واصل آلاف المتظاهرين الأردنيين احتجاجاتهم في محيط سفارة الاحتلال في الأردن، لليوم الثالث على التوالي، تنديداً بالحرب الإسرائيلية على غزة، ورددوا هتافات مؤيدة للمقاومة في القطاع الفلسطيني المحاصر.

وحسب المركز الفلسطيني للإعلام، طالب المتظاهرون، الذين تجمّعوا قرب سفارة الاحتلال في منطقة الرابية في عمّان، بوقف التطبيع مع إسرائيل وتقديم الدعم للمقاومة الفلسطينية، وحاول بعضهم التوجه نحو مبنى سفارة الاحتلال، لكنّ الشرطة حالت دون وصولهم إليها.

وخلال المسيرة الحاشدة، هتف عشرات الآلاف بصوت واحد، رافضين اتفاقية وادي عربة بين الأردن والاحتلال الإسرائيلي.

كما هتف المتظاهرون معتذرين لأهالي قطاع غزة عن عدم تقديم خطوات أخرى سوى التظاهر “يا غزة إحنا آسفين.. إحنا كمان محاصرين”.

ووجّه المشاركون في المظاهرة نداءً إلى أهالي الضفة الغربية لاستثارتهم هاتفين “من عمان طلع النور.. شعب الضفة لازم يثور”.

كما حيّا المتظاهرون مقاومة أهالي مدينة ومخيم جنين بوجه العدو، عبر هتاف “من عمّان لجنين.. ثورة عالمستوطنين”.

وقد امتازت مسير الأمس بحضور مئات الأردنيين من مختلف محافظات المملكة للمشاركة في مظاهرة السفارة، التي اكتسبت زخماً غير مسبوق، لا سيما بعد تفاعل أهالي قطاع غزة معها.

وعلى الجانب الآخر، أثارت مشاهد مسيرات الأردن تفاعل ومشاعر أهل القطاع الصامد، خصوصاً في شماله الذي يشهد حصاراً ومجاعة غير مسبوقة.

فقد أرسل العديد من النشطاء على منصات التواصل رسالة للشعب الأردني، مفادها “من شمال غزة نحن نسمع صوتكم”، وذلك لتتعبير عن شكرهم على مساندتهم.

وكانت مظاهرات الأردن لقيت ترحيباً كبيراً من داخل قطاع غزة، فقال مراسل الجزيرة أنس الشريف، في تدوينة له: “أجلس مع ثلة من شباب مخيمنا مخيم جباليا، ونتابع فزعة النشامى الأحرار بقلوب فرحة ودعوات لا تنتهي.. دمتم نعم السند لأهلكم وشعبكم”.

 

وفي إشارة إلى استمرار الاحتجاجات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، دعا التجمع الشبابي الأردني لدعم المقاومة إلى فعالية يوم الخميس، وأعلن أنّها ستكون تحت شعار “حصار سفارة العدو الصهيوني”.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سفارة الاحتلال الأردن غزة إسرائيل

إقرأ أيضاً:

أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية

درعا-سانا

شيعت محافظة درعا اليوم الشهداء الذين ارتقوا الليلة الماضية، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.

وصلى حشد غفير من أبناء المحافظة على الشهداء في مركز التنمية الريفية بمدينة نوى، قبل نقلهم إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهداء.

وحمل المشيعون صور الشهداء والأعلام الوطنية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته الوحشية بحق المواطنين الآمنين، مؤكدين مواصلة مسيرة الكفاح حتى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.

وعبر ذوو الشهداء عن فخرهم باستشهاد أبنائهم، الذين قدموا دماءهم رخيصة على طريق الحرية والكرامة.

وقال محافظ درعا أنور الزعبي في كلمته بجامع الإمام النووي قبيل تشييع الشهداء: “إن الشعب السوري أثبت على مدى 14 عاماً قدرته على مواجهة الاحتلالات التي حاولت كسر إرادته، وثنيه عن تحقيق طموحه في بناء دولة الحرية والكرامة، لكنه ظل ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بحقه المشروع في تقرير مصيره”.

وأشار الزعبي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل المرحلة الراهنة التي تمر بها سوريا، يسعى إلى إعاقة جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، عبر استهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية على حد سواء، اعتقاداً منه أن ذلك سيمنع الدولة السورية من إعادة بناء جيشها ومؤسساتها الوطنية.

وأضاف المحافظ: “إن العدو لم يكتفِ بالقصف والتدمير، بل عمد إلى ترويع المدنيين وتهجيرهم والعبث بممتلكاتهم الزراعية والاقتصادية، في محاولة يائسة لفرض واقع جديد يتناسب مع مخططاته العدوانية”.

وشدد على أن مدينة نوى التي قدمت قوافل من الشهداء، وتصدت لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي التوغل فيها، ترسل اليوم رسالة واضحة للعالم أجمع، بأن أبناء درعا والقنيطرة سيظلون ثابتين في أرضهم، وأن كل محاولات القصف والتهجير والترويع لن تزعزع إيمانهم بحقهم في الحياة والحرية.

إمام جامع الإمام النووي الشيخ عبد الله الجهماني ندد في كلمته قبل صلاة الظهر، بالممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين الآمنين، مؤكداً أن دماء الشهداء التي سالت لن تذهب هدراً، بل ستكون السبيل إلى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.

الشيخ مطيع البطين أحد رجال الدين في مدينة نوى قال في تصريح لمراسل سانا: “كلنا في حوران، قلوبنا مع سوريا، وهؤلاء الشباب الذين دفعتهم الكرامة، رفضوا الاحتلال والتوغل الإسرائيلي، وبذلوا دماءهم وخرجوا بالروح العالية، بالرغم من الإمكانيات الضعيفة والصمت الدولي، مجسدين أسمى معاني التضحية والبطولة”.

وأضاف البطين: “إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في جرائمه بحق الشعب السوري، مستغلاً الصمت الدولي، وبات بحاجة إلى موقف حازم من العالم أجمع”.

ووفق مدير صحة درعا الدكتور زياد محاميد فإن عدد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية بلغ 9 شهداء و23 جريحاً، تم نقل حالتين إلى دمشق.

مقالات مشابهة

  • علاء نبيل يكرم المدير الفني لمنتخب الكرة النسائية بالأردن
  • رسالة عمدة لندن للمسلمين في العيد تثير غضب سفارة الاحتلال ببريطانيا
  • الأردن يدعو إلى فتح المعابر المخصصة لإرسال المساعدات إلى غزة
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: أهالي غزة يواجهون عقابا جماعيا في انتهاك جسيم للقانون الدولي
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: قطاع غزة بحاجة إلى تدخل أممي لإنقاذ الموقف
  • الإحصاء الفلسطيني: 39 ألف طفل يتيم في قطاع غزة
  • الأرض تحت سكين الاستيطان ودم الفلسطيني لا يجف
  • أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة
  • الجيش الإسرائيلي يحقق بمقتل مسعفين في غزة بعد تنديد دولي