهي أحيانا مع الموقف التركي أو الإيراني على اختلاف أجندتهما لأنها بحال الغريق الذي يتشبث بكل قطعة قش.

أما النخب العربية فإنها تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية التاريخية في توضيح خلفيات الموقف التركي والإيراني من ملفات الصراع العربية. لكنها نخب في الجزء الأكبر منها مشبعة بالاصطفاف الأيديولوجي أو المذهبي ومرتهنة لمصالحها الشخصية الضيقة أو لمصلحة كفيلها الإقليمي.

صحيح أننا لا نعيش وحدنا في المنطقة وصحيح كذلك أن تقاطع الأهداف والمصالح والأجندات سنّة كونية جارية لكنها لا يمكن أن تكون على حساب القضايا المركزية بعد أن أثبت التاريخ وأثبتت التجربة أن أنقرة وطهران لا تراعيان إلا مصالحهما على حساب مصائب المنطقة وكوارثها وإن بنسب مختلفة.

لن يكون الخروج من هذه المصيدة ممكنا قبل الخروج من مصيدة الاستبداد القاتلة وقبل أن تستعيد الشعوب سيادتها وحقها في التعبير والتنظّم والفعل بعيدا عن دورة القمع القاتلة التي تفتك بالمنطقة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه إيران تركيا الفلسطيني إيران تركيا فلسطين مواقف مقالات مقالات مقالات سياسة رياضة سياسة صحافة سياسة صحافة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الترکی والإیرانی الأنظمة العربیة حرب الإبادة فی الخروج من لا یمکن

إقرأ أيضاً:

نجل حفتر في تركيا لتوقيع اتفاقات عسكرية.. ما المصالح التي تربط الطرفين؟

طرحت الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس أركان القوات البرية التابعة لقوات حفتر، صدام حفتر، إلى تركيا بعد دعوته رسميا من أنقرة بعض التساؤلات حول طبيعة المصالح والاتفاقات الجديدة بين تركيا وقوات حفتر وتأثير ذلك على علاقة أنقرة بحكومة "الدبيبة".

وزار صدام نجل اللواء الليبي، خليفة حفتر أنقرة التقى خلالها رئيس أركان القوات البرية التركية، سلجوق بيراكتار أوغلو، ثم بعدها وزير الدفاع التركي، يشار غولر وعددا من المسؤولين العسكريين.

"حفاوة واستقبال عسكري"
والملفت في الزيارة هي حفاوة الاستقبال الرسمي الذي لقيه صدام حفتر من قبل الجانب التركي، حيث تم استقباله بعزف النشيد الوطني وعرض عسكري رسمي في وجود كبار القادة في الجيش التركي، كما تم استقباله في مقر رئاسة القوات البرية التركية بمنطقة جانكايا في العاصمة التركية "أنقرة".
????️ 4 Nisan 2025

Libya Ulusal Ordusu Kara Kuvvetleri Komutanı Korgeneral Saddam Khalifa Haftar ve beraberindeki heyet, Kara Kuvvetleri Komutanı Orgeneral Selçuk Bayraktaroğlu’nu ziyaret etti. #MillîSavunmaBakanlığı pic.twitter.com/ktk9jyFg51 — T.C. Millî Savunma Bakanlığı (@tcsavunma) April 4, 2025
وسبق أن زار صدام حفتر مدينة اسطنبول لحضور فعاليات معرض "ساها إكسبو 2024" الدولي للدفاع والفضاء في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، التقى خلالها وزير الدفاع التركي دون ذكر تفاصيل اللقاء.
مراقبون رأوا أن الخطوة جاءت بدعم أمريكي كون واشنطن ترى أن تركيا شريك إقليمي موثوق يمكن الاعتماد عليها في المنطقة، كما أن التنسيق والتواصل تم بتوافق مصر؛ الحلف الأبرز للمشير حفتر.
فما تداعيات هذه الزيارة ودلالة الاستقبال الرسمي الكبير الذي لقيه صدام حفتر؟ وما طبيعة الاتفاقات التي سيوقعها؟


"خطوة مفصلية ودلالات عسكرية"
من جهته، أكد الباحث الليبي في شؤون الأمن القومي، محمد السنوسي أن "زيارة صدام حفتر إلى تركيا تمثل خطوة مفصلية تحمل دلالات سياسية وعسكرية مهمة، وهذه الزيارة تشير إلى انفتاح تركي غير مسبوق على المؤسسة العسكرية في الشرق الليبي، وربما تعني اعترافاً عملياً بدور القيادة العامة (قوات حفتر) كطرف أساسي في المشهد الليبي، خاصة وأن رئيس البرلمان الليبي، عقيلة صالح وأعضاء فاعلين بالمجلس قد قاموا بزيارات لأنقرة في أوقات سابقة، وهم من منحوا الشرعية للمؤسسة العسكرية بشرق البلاد".

وأشار في تصريحات لـ"عربي21" إلى أن "الحديث عن توقيع اتفاقات عسكرية بين الجانبين، إن تأكد، يعني أننا أمام بداية مرحلة جديدة من الواقعية السياسية التركية تجاه ليبيا، قائمة على التعامل مع كل الفاعلين على الأرض، وليس الاكتفاء بدعم طرف واحد، خاصة وأن جزء مهم من مصالح تركيا الاستراتيجية تقع قبالة الجزء الشرقي من الجغرافيا الليبية، التي يسيطر عليها الجيش الذي مثله صدام في زيارته بالإضافة إلى ملفات اقتصادية تتعلق بإعادة الإعمار"، وفق تقديره.

وأضاف: "من ناحية أخرى ربما هذا التقارب مدفوع بتأييد من الولايات المتحدة الأمريكية لتحجيم النفوذ الروسي بشرق ووسط وجنوب البلاد، كما أن هذا التقارب قد يُعيد تشكيل خريطة التحالفات داخل ليبيا، ويُمهّد لدور تركي أكثر توازناً في المرحلة المقبلة، وهو ما قد ينعكس على فرص التهدئة والتسوية السياسية في البلاد. التي اعتقد أنها تميل لمصلحة القيادة العامة، في ظل عجز الشطر الغربي من البلاد عن إنتاج أي مؤسسة عسكرية أو أمنية احترافية"، حسب رأيه.

"تحول استراتيجي وبراجماتية تركية"
في حين رأى مدير وحدة الدراسات الروسية في مركز الدراسات العربية الأوراسية، ديمتري بريدجيه أن "الزيارة والاستقبال العسكري الرسمي الذي حظي به صدام حفتر، تمثل تحوّلًا استراتيجيًا في موقف أنقرة تجاه معسكر الشرق الليبي، والخطوة تعكس اعترافًا غير مباشر بشرعية القيادة العامة الليبية بقيادة خليفة حفتر".

وأوضح في تصريحه لـ"عربي21" أن "الخطوة تفتح الباب أمام تعاون عسكري محتمل بين الطرفين، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ بدء النزاع الليبي، وهذه الزيارة تحمل دلالات عميقة فهي مؤشر على براجماتية السياسة التركية، التي تسعى اليوم إلى إعادة تموضعها في المشهد الليبي بما يضمن مصالحها الأمنية والاقتصادية، خصوصًا في ظل الجمود السياسي وانقسام السلطة بين الشرق والغرب"، وفق رأيه.

وتابع: "التقارب قد يكون مدفوعًا بحسابات إقليمية جديدة، منها التوازن مع الحضور المصري الإماراتي في الشرق الليبي، والرغبة في لعب دور الوسيط القادر على التحدث مع كافة الأطراف، غير أن هذا الانفتاح قد ينعكس سلبًا على علاقتها بحلفائها التقليديين في غرب ليبيا، ما لم تحافظ أنقرة على توازن دقيق بين دعمها السابق وواقع النفوذ الجديد".


"رسائل متعددة الأبعاد"
الناشط السياسي من الشرق الليبي، أحمد الفضلي قال من جانبه إن "الزيارة تكشف عن رسائل متعددة الأبعاد على المستويين الليبي والإقليمي، فالزيارة تعبّر عن اعتراف تركي غير مباشر بشرعية القيادة العامة كمؤسسة عسكرية قائمة وفاعلة في شرق البلاد، ما يمثل تحوّلًا جوهريًا في موقف أنقرة، التي كانت إلى وقت قريب تُصنّف قوات حفتر كطرف خصم في المعادلة الليبية، وتدعم بشكل واضح معسكر الغرب الليبي سياسيًا وعسكريًا".

وأكد أنه "على صعيد الأهداف فإن التقارب الحالي يبدو مدفوعًا بحسابات براجماتية من الجانبين، تركيا تسعى إلى توسيع نفوذها الاقتصادي في الشرق الليبي، خاصة في مجالات إعادة الإعمار، والطاقة، والبنية التحتية، وبالمقابل، تسعى القيادة العامة إلى كسر العزلة الدولية والإقليمية المفروضة عليها، وفتح قنوات تعاون جديدة تعزز من قدراتها العسكرية، وتمنحها هامشًا أكبر في التوازنات السياسية"، وفق قوله.

وتابع: "أما المصالح المشتركة فتتمثل في ملفات حساسة مثل مكافحة الإرهاب، أمن الحدود الجنوبية، الهجرة غير الشرعية، وتوازن النفوذ الإقليمي في ليبيا بين تركيا ودول أخرى كروسيا، مصر، والإمارات كما أن هناك رغبة تركية في ضمان استمرار اتفاقية ترسيم الحدود البحرية في المتوسط، وهو أمر يتطلب الحد الأدنى من التنسيق مع الشرق الليبي"، حسب تصريحه لـ"عربي21".

مقالات مشابهة

  • نجل حفتر في تركيا لتوقيع اتفاقات عسكرية.. ما المصالح التي تربط الطرفين؟
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • نائب الرئيس التركي: الرسوم الجمركية الأمريكية على تركيا قد تصب في مصلحة المصدرين
  • اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
  • تركيا تقول إنها لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • الأردن..الآلاف يحاولون حصار السفارة الأمريكية ومطالبات بتحرك الجيوش العربية لنصرة غزة
  • تركيا: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • تركيا: لا نريد خوض مواجهة مع الاحتلال في سوريا
  • تركيا: لا نريد مواجهة إسرائيل في سوريا