معارض تركي يهدد الحكومة بفضيحة إن استمرت في التجارة مع إسرائيل
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
طالب رئيس الوزراء التركي السابق زعيم حزب "المستقبل" المعارض أحمد داوود أوغلو الحكومة بوقف العلاقات التجارية مع إسرائيل، مهددا بـ"إثارة الضجة" بعد الانتخابات في 31 مارس الجاري.
إقرأ المزيدوقال في حديث نشره على منصة "إكس": "الآن في مرحلة الانتخابات نتحدث عن ذلك بشكل أقل لمنع اتهامنا بالنفاق السياسي.
Sayın Erdoğan BM’de Netanyahu ile yaptığı görüşmede ne söz verdi de İsrail ile ticareti kesemiyor? Açıklasın da bilelim!
Şimdi, seçim döneminde siyasi istismar olarak görülmesin diye daha az üzerine gidiyoruz. Ancak buradan ilan ediyorum; seçimden sonra Gazze’de soykırım… pic.twitter.com/QSvzh36maq
وفي وقت سابق نقلت وسائل إعلام عن مكتب الإحصائيات التركي أن "أنقرة زودت إسرائيل في يناير الماضي بأسلحة وذخائر".
من جهتها أوضحت وزارة التجارة التركية أن الصادرات المشار إليها اقتصرت على "الوقود وأن الذخائر شملت مكونات لبنادق الصيد والخرطوش".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أحمد داوود أوغلو الحرب على غزة طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الأمير تركي الفيصل يدعو لاستيعاب اليمن ضمن اتحاد خليجي
يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
دعا الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودية، يوم الأربعاء، للوصول إلى اتحاد خليجي أو “جزيري” يضم اليمن بعد أن تستقر أوضاعه، لما تمثله من عمق تاريخي وبشري، وبما يسهم في ضمان استقرار المنطقة.
وقال الأمير الفيصل وهو رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، خلال كلمته في المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، إن تجربة دول مجلس التعاون الخليجي رائدة في العالم العربي وتدعو للتفاؤل، وعلينا تطويرها والسير قدما نحو التكامل الاقتصادي في كل المجالات، وتجاوز كل ما يعيق هذا الهدف للوصول لقيام اتحاد خليجي، أو جزيري يضم اليمن إليه بعد أن تستقر أوضاعه الحالية لما تمثله من عمق بشري وتاريخي وبما يسهم بضمان أمن هذه المنطقة الحيوية.
وأضاف: أنه نظرا لتمتع هذه المنطقة بمكانة جيواستراتيجية حالية ومستقبلية؛ نظراً لمخزونها النفطي الهائل ولموقعها الجغرافي المتميز، فإن وحدتها ستسهم بتقوية دورها في حماية مصالحها ورسم مستقبلها وتجعلها شريكا فاعلا في أي ترتيبات تخصّها.
وأشار الأمير تركي الفيصل، أن المملكة وبعض شقيقاتها الخليجية والعربية ما زالت صامدة بوجه التحديات وتعمل على مواجهتها والسعي لتجاوزها، حيث نجحت المملكة بقيادتها الحكيمة خلال عقود طويلة في الحفاظ على الاستقرار والأمن الوطني رغم ما واجهته من تحديات خطيرة، حيث واصلت سياستها التنموية في جميع الأصعدة وستستمر في نموها وتطورها بما يحقق تطلعات شعبها.
ولفت إلى أن النظام الدولي يعيش اليوم حالة من الاضطراب وعدم اليقين والبنية الدولية، والأمم المتحدة ومبادئها التي حكمت العلاقات الدولية خلال العقود الثمانية الماضية تتعرض لامتحان البقاء، في ظل الاستقطاب الدولي الراهن بين الدول الكبرى، وفي ظل التنافس الدولي على مناطق النفوذ السياسي والاقتصادي، وكذلك تجاهل القواعد والقوانين الدولية الراسخة.
يمن مونيتور27 فبراير، 2025 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام رمضان في اليمن.. معاناة الأسر تحت وطأة الأزمات مقالات ذات صلة
رمضان في اليمن.. معاناة الأسر تحت وطأة الأزمات 26 فبراير، 2025
الحكومة اللبنانية تفوز بثقة البرلمان 26 فبراير، 2025
منتخب العراق يتوج بلقب كأس الخليج لقدامى اللاعبين 26 فبراير، 2025
اليمن يبحث دعم خطة التعافي الاقتصادي مع سفراء الاتحاد الأوروبي 26 فبراير، 2025 اترك تعليقاً إلغاء الرد
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةهل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...
ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...
ذهب غالي جدا...
نعم يؤثر...
ان لله وان اليه راجعون...