جيش الاحتلال يعترف باستهداف مقر أطباء بلا حدود في غزة
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
أعترف جيش الاحتلال باستهداف مقرًا للمساعدات تابع لمنظمة أطباء بلا حدود، في غزة ومقتل أفراد عائلة أحد العاملين في المنظمة.
ووفقا لـ "سكاي نيوز" أدى هجوم لجيش الاحتلال في شباط / فبراير على ملجأ للمساعدات في غزة كان يأوي 64 شخصاً، من بينهم سائقو منظمة أطباء بلا حدود، إلى مقتل أفراد عائلة أحد العاملين في المنظمة وإصابة سبعة آخرين.
ومن جهتها نفت منظمة أطباء بلا حدود ادعاءات جيش الاحتلال بوجود أنشطة إرهابية داخل المبني مؤكده أنه مقرًا للمساعدات، وبحسب تقرير بثنه "سكاي نيوز" أن الأمر كان مأساويا وهلع المتواجدون في المبنى لإنقاذ الجرحى والمصابين وإطفاء النيران.
وأكدت الشبكة ذاتها أن جيش الاحتلال أجرى تحقيقا في الواقعة وقال: وردت تقارير عن مقتل اثنين من المدنيين غير المتورطين في المنطقة، ويأسف جيش الدفاع "الإسرائيلي" لأي ضرر يلحق بالمدنيين.
ويشن جيش الاحتلال حرب إبادة جماعية في غزة منذ السابع من تشرين أول / أكتوبر الماضي راح ضحيتها اكثر من 32 ألف شخص معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية أطباء بلا حدود غزة جيش الاحتلال غزة جيش الاحتلال أطباء بلا حدود الحرب على غزة المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أطباء بلا حدود جیش الاحتلال فی غزة
إقرأ أيضاً:
ضابط إسرائيلي يعترف: نستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منتظم
الثورة / وكالات
أقر ضابط رفيع في وحدة قتالية بالجيش الإسرائيلي باستخدام جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة دروعا بشرية بصورة منتظمة، منذ بدء الحرب على غزة.
وقال الضابط في مقال كتبه لصحيفة “هآرتس”، وطلب عدم نشر اسمه: إن الجنود يستخدمون المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية في قطاع غزة ما لا يقل عن 6 مرات يوميا.
وأضاف أنه خدم في غزة لمدة 9 أشهر وعاين لأول مرة هذا الإجراء المسمى “بروتوكول البعوض” في ديسمبر عام 2023.
وأوضح الضابط الإسرائيلي رفيع المستوى أنهم أجبروا الفلسطينيين على العمل دروعا بشرية لأن ذلك أسرع من وسائل أخرى متاحة لكنها تستغرق وقتا مثل إرسال كلب أو “روبوت” أو طائرة مسيرة، حسب قوله.
كما أشار إلى أن هذه الممارسة شائعة جدا، وأن أفراد القيادة الأعلى رتبة في الميدان كانوا على علم باستخدامها لأكثر من عام ولم يحاول أحد إيقافها، بل على العكس من ذلك، تم تعريفها بأنها “ضرورة عملياتية”.
المحاكم الدولية
ويكشف الضابط في مقاله عن احتفاظ كل فصيلة في غزة تقريبا بما يسمى “شاويش”، في إشارة إلى الدرع البشري، موضحا أنه لا تدخل أي قوة مشاة منزلا قبل أن يفتشه الشاويش، مما يعني أن هناك 4 دروع منها في كل سرية و12 في الكتيبة وما لا يقل عن 36 درعا في اللواء.
وينبه الضابط الإسرائيلي إلى أن قسم التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية فتح 6 تحقيقات بشأن استخدام المدنيين دروعا بشرية في غزة، لكنه يعتقد أن القضية أكبر وتحتاج لجنة تحقيق مستقلة على مستوى الدولة للوصول إلى الحقيقة.
ويختم الضابط مقاله بالقول : حتى ذلك الحين، لدى إسرائيل كل الأسباب للقلق من المحاكم الدولية، لأن هذا الإجراء جريمة يعترف بها حتى الجيش نفسه، وهي تحدث يوميا وأكثر شيوعا بكثير مما يُقال للجمهور.
وسبق أن روى الشاب الفلسطيني حازم علوان كيف استخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي درعا بشريا خلال اقتحامه المنازل والمباني في شمال قطاع غزة.
وأضاف “أُجبرت على تنفيذ مهام خطيرة شملت ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وخوذة الرأس العسكرية وتزويدي بكاميرا ودخول منازل قد تكون مفخخة تحت تهديد التعذيب الجسدي والنفسي، بهدف فحص المنازل قبل دخول الجنود إليها”.