تعليم جازان يحتفي بيوم مبادرة “السعودية الخضراء”
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
المناطق_جازان
شاركت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان في الاحتفاء بيوم مبادرة السعودية الخضراء تحت عنوان “لحاضرنا ومستقبلهم .. نمضي لغدٍ أكثر استدامة ” والتي تهدف لتعزيز جهود حماية البيئة وتسريع رحلة انتقال الطاقة وبرامج الاستدامة وتقلل الانبعاثات الكربونية وتزيد من أعمال التشجير واستصلاح الأراضي وتحمي المناطق البرية والبحرية في المملكة وتعالج تحديات تغيرات المناخ.
وأكد المدير العام للتعليم بالمنطقة ملهي بن حسن عقدي أهمية الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية التوعوية، ورفع الوعي بجهود المملكة لمكافحة تغيّر المناخ، وتأكيد الدور المهم لجميع فئات المجتمع في بناء مستقبل مستدام ، مبينًا أن المجتمع التعليمي شارك بفاعلية في النسخة الأولى من يوم مبادرة السعودية الخضراء، وذلك من خلال نشر الوعي والمعرفة، واتخاذ إجراءات فعلية لدعم أنشطة العمل المناخي والترويج لها سواءً عبر برامج التواصل الاجتماعي .
أخبار قد تهمك تأهل 9 طلبة من تعليم جازان للمرحلة النهائية للأولمبياد الوطني للتاريخ 23 مارس 2024 - 5:49 مساءً تعليم جازان يعلن أسماء الفائزين والفائزات بمسابقة القرآن الكريم الرمضانية للمكفوفين 22 مارس 2024 - 6:09 مساءًوأضاف أن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان ممثلة في الاتصال المؤسسي نفذت حملة إعلامية توعوية والتي انطلقت مساء أمس مستهدفة منسوبي التعليم في المنطقة والأسر وأولياء الأمور والمجتمع حيث شملت رسائل اتصالية توعوية متنوعة عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية التابعة للإدارة ، مشيرًا إلى أن جميع مكاتب التعليم والمدارس بالمنطقة احتفت بهذا اليوم عبر الشاشات الإلكترونية والمنصات الرسمية .
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: تعليم جازان
إقرأ أيضاً:
الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
دمشق-سانا
يتنوع النسيج الشعبي والقومي في سوريا بدرجة كبيرة، ما منحها قوة كبيرة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها، في كل الحقب التي مرت عليها.
وعن أثر التنوع السوري على بنية المجتمع، قالت الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء في حديث لمراسل سانا: “التنوع بين القوميات والمذاهب والأديان والطوائف في سوريا هو الذي شكل النسيج الاجتماعي السوري، وأعطاه جمالاً وقدرة على مقاومة الأعداء، لتبقى سوريا حرة بوحدة شعبها وتنوعه”.
وأوضحت الدكتورة الخضراء أن اسم “سوريا” يحمل تاريخاً عريقاً، حيث ورد ذكره لأول مرة في الأدب الأوغاريتي باسم “سيريون”، والذي يعني درع الصدر.
وأضافت: إن سوريا سجلت تاريخاً يمتد لآلاف السنين، حيث كانت موطناً لأقدم المجتمعات التي أسست لنماذج حضارية متنوعة، كان لها إنجازات كبيرة في مجالات متعددة.
وساعد الموقع الجغرافي لسوريا، حسب الباحثة في التراث، على التبادل الثقافي والحضاري، حيث كانت ملتقى للطرق التجارية العالمية، مثل طريق الحرير الذي يصل من الصين إلى مرافئ البحر المتوسط.
وتطرقت الباحثة إلى أن الأرض السورية شهدت العديد من الحروب والنزاعات التي أثرت على التركيبة الاجتماعية للسكان الأصليين، وساهمت في تشكيل قيم المجتمع وفلسفات الحياة، مما انعكس على تطور الأنظمة القانونية والسياسية عبر الزمن.
ولفتت إلى أن سوريا التي كانت مهداً للديانة المسيحية، عندما جاء الفتح الإسلامي، اتسمت بالهوية العربية الإسلامية، وأصبحت مركزاً رئيسياً للحضارة الإسلامية وعاصمة للدولة الأموية.
وأشارت الدكتورة الخضراء إلى أن سوريا عاصرت أكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارات والتواجد الإنساني العميق، مما جعلها خلاصة لتاريخ العالم، ومحطة لتراكم الحضارات وتوالد الديانات.
وذكرت أن خلال فترة الاحتلال الفرنسي تم تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، مما أدى إلى اندلاع الثورة السورية الكبرى عام 1925، التي كانت انتفاضة شعبية واسعة ضد الاحتلال، وأسفرت عن توحيد الشعب السوري في مواجهة السيطرة الفرنسية.
وأكدت أنه بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، ظهرت تحديات جسيمة أثرت على المجتمع من قبل النظام البائد، أدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية، وخلق ظواهر اقتصادية واجتماعية قاهرة، مثل التهجير القسري لأعداد كبيرة من السكان من قبل النظام البائد، ومع ذلك أثبت الشعب السوري مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات، والحفاظ على تراثه الثقافي.
واختتمت الدكتورة الخضراء بالدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتفكير بالمصلحة العامة للشعب والوطن، مع العمل على تجنب اندلاع النزاعات مجدداً وإعادة الثقة بين مكونات الشعب السوري الغني بتراثه العريق وحضارته العظيمة، وامتلاك الأدوات القادرة على بناء مستقبل مزدهر مع الحفاظ على هويته وثقافته التي تميزه.