جمع القرآن في مصحف واحد.. من هو الصحابي زيد بن ثابت
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
تظل سيرة صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم – ومنهم زيد بن ثابت، نموذجًا يحتذى به على مر العصور والقرون واختلاف الأزمان؛ لما لهم من منزلة عظيمة وحقوق على الأمة الإسلامية كثيرة أبرزها المعرفة بسيرتهم.
1- زيد بن ثابت هو صحابي جليل وهو أحد كتبة الوحي الكرام.
2- هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة ، من الانصار.
3- أسلم الصحابي الجليل زيد بن ثابت – رضي الله عنه – عندما قدم الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – إلى المدينة المنورة مهاجرًا، وقد أسلم مع عائلته وكان الرسول – صلى الله عليه وسلم – قد دعا له عند إسلامه.
4- كان الصحابي الجليل زيد بن ثابت واحدًا من أعلم صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم –؛ لهذا لم تكن المهام التي كان الرسول يوكله بها مهام عادية أو سهلة بل كانت تحتاج إلى دقة عالية جدًا وعقل يقظ، لأن أي خطأ في التنفيذ يؤدي إلى عواقب كبيرة.
5- والمهمة الصعبة والدقيقة هي مهمة كتابة الوحي؛ فكلما نزل الوحي على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أرسل في طلب زيد بن ثابت ليكتب ويدون ما نزل من القرآن الكريم، وهي مهمة حساسة جدًا وخطيرة، إذ إن مدون القرآن الكريم ليس بالإنسان العادي بل هو إنسان ذو ميزات غير عادية، لهذا اختار الرسول زيدًا لهذا الأمر.
مما يدل على تفوق زيد ونبوغه في تعلم لغة اليهود في أربعة عشر يومًا - نصف شهر- وتعلمه للغة السريانية في سبعة عشر يومًا، وتعلم هاتان اللغتان بناء على أوامر الرسول – صلى الله عليه وسلم -، لأنه كان محتاجًا إلى من يفهم هاتين اللغتين لأغراض كتابة الرسائل والمراسلات.
7- بعد وفاة الرسول اجتمع الناس في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفة منهما، فقد قال الأنصار للمهاجرين رجل منا ورجل منكم، ولكن زيد بن ثابت كاتب الوحي قال رأيًا سديدًا جعل الناس جميعًا ترضى بحكمه، قال :((إن رسول الله كان من المهاجرين ونحن أنصاره، وإني أرى أن يكون الإمام من المهاجرين ونحن نكون أيضا أنصاره)).
8- اشتهر زيد بن ثابت في المدينة المنورة وفي مجتمع الصحابة بعلمه وفضله؛ لهذا فقد وكّله الصديق بجمع القرآن الكريم في كتاب واحد، وهذه من أخطر المهمات التي تولاها هذا الصحابي و كان – رضي الله عنه – قادرًا على حمل هذه الامانة الثقيلة فأداها أحسن تأدية.
9- أما في عهد عثمان بن عفان ونظرًا لدخول غير العرب في الإسلام، فقرر هذا الخليفة الراشدي أن يوحد المصحف الشريف، فأمر الصحابي سعيد بن العاص أن يُمل على زيد، وزيد يكتب ما يسمعه، إذ إنّ الصحابي سعيد بن العاص – رضي الله عنه – كانت لهجته قريبة جدًا من لهجة الرسول – صلى الله عليه وسلم -.
10- توفي زيد بن ثابت – رضي الله عنه – سنة 45 من الهجرة، وحزن الصحابة عليه حزنًا شديدًا نظرًا لفقدانهم واحدًا من أبرز ما أنتج جيل الصحابة الكرام من الناس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمع القرآن الكريم صلى الله علیه وسلم رضی الله عنه رسول الله
إقرأ أيضاً:
تكريم 200 طفل من حفظة القرآن الكريم بالوسطانى في دمياط
أناب الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، اللواء عبد الله عاشور السكرتير العام المساعد، لحضور حفل تكريم حفظة القرآن الكريم والذى اقامته الجمعية الخيرية الناس للناس بالوسطاني.
وجاءت بحضور الدكتور أسامة الحديدى مدير مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف، والدكتور سعد طارق الصديق الراعى الرسمى للحفل والدكتور هانى عودة مدير عام الجامع الأزهر الشريف بالقاهرة و النائب محمد الحصى والنائب حسن عبد الوهاب و النائب محمود مشعل أعضاء مجلس النواب والنائب وليد التمامى والنائب محمد ابو حجازى والنائب أحمد البلشى أعضاء مجلس الشيوخ، والشيخ محمد سلامة مدير مديرية الأوقاف ومحمد الشبراوى رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر سعد.
وتضمن الحفل توزيع الجوائز على عدد ٢٠٠ فائز بالمسابقة التى تم إطلاقها تحت إشراف مديرية الأوقاف، في الفترة من ٢٢ حتى ٢٦ رمضان، وتضمنت عدد ٦ مستويات للحفظ " القرآن الكريم كاملاً بالتجويد ، وعشرون جزء ، نصف القرآن " وذلك لكافة الأعمار.
و بالنسبة للفئات العمرية المحددة " حفظ ربع القرآن الكريم لمن لايزيد أعمارهم عن ١٢ عاما، و حفظ ثلاثة أجزاء لمن لا يزيد أعمارهم على ١٠ أعوام ، و جزء عم لمن لايزيد أعمارهم عن ٨ أعوام".
ونقل اللواء عبد الله عاشور تحيات الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، مهنئاً الفائزين ، بما أنعم الله عليهم بحفظ كتابه الكريم، كما دعاهم إلى التحلي بالآداب والأخلاق التى يدعو إليها القرآن الكريم، كما وجه التحية إلى جميع القائمين على هذه المسابقة.
وفى ختام الحفل ، تسلم اللواء عبد الله عاشور درعاً تذكارياً مقدم من راعى الحفل إلى محافظ دمياط تقديرًا لدعمه هذه المسابقة.