الخشت يصدر قرارا بترقية 75 عضو هيئة تدريس لدرجة أستاذ وأستاذ مساعد ومدرس
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
أصدر الدكتور محمد الخشت، رئيس جامعة القاهرة، قرارًا بترقية 75 عضو هيئة تدريس بالجامعة للدرجات العلمية أستاذ، وأستاذ مساعد، ومدرس، في 18 كلية ومعهدا بالجامعة.
تضمن القرار منح 13 عضو هيئة تدريس درجة أستاذ، و22 عضو هيئة تدريس درجة أستاذ مساعد، و40 عضو هيئة تدريس درجة مدرس، بكليات الآداب، والحقوق، والاقتصاد والعلوم السياسية، والتجارة، والعلوم، وطب قصر العيني، وطب الأسنان، والصيدلة، والهندسة، والزراعة، والطب البيطري، والتخطيط الإقليمي والعمراني، والدراسات العليا للتربية، والدراسات الافريقية العليا، والعلاج الطبيعي، والتمريض، والمعهد القومي للأورام، والمعهد القومي لعلوم الليزر.
كما أصدر الدكتور الخشت، قرارًا بتعيين 25 معيدًا بكلية طب قصر العيني بالأقسام الأكاديمية المختلفة، والحاصلين على بكالوريوس الطب والجراحة دوري نوفمبر 2018 و2019 والمستوفون لكافة شروط وقواعد التكليف.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إفريقية أكاديمية الدكتور محمد الخشت الطب البيطري العلوم السياسية المعهد القومي للأورام بكالوريوس الطب جامعة القاهرة طب قصر العيني عضو هیئة تدریس
إقرأ أيضاً:
فتح باب الترشح للدورة الـ 12 من جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب
العُمانية: أعلن مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السُّلطاني عن فتح باب الترشح للدورة الثانية عشرة من جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب 2025م.
ويُتاح التنافس للجائزة في هذه الدورة للعُمانيين إلى جانب جميع إخوانهم العرب في مجالات "المؤسسات الثقافية الخاصة" عن فرع الثقافة، و"النحت" عن فرع الفنون، و"السيرة الذاتية" عن فرع الآداب.
وتعدُّ جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب - وفق ما هو مُقرّر لها - جائزة سنوية، يتم منحها بالتناوب دوريًّا كل سنتين؛ بحيث تكون عربية في عام؛ يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب، وفي العام الذي يليه للعُمانيين فقط.
وتنقسم الجائزة إلى 3 فروع ثابتة، وهي: فرع الثقافة وفرع الفنون وفرع الآداب، وفي كل فرع تتعدد المجالات فيُعنى فرع الثقافة بالأعمال والكتابات الثقافية المختلفة في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية عمومًا، منها اللغة، والتاريخ، والتراث، والفلسفة، والترجمة، ودراسات الفكر، والدراسات الاقتصادية، ودراسات علم الاجتماع، والدراسات التاريخية والدراسات البيئية.
كما يُعنى فرع الفنون بالنتاج الفني بشتى صوره المعروفة عالميًّا، من بينها الموسيقى، والفن التشكيلي، والنحت، والتصوير الضوئي، والتمثيل، والإخراج، والبرامج، أما فرع الآداب فيُعنى بالأنماط الأدبية المختلفة كالشعر، والرواية، والقصة القصيرة، والنقد الأدبي، والتأليف المسرحي، والمقالة.
ويتولى مركز السُّلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، تنظيم سير عمل الجائزة من حيث تحديد فروع الجائزة، والإعلان عن فتح باب الترشح، وموعد إغلاقه، وتشكيل لجان الفرز والتحكيم ومواعيد إعلان النتائج، وتسليم الجائزة.
وتهدف الجائزة إلى دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية؛ باعتبارها سبيلًا لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني والإسهام في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسيخ عملية التراكم المعرفي، وغرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة؛ من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري.
وتسعى الجائزة إلى فتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائمة على البحث والتجديد، وتكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني؛ تأكيدًا على المساهمة العُمانية ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية.
ويمكن للمشاركين والراغبين في الترشّح التسجيل عبر المواقع الإلكتروني، وكما هو مقرر فإن كل فائز في الجائزة في دورتها العربية سيُمنح وسام السُّلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، بالإضافة إلى مبلغ مالي وقدره مائة ألف ريال عُماني.