قراصنة الإنترنت يسرقون 63 مليون دولار من لعبة “بلوك تشين” ثم يعيدونها!
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
مارس 28, 2024آخر تحديث: مارس 28, 2024
المستقلة/- في حادثة غريبة، قام أحد قراصنة الإنترنت باختراق لعبة “Munchables” الشهيرة التي تعتمد على تقنية “بلوك تشين” وسرقة 17400 من عملات إيثر، بقيمة 63 مليون دولار.
أكبر اختراقات العملات المشفرة:
تعدّ هذه العملية واحدة من أكبر الاختراقات الأمنية التي شهدها قطاع العملات المشفرة خلال العام الحالي.
إعادة الأموال:
في مفاجأة غريبة، قام اللص بإعادة جميع الأموال المسروقة إلى اللعبة دون أي شروط.
تأمين أموال المستخدمين:
أكدت اللعبة أن جميع أموال المستخدمين آمنة وأن المتسلل لم يمسّها.
قيمة العملات المشفرة:
في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال القائمون على اللعبة إن قيمة العملات المشفرة الموجودة في البروتوكول تجاوزت 80 مليون دولار.
انخفاض تكلفة الاختراقات:
كلفت الاختراقات الأمنية صناعة الأصول الرقمية نحو 1.8 مليار دولار العام الماضي، بانخفاض حوالي 50% عن عام 2022.
تُعدّ هذه الحادثة غريبة من نوعها، حيث قام اللص بإعادة الأموال المسروقة دون أي فدية.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: العملات المشفرة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض يطوي صفحة “فضيحة سيغنال”
#سواليف
وصفت المتحدثة باسم #البيت_الأبيض، كارولين ليفيت، الجدل الدائر بشأن ما بات يُعرف إعلاميًا بـ” #فضيحة_سيغنال ” بأنه “مسألة منتهية”، مؤكدة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتعامل مع الحادث على أنه طُوي تمامًا، رغم استمرار الجدل والانتقادات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
وقالت ليفيت، في تصريحات للصحفيين، إن الإدارة لا تزال تثق في مستشار الأمن القومي مايك والتز، الذي واجه انتقادات واسعة بعد أن أُدرج، على ما يبدو، رئيس تحرير مجلة “أتلانتيك” جيفري غولدبرغ ضمن مجموعة مراسلات خاصة على تطبيق “سيغنال”، ناقش فيها كبار المسؤولين خطة قصف وشيكة على مواقع الحوثيين في اليمن.
وأكدت ليفيت: “كما أوضح الرئيس تمامًا، لا يزال مايك والتز جزءًا مهمًا من فريقه للأمن القومي، وهذه القضية أُغلقت هنا في البيت الأبيض”، مشيرة إلى أنه “تم اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرار مثل هذا الأمر”، دون الإفصاح عن طبيعة تلك الخطوات.
مقالات ذات صلةماذا حدث؟
بحسب وكالة رويترز، تعود تفاصيل الحادثة إلى منتصف مارس، عندما كانت الإدارة الأميركية تُعد لضربات عسكرية ضد ميليشيا الحوثي في اليمن، على خلفية هجماتهم المتواصلة على سفن تجارية دعماً للفلسطينيين في غزة.
إلا أن خطة الضربات كُشف عنها قبل تنفيذها بأيام، في 24 مارس، من قبل غولدبرغ، رئيس تحرير “أتلانتيك”، ما أثار تساؤلات بشأن سرية المعلومات المتداولة في مجموعة سيغنال.
وكشفت التقارير أن مجموعة المحادثة ضمّت شخصيات بارزة، منها وزير الدفاع بيت هيغسيث، ونائب الرئيس جيه. دي. فانس، ومدير وكالة المخابرات المركزية السابق جون راتكليف، إضافة إلى غولدبرغ.
ورغم أن بعض كبار أعضاء فريق ترامب أبدوا انزعاجهم من طريقة تعامل والتز مع الأمر، إلا أن مصادر مطلعة أفادت بأن موقفه في الإدارة لم يتأثر حتى الآن، فيما أفاد مصدر آخر، وهو أحد حلفاء ترامب، أن الأخير أعرب عن غضبه من تصرف والتز “بشكل غير معلن”.
وفي تطور آخر، طالب نواب ديمقراطيون في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، في رسالة إلى مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، بفتح تحقيق مستقل في التسريبات المتعلقة بتطبيق “سيغنال”.
كما أعلن كبار الجمهوريين والديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، في 27 مارس، أنهم طلبوا من وزارة الدفاع التحقيق في الواقعة. “سكاي نيوز”