من الفائز بالكرة الذهبية؟.. مفاجأة مدوية
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
ذكرت صحيفة ديفينسا سنترال الإسبانية أن السباق على الفوز بالكرة الذهبية في 2024 بدأ بالفعل وسط تنافس كبير من العديد من اللاعبين.
قالت الصحيفة إنه سيقام في العام الحالي بطولة يورو 2024 إلى جانب كوبا أمريكا 2024، حيث إنهما سيكشفان بشكل مبدئي عن هوية الفائز بالبالون دور.
جدول ترتيب الدوري الإماراتي قبل مباريات اليوم الخميس.. الوصل يتصدر موعد مباراة بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند القادمة في الدوري الألماني الفائز بالكرة الذهبية
وأشارت إلى أنه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تم الكشف اللاعب الذي سينال الكرة الذهبية.
وأوضحت تصدر لاعب ريال مدريد ومنتخب إنجلترا جود بيلينغهام القائمة بنسبة 31%.
وأضافت "جاء النجم الفرنسي كيليان مبابي ثانيًا بنسبة 27%، وحل الإنجليزي هاري كين ثالثًا بنسبة 14% ثم النرويجي إيرلينغ هالاند رابعًا بنسبة 13%، وخامسًا ليونيل ميسي بنسبة 8%".
ولفتت إلى أن الأهم بالنسبة إلى ريال مدريد هو أن القائمة تضم 3 لاعبين من صفوف الفريق، وذلك وفقًا للأنباء التي تشير إلى أن مبابي سيتوجه صوب سانتياغو برنابيو في الصيف المقبل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ليونيل ميسي ميسي الدوري الالماني مدريد الدوري الإماراتي الاسباني
إقرأ أيضاً:
كاراجر يوضح تصريحاته بشأن فرص فوز محمد صلاح بالكرة الذهبية
خرج جيمي كاراجر، لاعب منتخب إنجلترا السابق، لتوضيح تصريحاته التي أثارت الجدل بشأن فرص النجم المصري محمد صلاح في التتويج بالكرة الذهبية، وذلك بعد مباراة ليفربول أمام مانشستر سيتي، حيث أكد أن تصريحاته فُهمت بشكل خاطئ.
وأوضح كاراجر عبر حسابه على منصة "X"، أن حديثه كان يتمحور حول صعوبة موقف صلاح في المنافسة على الجائزة نظرًا لكونه يلعب مع منتخب مصر، الذي قد لا يشارك في بطولة كبرى تمنحه أفضلية للفوز بالجائزة.
وقال كاراجر: "إذا قدم صلاح موسمًا عاديًا مع ليفربول، لكنه فاز بكأس الأمم الإفريقية وكان أفضل لاعب في البطولة، فأنا لا أعتقد أنه كان سيفوز بالكرة الذهبية، لأنني لا أرى أن كأس الأمم الإفريقية تحمل نفس الوزن الذي تحمله بطولات أخرى".
وأشار إلى أن اللاعبين الذين ينتمون إلى منتخبات أوروبية قوية، مثل كيليان مبابي مع فرنسا، لديهم فرص أكبر للفوز بالكرة الذهبية في حال تحقيقهم لقب كأس العالم أو اليورو، مقارنة بلاعبين من منتخبات مثل أوكرانيا أو بولندا، مثل أندريه شيفتشينكو أو روبرت ليفاندوفسكي، الذين لم تكن لديهم فرص واقعية للتتويج بالبطولة لدعم موقفهم في الفوز بالجائزة.
وأضاف كاراجر: "أعلم أن ساديو ماني جاء في المركز الثاني في ترتيب الكرة الذهبية بعد فوزه بكأس الأمم الإفريقية، لكن ذلك لم يكن كافيًا بمفرده، بل ساعده أيضًا الموسم الرائع لليفربول الذي كان قريبًا من تحقيق رباعية تاريخية".
وأكد أنه لم يكن يقصد التقليل من قيمة كأس الأمم الإفريقية، لكنه يرى أن بطولات مثل كأس العالم، اليورو، ودوري أبطال أوروبا تتمتع بثقل أكبر في تحديد الفائز بالكرة الذهبية.
واختتم حديثه قائلًا: "التعبير الذي استخدمته ربما لم يكن دقيقًا، لكنني كنت أحاول توضيح نقطة واضحة، وأتفهم أن بعض الجماهير لم يعجبها ما قلته، وهذا أمر طبيعي، لكنني قررت توضيح موقفي بعد رؤية العديد من التفسيرات غير الدقيقة لتصريحاتي".