مخاوف من تأثير الطقس القاسي على الجسور في بريطانيا
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
أظهرت إحصاءات جديدة أن واحداً من بين كل 25 جسراً على الطرق المحلية في بريطانيا، غير قادر على تحمل المركبات الأثقل، حسب وكالة أنباء "بي إيه ميديا" البريطانية، اليوم الأربعاء.
وأعربت مؤسسة "آر إيه سي" الخيرية لأبحاث السيارات وسياسات النقل، التي أجرت التحليل الإحصائي، عن مخاوفها من تأثير الطقس القاسي ونقص المهارات الهندسية على الجسور المنتشرة على الطرق في بريطانيا.
ووجدت أن السلطات المحلية وصفت 2928 جسراً من أصل 73208 جسور المسؤولة عنها، دون المستوى في أواخر العام الماضي.
ويعني ذلك أنها أضعف من أن تستخدمها شاحنات تزن 44 طناً، وهي أثقل المركبات المسموح بها على الطرق العامة.
ويخضع العديد من تلك الجسور لقيود الوزن، وبعضها الآخر لبرامج المراقبة المتزايدة.
ويعد بعض تلك الجسور دون المستوى، لأنها بنيت وفق معايير تصميم سابقة، بينما تدهور البعض الآخر مع مرور الوقت، وبسبب الاستخدام.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
بنعلي تترأس اجتماعاً رفيع المستوى لتتبع مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الأربعاء 2 أبريل 2025، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي، خصص لتتبع حالة تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك في إطار تنفيذ مضامين الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين البلدين، تحت شعار “ربط الانتقال الطاقي بين المغرب وفرنسا”.
وشكّل هذا الاجتماع محطة بارزة في مسار التنسيق الثنائي، حيث تم التركيز على آليات تبادل البيانات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الطموح، الذي يُرتقب أن يشكّل رافعة استراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي وتعزيز التكامل بين النظامين الكهربائيين للبلدين.
وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم جيرار ميستراليه، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكزافييه بييشاشيك، الرئيس التنفيذي لشبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، إلى جانب ممثلي السفارة الفرنسية بالرباط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).
وقد أكد المشاركون، خلال الاجتماع، على أهمية التعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين المؤسسات المعنية، مما يعزز أسس الشراكة الاستراتيجية ويؤسس لتبادل سلس وشفاف للبيانات والمعلومات التقنية، بما يُمكّن من تسريع وتيرة إنجاز المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين المغرب وفرنسا، الذي تم توقيعه يوم 28 أكتوبر 2024، أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون.
وتروم هذه الشراكة الطاقية متعددة الأبعاد إلى تطوير التعاون في مجالات السياسات الطاقية، والتخطيط، والتنظيم، والطاقة المتجددة، والأنظمة الكهربائية، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، واستغلال المعادن الحرجة ونقل الجزيئات، بما يُعزز من مكانة البلدين كمحورين استراتيجيين للانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.