غزة –  لليوم الـ173 للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة واليوم الـ17 من رمضان، تواصلت الاشتباكات في محيط مجمع الشفاء الطبي، كما إعدام جنود إسرائيليين، مدنيين فلسطينيين أثناء محاولتهم العودة لشمال القطاع.

اشتباكات

تواصلت الاشتباكات بين حركة فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، امس الأربعاء، في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، والذي يحاصره الاحتلال منذ 10 أيام، وأعلنت حركة الفصائل أن مقاتليها تمكنوا من قنص جندي إسرائيلي في محيط مجمع الشفاء الطبي.

من جانبها، قالت حركة الفصائل إنها قصفت تجمعات لجنود الاحتلال في محيط مجمع الشفاء بقذائف الهاون “عيار 60 مليمترا”.

وأضافت أنها قصفت بصواريخ “بدر 1″ تجمعا لآليات الجيش الإسرائيلي ومقرا للقيادة جنوب شرق مستوطنة كيسوفيم في غلاف غزة.

واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بمقتل رقيب في لواء غفعاتي خلال معارك جرت جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد أن أعلن في وقت سابق عن إصابة 22 من عسكره بغزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبذلك، ارتفع عدد مصابي الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 3152، منهم 1520 أصيبوا منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة في 27 من الشهر ذاته.

كما قال جيش الاحتلال إن 592 عسكريا أصيبوا في قطاع غزة نتيجة ما وصفها بـ”الحوادث” غير المرتبطة بالقتال.

قصف وشهداء

استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، امس الأربعاء، في غارات إسرائيلية استهدفت اللجان الشعبية المشرفة على توزيع المساعدات في حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة.

ووفق شهود عيان تحدثوا لوكالة الأناضول، فقد استهدفت طائرات إسرائيلية اللجان الشعبية المخصصة لتأمين وصول المساعدات عند شارع صلاح الدين، بحي الزيتون.

كما سقط شهداء ومصابون في سلسلة غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي امس الأربعاء على مدينة غزة وكذلك خيام للنازحين في رفح، أقصى جنوبي قطاع غزة، رغم التحذيرات الدولية المتواصلة لإسرائيل من استهداف المدينة التي تكتظ بأكثر من مليون نازح.

كما إعدام جنود إسرائيليين، مدنيين فلسطينيين أثناء محاولتهم العودة لشمال قطاع غزة عبر شارع الرشيد.

و دفن جثث الشهداء الفلسطينيين بالرمال وبين القمامة بينما تشاهد العملية مجموعة أخرى من الفلسطينيين الذين لم يعرف مصيرهم.

واستخدم جنود الاحتلال جرافة لدفن الشهداء تحت الرمال.

صفقة التبادل

قال مصدر مطلع على المفاوضات غير المباشرة بين حركة الفصائل وإسرائيل إن البيان الذي أصدرته الحركة قبل يومين وأكد أن رد الاحتلال لم يستجب لأي من المطالب الأساسية للشعب الفلسطيني ومقاومته، جاء بعد تلقي الوسطاء ردا إسرائيليا سلبيا أكد أن حكومة بنيامين نتنياهو غير معنية بالتوصل لاتفاق يوقف العدوان ويؤدي لعودة النازحين إلى شمال قطاع غزة.

وكشف المصدر أن النقطة الأساسية التي فجّرت المفاوضات هي إصرار إسرائيل على قصر عودة النازحين إلى شمال القطاع على النساء والأطفال وكبار السن، مع تأجيل عودة كل الفئات إلى المرحلة الثانية من المفاوضات.

وأشار المصدر إلى أن العرض الإسرائيلي الأخير أجرى تعديلا طفيفا في هذا البند عن العرض السابق، بإضافة كبار السن فقط، على عكس مطلب حماس بالعودة غير المشروطة للنازحين.

عزلة الاحتلال

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة الفصائل الفلسطينية، إسماعيل هنية أن الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع فرض معادلاته على الشعب الفلسطيني، وأن عملية طوفان الأقصى حققت إنجازات غير مسبوقة للشعب الفلسطيني.

وشدد هنية على أن الاحتلال “تحطمت صورة جيشه وظهر على حقيقته دون تجميل ويعيش عزلة سياسية، في حين ظهرت حقيقة المواقف الأميركية والدعم المطلق للاحتلال وتأييد جرائمه بما فيها الإبادة الجماعية”.

وأكد أن الاحتلال “لن يستطيع فرض معادلاته على الشعب الفلسطيني لا بالحرب ولا بالسياسة”، وحث العالم الإسلامي على “ضرورة أن يقف إلى جانب غزة الصابرة”.

الضفة الغربية

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين فجر الأربعاء بنيران إسرائيلية أثناء مداهمة مدينة جنين، ليرتفع بذلك إلى 453 عدد شهداء الضفة -منذ هجوم طوفان الأقصى- بالإضافة إلى نحو 4750 جريحا.

كما ارتفع عدد معتقلي الضفة إلى أكثر من 7820 منذ ذلك التاريخ، مع اعتقال قوات الاحتلال الليلة الماضية وصباح الأربعاء 20 فلسطينيا.

وقالت حركة الفصائل إنها تصدت في الضفة المحتلة -مع بقية الفصائل فجر الأربعاء- لاقتحام القوات الإسرائيلية جنين واستهدفت آلياته وجنوده.

جنوب لبنان

قال الجيش الإسرائيلي إن عمق لبنان يتحول إلى منطقة حرب، وذلك بعد أن وسّع نطاق ضرباته لتشمل مناطق بعيدة عن الحدود، بينما ردت الفصائل اللبنانية بضربات صاروخية مكثفة على غارة إسرائيلية قتلت 7 مسعفين.

في التطورات الميدانية، أعلنت الفصائل اللبنانية  أنها نفّذت امس الأربعاء 5 هجمات على أهداف إسرائيلية في الجليل وتلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة.

وقالت الفصائل اللبنانية إن مقاتليه قصفوا بعشرات الصواريخ مستوطنة كريات شمونة ومقر قيادة اللواء 769 في ثكنة المستوطنة ردا على ما وصفها بمجزرة العدو الإسرائيلي في بلدة الهبارية جنوبي لبنان.

وفي المساء، أفاد مصدر طبي بأن غارتين إسرائيليتين على بلدتي الناقورة وطيرحرفا جنوبي لبنان أسفرتا عن مقتل 9 أشخاص.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: فی محیط مجمع الشفاء امس الأربعاء حرکة الفصائل قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

وفاة 6 أطفال رضع بغزة بسبب البرد القارس.. وحماس تحمل ‏الاحتلال المسؤولية

أعلنت حركة حماس، اليوم، عن وفاة ستة أطفال حديثي الولادة في قطاع غزة نتيجة البرد القارس وانعدام وسائل التدفئة، مشيرة إلى وجود عدد آخر من الأطفال في المستشفيات بحالة حرجة.

وحملت حماس، في بيان، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية، متهمة إياها بممارسة «سياسات إجرامية» عبر منع إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء لأكثر من مليوني مواطن في القطاع المحاصر.

وأكدت، أن الصمت الدولي إزاء معاناة سكان غزة يمثل ضوءا أخضر للاستمرار في «حرب الإبادة الوحشية» التي راح ضحيتها أكثر من 17 ألف طفل خلال الأشهر الـ15 المنصرمة نتيجة العدوان والحصار المستمر.

ودعت الحركة الوسطاء الدوليين إلى التحرك الفوري لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ البروتوكول الإنساني المرتبط به، بما يضمن إدخال مستلزمات الإيواء والتدفئة والمساعدات الطبية العاجلة إلى القطاع، لحماية ما تبقى من الأطفال الذين يواجهون ظروفا معيشية كارثية.

ويشهد قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية وسط دعوات متزايدة لرفع الحصار وضمان توفير الحماية للمدنيين.

الجهود المصرية

وبذلت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، جهودا ضخمة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر 2023، حيث تحركت الدولة المصرية على عدة مستويات، سياسيا للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع، وإنسانيا لإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء القطاع بالكميات التي تسمح بالوفاء باحتياجات أهالي غزة الذين يواجهون مجاعة بسبب جرائم الاحتلال وحصارهم، فضلا عن اتباع المسارات القانونية من أجل معاقبة إسرائيل على ما تقوم به من جرائم ضد الإنسانية.

ثوابت تاريخية

ويعد الموقف المصري، الأكثر اتساقًا في التعامل مع القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية، بدءًا من دعم حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية على مدار عقود وحتى اليوم، لتؤكد بذلك القيادة السياسية الثوابت التاريخية المصرية في أنها الحارس الأول لهذه القضية، كما أنها لن تسمح بتصفيتها بدون حل عادل يحفظ لهذا الشعب حقوقه التاريخية.

انتهاك حقوق الإنسان

ولا تزال مصر في صدارة الجهود الإقليمية والدولية الدافعة نحو تنفيذ وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وصد كافة المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، فتمثل الجهود المصرية الراهنة المستمرة من 7 أكتوبر الماضي، امتدادًا لدورها التاريخي إزاء قضية العرب الأولى، حيث ظلت القضية على رأس أولويات اهتمام القيادة المصرية، وتقوم بتذكير العالم بأن دماء الفلسطينيين لا تزال تنزف مع دخول الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة عامها الأول، فمصر على مدار عام كامل من الحرب، لم تدخر جهداً أو طريقاً إلا وسلكته لوقف العدوان الإسرائيلي الذي أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين المدنيين الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، في تحدٍ واضح للمجتمع الدولي وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والمواثيق والاتفاقيات الدولية.

اقرأ أيضاًدخول 110 شاحنات مساعدات إنسانية بينها 10 وقود إلى قطاع غزة

الجرافات المصرية تدخل قطاع غزة لإزالة الأنقاض (صور)

الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي في غزة لـ 48346 شهيدًا

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرج عن 42 أسيرا فلسطينيا ضمن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
  • ترامب: قرار وقف إطلاق النار بغزة يجب أن تتخذه إسرائيل
  • نحو 20 شهيداً وجريحا وتدمير 7 منازل بخروق جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة
  • أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الأربعاء
  • خرق جديد للاتفاق.. الاحتلال الإسرائيلي يقصف مناطق متفرقة في غزة
  • قصة 6 أطفال ماتوا في غزة بسبب البرد القارس وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
  • وفاة 6 أطفال رضع بغزة بسبب البرد القارس.. وحماس تحمل ‏الاحتلال المسؤولية
  • مراوغة إسرائيلية تهدد صفقة الأسرى.. هكذا تستعد “حماس” لعودة الحرب
  • مراوغة إسرائيلية تهدد صفقة الأسرى.. هكذا تستعد حماس لعودة الحرب
  • السيناريو الأبرز لـ”اليوم التالي” للحرب في غزة​