منصة تداول احتيالية تغلق موقعها بعد سرقة ملايين الدولارات من اليمنيين
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
الجديد برس:
تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأربعاء، خبر إغلاق منصة تداول (احتيالية) تحمل اسم ” فيوتشرGPT ” بعد نصبها واحتيالها على عدد كبير من المواطنين، تحت مسمى مساهمات أو استثمارات، مع وعود بأرباح مغرية وسريعة.
وقال الناشط علي أحمد التويتي في منشور على “فيسبوك”: “نصبوا على اليمنيين ملايين الدولارات عبر منصة FUTRE GPT ثم أغلقوا مجموعة التواصل ووصفوا اليمنيين بالخنازير”، مرفقاً صورة لمحادثة فريق الشركة على واتساب.
وتابع: “أوهموهم بالعمل الخيري حتى أمنوا وجمعوا ملايين الدولارات، منهم من باع ذهباً ومنهم من باع الباص والموتر وغيره”.
بدوره، كشف الناشط جلال عبدالكريم العنسي في منشور آخر على “فيسبوك”،، طريقة عمل المنصة قائلاً: “طريقة عمل هذه المنصة يجي لك واحد يقول لك به منصة تفتح عندها حساب وتدفع 300 دولار وتربح كل يوم 10 دولارات، يعني ما يجي آخر الشهر إلا وقد استرجعت رأس مالك”، وأضاف “زاد الطمع عند بعض الناس وكان يشترك بخمسة أو ستة حسابات، ذاع صيت المنصة بسبب المشتركين في البداية الذين كانوا يستلمون أرباحهم، وكانوا يسوقون لهذه المنصة لأن معهم عمولة بعد كل مشترك جديد وهكذا”.
يُشار إلى أن منصة “صدق اليمنية” كشفت في يناير الماضي، عن شركة جديدة قالت إنها من شركات النصب والاحتيال والتي تستهدف أموال ومدخرات المواطنين، مع وعود بأرباح مغرية وسريعة، محذرةً المواطنين من المساهمة في مثل هكذا شركات مهما كانت المغريات، باعتبارها ليست سوى شركات احتيال جديدة، على غرار شركات سابقة لا تزال محاكمتها قائمة أمام القضاء.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
هام: السعودية ترفض تجديد عقود هذه الفئة من اليمنيين
صورة تعبيرية (مواقع)
واجه أكثر من 600 طبيب وطبيبة يمنية في المملكة العربية السعودية مشكلة كبيرة تتعلق برفض مستشفيات عديدة تجديد عقودهم المهنية، مما أثار موجة من القلق والتساؤلات في الأوساط الصحية.
تأتي هذه المشكلة في وقت حساس يعاني فيه الأطباء من ضغوطات إضافية بسبب الظروف الاقتصادية والتحديات المرتبطة بالعمل في الخارج.
اقرأ أيضاً خامنئي يوجه رسالة صارمة لترامب بعد التهديد بضرب إيران.. تفاصيلها 31 مارس، 2025 5 خطوات فعالة لتعديل أوقات النوم بعد رمضان.. اعرفها الآن 31 مارس، 2025وأفاد عدد من الأطباء الذين تم رفض تجديد عقودهم بأن بعضهم تلقوا إنذارات بالترحيل، ما يزيد من تعقيد وضعهم المهني والإقامات في المملكة.
وقد أثار هذا القرار استياء واسعًا بين الأطباء، الذين يطالبون الجهات الرسمية بالتدخل لحل هذه المسألة، خاصة أن العديد منهم قد قضوا سنوات في خدمة القطاع الصحي السعودي، وساهموا بشكل ملحوظ في دعم النظام الصحي في المملكة.
وفي تصريحات لبعض الأطباء المتضررين، ذكروا أنهم قد لجأوا إلى السلطات المعنية، إلا أنهم لم يتلقوا الرد المناسب حتى الآن.
وقد أعربوا عن أملهم في تدخل الجهات العليا، بما في ذلك الرئاسة، لتسوية هذا الإشكال الذي يرون فيه تصرفًا غير مبرر، خاصة وأنه لا يشمل سوى الأطباء اليمنيين والسوريين الذين يعملون في المملكة، وهو ما يثير تساؤلات حول خلفيات هذا القرار.
الجدير بالذكر أن سلطات سوريا قد نجحت في حل مشكلة مماثلة في وقت سابق، حيث تدخلت رسميًا لتسوية الأمور الخاصة بأطبائها العاملين في الخارج، وهو ما يضع مزيدًا من الضغط على الجهات السعودية للنظر في هذه القضية بشكل عاجل.
ويتمنى الأطباء المتضررون أن تحذو المملكة حذو سوريا في حل هذه الأزمة التي تهدد استقرارهم المهني في البلاد.
يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه المملكة العربية السعودية إلى تعزيز قدراتها الصحية وتحسين الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين على حد سواء، ما يجعل من الضروري معالجة هذه القضية بأسرع وقت ممكن لضمان عدم تأثر النظام الصحي في المملكة سلبًا.