بايتاس يتحجج بالحصيلة الرقمية لينفي "هيمنة" الحكومة" على البرلمان ويؤكد: الأرقام معبرة
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
أكد مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحصيلة الرقمية لتجاوب الحكومة مع البرلمان معبرة ودالة، حيث عقدت الحكومة 17 اجتماعا خصص لمدارسة 240 مقترح قوانين تقدمت بها المعارضة.
وأكد بايتاس، أثناء عرض الحصيلة التشريعي ة للولاية الحالية، اليوم الخميس، أن الحكومة حين تتوصل بمقترحات قوانين من عند المعارضة، فإن لها منطق في التعامل معها، مضيفا، “فإن كانت مرتبطة بما هو تنظيمي فتقوم برفضها، وإن كان تشريعية فتنظر هل تتوافق المقترحات التي تقدمت بها المعارضة مع رؤيتها السياسية والمشاريع التي انخرطت فيها بلادنا المرتبطة مثلا بالأوراش الكبرى، من قبيل السياسة المائية والحماية الاجتماعية”.
وتابع الوزير المنتدب: “هذا طبيعي، فنحن الذين ستتم مساءلتنا في الختام على تنفيذ برنامجنا الحكومي. ستتم مساءلتنا من طرف المواطنين، وبما فيه النائب البرلماني نفسه”، نافيا أن تكون الحكومة تريد التغول والهيمنة، بل هي “منفتحة على كل المبادرات البرلمانية”.
وشدد المتحدث ذاته، على أن النقاش العمومي يجب أن يكون حكرا على البرلمان لان فيه برلمانيين ينتمون لمؤسسات حزبية وهو مؤسسة مسؤولة مؤطرة بالدستور كما يقدم المعطيات للمواطنين.
وسجل في هذا الجانب قبول الحكومة لـ10 مقترحات قوانين في هذه الولاية، كما تجاوبت الحكومة مع 6194 سؤالا من اصل 9424 سؤال كتابي، و1372 سؤال شفوي من أصل 5461 سؤالا.
كلمات دلالية البرلمان الولاية التشريعية بايتاسالمصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
عمرو الورداني: سيرة سيدنا النبي قوانين لحماية كرامة الإنسان وتعزيز الرحمة
قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة تمثل نموذجًا رائعًا للمجتمعات في كل العصور، حيث كان دائمًا يوجه أفعاله وأقواله لتأسيس قوانين وقواعد تهدف إلى حماية الإنسان وتأسيس مجتمعات قائمة على الرحمة والتراحم.
وأضاف الدكتور عمرو الورداني، خلال تصريح له، اليوم الأربعاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أسس لمجتمع يحترم ويصون كرامة الإنسان بكل تفاصيلها، مشيرا إلى أن كرامة الإنسان تمثل جوهر الرسالة الإسلامية، وأن الله سبحانه وتعالى قد كرّم الإنسان وجعل حياته وعقله وعرضه وماله محمية من أي انتهاك.
وأكد على أن هذا المبدأ هو ما يضمن سلامة المجتمع واستقراره، قائلاً: "كل تفصيلة من تفاصيل الإنسان محمية، فلا يمكن لأحد التلاعب بعقله أو عرضه أو ماله"، مشيرا إلى أهمية المقاصد الخمسة للشريعة الإسلامية التي تهدف للحفاظ على هذه الحقوق الأساسية للإنسان، وهي الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال، وهذه المقاصد هي أساس بناء مجتمع متوازن وآمن.
وأوضح أن المسلم المصان يعني أن كل تفاصيل حياته محمية، بينما المسلم الصعب يعني أن التعامل معه يجب أن يكون بمبدأ العدالة والمساواة، مع الالتزام التام بعدم التمييز أو التقليل من شأن الآخرين على أساس دينهم أو معتقداتهم.
وأكد على أهمية التربية الإسلامية التي تؤكد على المساواة بين المسلمين في الدين، موضحًا أن الإسلام يرفض تمامًا فكرة الطبقية الدينية.
وقال: "ما فيش حاجه اسمها الطبقية الدينية.. لا يجوز أن أرى شخصًا آخر لمجرد اختلاف تدينه عني كأن دينه مشكوك في."، مستشهدا بآية قرآنية كريمة تؤكد على أخوة المؤمنين: "إنما المؤمنون إخوة"، وهذه الأخوة تعني المساواة بين جميع المسلمين في الإيمان، ومن ثم يجب أن نرى في كل شخص في هذا السياق فردًا مثلي أو حتى أفضل مني.
وأشار إلى أن مفهوم الأخوة في الإسلام يمتد ليشمل احترام الآخرين والتعلم منهم، بل وتعليمهم، مع ضرورة صون إيمان الآخر وعدم التعدي عليه، وبالتلى لابد أن نربي أبناءنا على هذه القيم النبيلة التي تحفظ كرامة الإنسان وتدعم بناء مجتمع مترابط قائم على الاحترام المتبادل والتراحم.