فنانون روس يسجلون ألبوما من أغاني مسلم موغامايف تخليدا لضحايا هجوم "كروكوس" الإرهابي (فيديو)
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
قام عدد من الفنانين الروس بتسجيل ألبوم موسيقي، ستعود أرباحه لضحايا هجوم "كروكوس" الإرهابي.
تضمن الألبوم أغنيات لفنان الشعب السوفيتي، مسلم ماغومايف الذي سميت باسمه قاعة الحفلات الموسيقية في مجمع "كروكوس" التي تعرضت للهجوم الإرهابي يوم الجمعة الماضي.
أطلق على الألبوم اسم "اسمع صوتي"، وتم تسجيله بواسطة خدمة "VK Music" الموسيقية الروسية، وضم 12 أغنية أداها مجموعة من الفنانين الروس، وستعود أرباح بثها على الإنترنت لضحايا الهجوم الإرهابي.
ومن بين الفنانين الذين شاركوا في تسجيل الألبوم:باستا، وفاليريا، وستاس ميخائيلوف، وبولينا غاغارينا، وفيودور بوندارتشوك، وفانيا دميترينكو، وليوسيا تشيبوتينا، وفلاديمير بريسنياكوف وآخرين.
إقرأ المزيدوجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية لخدمة "VK Music" الموسيقية:"حاول الفنانون من مختلف الأجيال أداء أغانيات رائعة بعناية، مع الحفاظ على ألحانها. استخدمت في الألبوم مجموعة متنوعة من الأغاني الرومانسية والسمفونية والعصرية".
المصدر: إزفيستيا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الإرهاب فنانون مشاهير معلومات عامة ممثلون موسيقى هجوم كروكوس الإرهابي
إقرأ أيضاً:
البابا فرنسيس يصلي لضحايا زلزال ميانمار وتايلاند ويدعو لدعم المتضررين
أعرب البابا فرنسيس عن تعازيه وصلواته لشعبي ميانمار وتايلاند، اللذين تعرضا لزلزال مدمر بلغت شدته 7.7 درجة على مقياس ريختر، بينما تتواصل عمليات الإنقاذ وسط ارتفاع عدد الضحايا.
وعبر «البابا» في برقية أوردها موقع الفاتيكان نيوز اليوم الجمعة، عن حزنه العميق للخسائر البشرية والدمار الواسع، مقدماً صلواته من أجل أرواح الضحايا، داعياً أن ينالوا القوة والصبر الإلهي في رعاية المصابين والنازحين.
وتواجه وكالات الإغاثة صعوبات في تقييم حجم الاحتياجات الإنسانية، حيث وقع الزلزال ظهر الجمعة (بالتوقيت المحلي)، أعقبه أربعة توابع تراوحت شدتها بين 4.5 و6.6 درجات.
وما زال حجم الدمار غير واضح بالكامل، لكن فرق الإنقاذ في ميانمار وصفت الأوضاع بأنها «كارثية»، متوقعة أن يرتفع عدد القتلى إلى المئات.
وجرى إعلان أحد المستشفيات الرئيسية في نايبيداو «منطقة إصابات جماعية»، حيث يتم علاج مئات المصابين في الخارج بسبب الأضرار التي لحقت بالمبنى، بينما تواجه السلطات نقصًا حادًا في الدم بالمناطق الأكثر تضررًا.
ومع استمرار توافد الصلوات من البابا فرنسيس والمجتمع الدولي، تتواصل الجهود المحلية والدولية لتقديم المساعدة وتقليل حجم الكارثة.