أكد الإعلامي محمد شبانة، أن هناك إيجابيات كثيرة من معسكر منتخب مصر خلال التوقف الحالي رغم الخسارة من كرواتيا في نهائي كأس العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن الهدف كان الاستفادة الفنية، وظهرت حالة من الانسجام "الشخصي" بين حسام حسن وباقي اللاعبين، لكن لم يحدث التأقلم والتجانس الفني.

وقال عبر برنامجه بوكس تو بوكس: "كما أن هناك العديد من السلبيات بـ منتخب مصر ، ولم يظهر هناك أي شئ فني جديد، وكان هناك تراجع في الأداء، ولم يحدث تطور على مستوى الدفاع أو ظهر لاعب جديد نستطيع القول أنه سيتم الاعتماد عليه مستقبلا".

وتابع: "لم يظهر أي عنصر مؤثر في المراكز التي تعاني مثل الظهير الأيسر، ولم يحصل محمد شكري على الفرصة، كما تلقينا أهداف كثيرة من كرات ثابتة، بينما سجلنا 3 أهداف من كرات ثابتة أيضا ولم يكن هناك جمل فنية واضحة".

وأضاف: "هناك اندفاع والأداء عشوائي في كل خطوط الملعب دفاع ووسط وهجوم، وظهرت مشاكل كثيرة للغاية، والحقيقة أن الجمهور المصري تلقى صدمة كبيرة بعد الخسارة".

وأكمل: "تم ايقاف الدوري المصري وبدأ المعسكر مبكرا 5 أيام ولم يكن لذلك أي داعي، وكانت هنالك حالة غضب عارمة من الجمهور ضد الجهاز الفني بقادة حسام حسن، وظهرت مشاعر غاضبة من الجميع عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وزاد: "كان هناك استحواذ كبير من منتخب كرواتيا على مجريات اللقاء، ووصلوا لمرمى منتخب مصر بسهولة، واللعب بروح يتطلب بذل مجهود كبير في المستطيل الأخضر، وليس مجرد (صراخ) فقط داخل وخارج الملعب".

وأضاف: "حذرت حسام حسن أن كل مشكلة أصبحت تتحول إلى (طرفين)، سواء مع محمد صلاح أو الأهلي أو الزمالك، ولن يدخل في كل هذه الصراعات وسيكمل مهمته مع منتخب مصر".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: معسكر منتخب مصر منتخب مصر محمد شكري حسام حسن محمد صلاح الأهلي أو الزمالك منتخب مصر

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: كثرة التعلق بالدنيا تُنسي الآخرة كما هو حال الكفار

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يربي فينا نفسية المجاهد، التي تكتفي بلقيمات يقمن صلب الإنسان، فهو مستعد لأن يمتنع عن الطعام والشراب إذا كان الطعام والشراب ليس من حله، وهو مستعد أن يمتنع عن الطعام والشراب إذا كان في ذلك إغاظة للعدو، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم : « انتضلوا واخشوشنوا» [ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد] ورواه ابن حبان موقوفا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان المسلم يكتفي بسد حاجته ولا يحزن إن سلبت منه الدنيا ومتاعها، وإذا فتحت عليه فلا يفرح، كما أرشدنا ربنا في كتابه حيث قال تعالى : ﴿لِّكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران :153]. وقال سبحانه : ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [الحديد :23] ودعاء الصالحين : اللهم اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا.

وضرب الله ربنا الأمثال لبيان حقيقة الدنيا، فقال تعالى : ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [يونس :24] 
وأكثر سبحانه من ذم من قصدها ونسي الآخرة ونسي ربه، قال تعالى : ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ [البقرة :86]. وقال سبحانه: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِى الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ [البقرة :200]. وقال سبحانه وتعالى : ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [البقرة :212]. وقال سبحانه : ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ المَآبِ﴾ [آل عمران :14]. وقال تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾  [يونس :7] .

وبين ربنا أن كثرة التعلق بالدنيا ينسي الآخرة كما هو حال الكفار والعياذ بالله، فقد قال ربنا حكاية عنهم : ﴿وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ [الأنعام :29].

مقالات مشابهة

  • حسام حسن يقرر إلغاء معسكر يونيو لمنتخب مصر .. اعرف السبب
  • جهاز منتخب مصر يدرس إلغاء معسكر الفراعنة في يونيو بسبب لاعبي الأهلي
  • وزير الرياضة يتدخل لمنع لاعبي الأهلي من معسكر منتخب مصر
  • مفاجأة: حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد.. هل أنت منها؟
  • إعلامي: تصريحات سيد عبد الحفيظ اتهام مباشر لمجلس الأهلي
  • إعلامي يكشف تفاصيل جلسة حسام حسن وأبو ريدة
  • حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد
  • انتظام موسى فراوي فى تدريبات غزل المحلة عقب العودة من معسكر منتخب فلسطين
  • اتحاد الكرة يحسم موقف لاعبي الأهلي في معسكر يونيو
  • علي جمعة: كثرة التعلق بالدنيا تُنسي الآخرة كما هو حال الكفار