فيزا وماستركارد تقرّان أكبر تسوية احتكار في التاريخ بـ30 مليار دولار
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
وافقت شركتا «فيزا» و«ماستركارد» على وضع حد أقصى لرسوم استخدام بطاقات الائتمان للشراء، وهي صفقة يقول التجار الأمريكيون: إنها ستوفر لهم ما لا يقل عن 30 مليار دولار على مدى خمس سنوات، وذلك في واحدة من أهم تسويات مكافحة الاحتكار على الإطلاق في سعيهم لإنهاء معركة قانونية امتدت لما يقرب من عقدين من الزمن.
تسمح الاتفاقية، المرتبطة بموافقة المحكمة، لتجار التجزئة بفرض رسوم إضافية على المستهلكين عند استخدام بطاقات الائتمان “فيزا” أو “ماستركارد”، وكذلك استخدام أساليب التسعير لتوجيه العملاء نحو بطاقات ذات تكلفة أقل، وفقًا لبيان صادر يوم الثلاثاء من محامين يمثلون التجار.
وصرّح روبرت إيسلر، المحامي الرئيسي في القضية، في البيان قائلاً: “تحقق هذه التسوية هدفنا في القضاء على القيود المنافسة وتوفير مدخرات فورية وذات مغزى لجميع التجار الأمريكيين، سواء كانوا صغار أو كبار”.
تعود المعركة القانونية حول رسوم استخدام بطاقات الائتمان إلى عام 2005، قبل أن يتم فصل كل من فيزا وماستركارد عن البنوك التي تملكهما لتصبح شركات مساهمة عامة، وتُعرف هذه الرسوم أيضًا باسم “التبادل”، وهي المحرك الرئيسي للربح للبنوك المصدرة للبطاقات وتمثل الآلية الأساسية لتمويل برامج المكافآت الشعبية.
في السنوات الأخيرة، بدأ التجار يعارضون هذه الرسوم بشكل متزايد، حيث تصل عادة إلى نحو 2% من قيمة الشراء وبلغ مجموعها أكثر من 100 مليار دولار في العام الماضي، وعلى الرغم من أن فيزا وماستركارد تحددان مستوى هذه الرسوم، إلا أن البنوك التي تصدر البطاقات هي التي تجمع في الواقع معظم تلك الإيرادات.
وهذا يعني أن البنوك بما في ذلك «جيه بي مورغان» و«بنك أوف أمريكا» و«سيتي» التي تصدر بطاقات مع «فيزا» و«ماستركارد» من المرجح أن تتأثر من هذا الأمر، وجمع بنك جيه بي مورجان، وهو أكبر بنك أمريكي، 31 مليار دولار من دخل التبادل والمعالجة التجارية في العام الماضي، مما أدى إلى زيادة إجمالي دخله من البطاقات إلى 4.8 مليار دولار بعد احتساب مكافآت العملاء والمدفوعات للشركات الشريكة والتكاليف الأخرى.
وكالات – صحيفة الخليج
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
بربع مليار دولار سنويًا.. العراق استورد مليوني غرفة تركية خلال 5 سنوات
الاقتصاد نيوز - بغداد
أظهرت بيانات تجارية تركية، ان العراق استورد اكثر من مليوني غرفة نوم تركية بقيمة اكثر من مليار دولار خلال 5 سنوات ومنذ 2020 وحتى الان.
ونقل الباحث الاقتصادي منارالعبيدي البيانات التركية، والذي أشار الى ان العراق استورد خلال السنوات من 2020 ولغاية 2024، اكثر من 2.1 مليون غرفة نوم بقيمة 1.1 مليار دولار امريكي وبمعدل سعري للغرفة الواحدة بلغ 516 دولار امريكي لكل غرفة.
وأوضح انه "على الرغم من انخفاض اعداد غرف النوم المصنوعة من الخشب في 2024 الى 398 الف غرفة فقط مقارنة ب 483 الف غرفة في 2020 الا ان معدل اسعار الغرف ارتفع من 470 دولار في 2020 ليصل الى 653 دولار في 2024 الامر الذي لم يقلل قيمة صادرات غرف النوم الى العراق ، حيث بلغت قيمة صادرات غرف النوم التركية الى العراق في 2024 ما قيمته 260 مليون دولار امريكي بينما بلغت قيمة صادرات غرف النوم التركية الى العراق في 2020 ماقيمته 226 مليون دولار امريكي.
واعتبر العبيدي ان "قطاع صناعة الاخشاب واحدة من القطاعات المهمة التي يجب العمل على اعادة تنشيطها عبر وضع محددات على استيراد الأثاث لدعم المشاريع المحلية حيث ان ورش تجارة الاخشاب في العراق بلغت 3688 ورشة تخلق 12 الف فرصة عمل، مقابل اكثر من 5 الاف ورشة مسجلة في 2015 وكانت تشغل اكثر من 20 الف عامل، ما يعني ان 20% من ورش التجارة أغلقت لعدم القدرة على منافسة المستورد، بحسب العبيدي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام