كان لازم نلعب بـ5 دفاع|محلّل رياضي يوضح لـ««شوبير» الخطة الأفضل للمنتخب الكرواتي
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
كشف المحلل الرياضي اسلام سامي، الخطة الأنسب لفوز المنتخب الوطني أمام نظيره الكرواتي.
وقال خلال برنامج الاعلامي أحمد شوبير: “كان لازم نلعب بـ 5 في الدفاع .. الركراكي عمل كدة في كأس العالم”.
وتعرض منتخب مصر لهزيمة ثقيلة امام كروتيا في نهائي بطولة عاصمة مصر الودية التي استضافها استاد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، بنتيجة 4 / 2.
المباراة كانت الاختبار الثاني لحسام حسن بعد تفوقه في المباراة الأولى على نيوزيلندا بنتيجة 1 / 0، لكن ما شغل الكثيرين بعد المباراة هي تصريحات حسام حسن والتي ربطها البعض بـ محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي.
تصريحات حسام حسن
وعقب المباراة تحدث حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر قائلًا: "مواجهة كرواتيا شهدت غياب ما يقارب من 5 لاعبين أساسيين، مثل زيزو والشناوي وإمام عاشور بسبب الإصابات، وسيختلف أداء المنتخب بعد عودة جميع المصابين وأيضا رمضان صبحي المصاب مع فريقه".
وأضاف حسام حسن "وبخلاف غياب المصابين كان هناك غياب للاعبين كان من المفترض قدومهم".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد شوبير المدير الفني لمنتخب مصر المنتخب الوطني محمد صلاح لاعب ليفربول الانجليزى
إقرأ أيضاً:
سر إخفاء موعد ليلة القدر .. حسام موافي يوضح
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن شهر رمضان ليس للمسلسلات والعزائم، بل للعبادة والتقرب إلى الله، مؤكدًا أن العلامات الحقيقية لليلة القدر لا يعلمها أحد على وجه اليقين، لكنه يفضل اعتبار كل ليالي رمضان بمثابة ليلة القدر، مما يضمن عدم تفويت فضلها.
وقال حسام موافي في برنامجه “ ربي زدني علما ” المذاع على قناة “ صدى البلد”، :" الله سبحانه وتعالى أخفى ليلة القدر لحكمة عظيمة، حيث قسم الناس إلى أربعة فئات بناءً على اجتهادهم في العبادة خلال شهر رمضان.
وتابع موافي" الفئة الأولى هم الذين يقيمون العبادة طوال 30 يومًا في رمضان، بينما الفئة الثانية يركزون على العشر الأواخر فقط، أما الفئة الثالثة فيجتهدون في الليالي الوترية من العشر الأواخر، في حين أن الفئة الرابعة تقتصر عبادتهم على ليلة السابع والعشرين فقط، اعتمادًا على اجتهادات العلماء حول احتمال كونها ليلة القدر.
الدعاء بالسترواختتم الدكتور حسام موافي حديثه بالدعوة إلى التركيز على الدعاء بالستر في الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن هذا هو أعظم ما يمكن للإنسان أن يطلبه في ليلة القدر، كما تساءل: "من هم الذين سيجلسون بجوار الرسول يوم القيامة؟"، في إشارة إلى ضرورة الاجتهاد في العمل الصالح للفوز بهذا الشرف العظيم.