نصائح للتعامل مع الشريك الحساس والعاطفي
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
تقع بعض الفتيات والسيدات فى الإرتباط برجل حساس وعاطفي، وتكون هي شخصية أكثر عملية لا تملك الكثير من الوقت والصبر للتعامل مع الرجل الحساس العاطفي، ولكن إذا كنت من ضمن هؤلاء وتودين الإرتباط برجل حساس وعاطفي عليك أن تلقي نظرة سريعة على هذه النصائح والتى تشمل ما يلي:
. أكبر مائدة إفطار بقرية السيفا بالقليوبية نصائح للتعامل مع الشريك الحساس والعاطفي
كشف موقع إكسبريس، عن بعض النصائح للتعامل مع الشريك الحساس والعاطفي:
الاستماع الفعّال: قم بالاستماع الجيد والتركيز على مشاعر ومخاوف شريكك الحساس، اعطِه وقتًا ومساحة للتعبير عن مشاعره ولا تقاطعه. حاول أن تكون حنونًا ومتفهمًا وتظهر له أنك تهتم بما يشعر به.
التعبير عن المشاعر بصدق: قد يكون الشريك الحساس متأثرًا بسهولة بالأحداث والكلمات، حاول أن تعبر عن مشاعرك بصدق وبطريقة محترمة ومشجعة، اجعله يشعر بأنه آمن في التعبير عن مشاعره أيضًا.
الحذر في التعامل مع النقد: يمكن أن يكون الشريك الحساس حساسًا للنقد، عندما تحتاج إلى إبداء انتقاد أو رأي بناء، حاول أن تكون لطيفًا وتركز على الجانب الإيجابي أيضًا، قدم الدعم والتشجيع في نفس الوقت واقترح حلولًا بناءة.
تقديم الدعم العاطفي: يحتاج الشريك الحساس إلى الدعم العاطفي للتعامل مع مشاعره وتحدياته اليومية. كن متواجدًا له وقدّم له الدعم العاطفي المطلوب، قد تكون الكلمات المشجعة والعناق والاستماع الفعّال أدوات فعالة لتقديم الدعم.
الحفاظ على الروتين والاستقرار: قد يفضل الشريك الحساس الاستقرار والروتين في العلاقة، حاول إنشاء بيئة مستقرة ومتوازنة وتجنب التقلبات الكبيرة في العاطفة أو الروتين اليومي.
الاهتمام بالحساسيات الخاصة به: قد يكون للشريك الحساس بعض الحساسيات الخاصة، مثل الأصوات الصاخبة أو البيئة المزدحمة، حاول أن تأخذ في الاعتبار هذه الحساسيات وتجنب الأماكن أو الأوقات التي قد تزعجه فيها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحساس العاطفي الدعم العاطفي للتعامل مع حاول أن
إقرأ أيضاً:
شيخ الأزهر: الدعاء يكون صدقة جارية إذا كان من ولد صالح لوالديه
قال فضيلة الإمام الأكبر إن الدعاء ورد في القرآن الكريم بأكثر من معنى، والمعنى اللغوي له هو الطلب، موضحا أن هذا الطلب إن جاء من الأعلى للأدنى يكون أمرا، وإن جاء من الأدنى للأعلى يكون التماسا، أما إن جاء بين متناظرين، أو من عبد إلى عبد آ خر، فيكون التباسا، لافتا أن صيغة الدعاء في كل الأحوال هي الأمر، حتى وهي موجهة من الأدنى للأعلى، ومن ذلك قوله تعالى: «رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا» وقوله تعالى: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً"، فالأفعال "اغفر وآتنا» هنا أفعال أمر من حيث الصيغة والشكل، إلا أنها تقتصر على ذلك لفظا، ويتحول المعنى في فعل الأمر هنا إلى معنى الدعاء أو الالتماس، والعكس صحيح إن كانت من الأعلى إلى الأدنى تكون أمرا، مضيفا أنه إن كان ذلك بين النظيرين أو المتساويين، فإنه لا يكون أمرا، فالأمر الحقيقي لا يأتي إلى من الأعلى إلى الأدنى بمعنى أنه لا يكون إلا من الله تعالى إلى العبد، وبذلك يكون الأمر بين المتناظرين التباسا.
وبين الإمام الطيب، في الحلقة السادسة والعشرون من برنامج «الإمام الطيب»، أن معنى الدعاء في قوله تعالى: «لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ۚ»، هو النداء، حيث كان بعض الصحابة، ينادونه صلى الله عليه وسلم باسمه، فأوضح لهم الله تعالى أن النبي "صلى الله عليه وسلم» له حرمة، ويجب أن نتأدب معه، فهو صاحب الوحي مصداقا لقوله تعالى: «قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي»، والوحي هنا يرفعه صلى الله عليه وسلم إلى درجة الإنسان الكامل، لافتا أننا حين نستقرئ حياته الشريفة، نوقن أنه لا يحتملها البشر العادي، ولا يجود بما جاد به هذا النبي الكريم، لأن الله تعالى هو الذي أدبه ورباه على هذه الفضائل، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «أدبني ربي فأحسن تأديبي"، فشخصية بهذه المواصفات يجب أن يعرف من حوله قدره حين ينادونه، فلا ينادونه إلا بـ "يا رسول الله" أو "يا نبي الله».
وأوضح فضيلة الإمام الطيب ضرورة مراعاة أخلاق الإسلام في مناداة الكبير بشكل عام، فلا ينادى مجردا باسمه، بل لا بد وأن يسبق اسمه بـ«حضرتك»، أو غيرها من كلمات التقدير والاحترام، لافتا أنه قد حدث هبوط مفاجئ على مستوى التربية في البيت ودور التعليم، وعلى مستوى ما يتلقاه الطفل من الإعلام بشكل عام، بجانب ما يتلقاه أبناؤنا اليوم من الأجهزة الإلكترونية الحديثة التي بدأت تعبث بفطرتهم وتشوهها وتفرض عليهم سلوكيات لا تناسب تقاليدنا ولا أخلاقنا الإسلامية، إلا أن الله تعالى، ورغم كل ذلك، يبعث لهذه الأمة من يحميها من هذه الغيوم السوداء الداكنة التي تتدفق علينا من الغرب.
وحول سبب نزول الآية الكريمة في قوله تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ»، قال الإمام الطيب إن هذه الآية قد نزلت لتجيب على تساؤل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين سألوه «أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه»، وقريب هنا ليست قرب مكانة ولا قرب ذات، وإنما قرب علم وسمع ورحمة، مضيفا الله تعالى يحب منا أن نتوجه إليه دائما بالدعاء، فهو تعالى لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، ولكن صفات الذات الإلهية كالإكرام والعفو والغفران تتطلب من العبد الاتجاه إليه تعلى بالدعاء دائما طلبا للرحمة والعفو والغفران.
واختتم فضيلته بالإشارة إلى أن الفارق بين الدعاء والتسبيح، أن الدعاء من ذكر الله أما التسبيح فهو ثناء وإجلال وتنزيه لله سبحانه وتعالى، لافتا أن الدعاء يكون صدقة جارية إذا كان من ولد صالح مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»، فيكون الدعاء من الولد الصالح هنا صدقة جارية يحصل ثوابها للمدعو له، سواء كان الأب أو الأم، موصيا من يتوجه إلى الله بالدعاء بالثقة في الله وأن يكون الحال عنده أن لا ليس له ملجأ إلا هذا الذي يدعوه وأن الباقي كلهم عباد مثله لا يضرونه ولا ينفعونه.
اقرأ أيضاًنزلة برد شديدة.. شيخ الأزهر يعتذر عن لقاءاته بناء على نصيحة الطبيب
شيخ الأزهر يوضح الدلالات اللغوية والشرعية لـ اسم الله «المقيت»
شيخ الأزهر يدعو لمواجهة المخططات غير المقبولة لتهجير الفلسطينيين