سجن نجل رئيس غينيا بيساو السابق في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
حكمت محكمة أمريكية على نجل رئيس غينيا بيساو السابق، بالسجن لأكثر من ست سنوات لقيادته عصابة دولية لتهريب الهيروين.
وتقول السلطات إن مالام باكاي سانها جونيور (52 عاما) خطط لاستخدام العائدات لتمويل طموحاته في أن يصبح رئيسا لغينيا بيساو من خلال انقلاب.
غرب إفريقياوهو ابن مالام باكاي سانها ، الذي قاد الدولة الواقعة في غرب إفريقيا من عام 2009 حتى وفاته في عام 2012.
تم ربط سانها جونيور بانقلاب فاشل في فبراير 2022.
تم تسليمه إلى الولايات المتحدة في أغسطس 2022 ، بعد اعتقاله في تنزانيا قبل بضعة أسابيع.
وبدأت محاكمته بعد ذلك بوقت قصير، وفي سبتمبر من العام الماضي، أقر بأنه مذنب بالتآمر لاستيراد المخدرات بشكل غير قانوني.
قال عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي دوغلاس ويليامز، "لم يكن مالام باكاي سانها جونيور أي مهرب مخدرات دولي عادي، إنه نجل الرئيس السابق لغينيا بيساو وكان يتاجر بالمخدرات لسبب محدد للغاية - لتمويل انقلاب من شأنه أن يقوده في النهاية إلى رئاسة بلده الأصلي حيث خطط لإنشاء نظام مخدرات".
سانها جونيور متهم باستيراد الهيروين من عدة دول إلى البرتغال ، وكذلك من أوروبا إلى الولايات المتحدة.
وتقول السلطات الأمريكية إنه يمكن ترحيله بعد سجنه لأنه ليس مواطنا أمريكيا.
وشغل الرجل البالغ من العمر 52 عاما، والمعروف باسم "باكايزينهو" في غينيا بيساو، عدة مناصب في الحكومة، بما في ذلك منصب المستشار الاقتصادي لوالده.
وبحسب ما ورد كشف أنه «متورط شخصيا» في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2022 للإطاحة بالرئيس عمر سيسوكو إمبالو، والتي خلفت 11 قتيلا، معظمهم من أفراد قوات الأمن.
ويزعم أن سانها جونيور أخبر عملاء سريين في إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA) أنه استخدم عائدات المخدرات لتمويل مدبري الانقلاب ، حسمبا ذكرت إذاعة دويتشه فيلة الألمانية المملوكة للدولة العام الماضي.
غينيا بيساو هي مركز سيئ السمعة للاتجار بالمخدرات، إنها قناة رئيسية للكوكايين من أمريكا اللاتينية المتجهة إلى أوروبا ، مما أدى إلى تصنيف الولايات المتحدة والأمم المتحدة لها "دولة مخدرات" منذ أكثر من عقد من الزمان.
ويقول الخبراء إن مهربي المخدرات وشبكاتهم يتمتعون بنفوذ كبير وراسخون في حكومة البلاد، وغالبا ما يمولون الحملات الانتخابية للسياسيين الذين يمكنهم الاعتماد عليهم لحماية التجارة غير المشروعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غينيا بيساو الولایات المتحدة غینیا بیساو
إقرأ أيضاً:
الإمارات تفوز بمقعد في لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة
فازت دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بوزارة الداخلية، بعضوية لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة للسنوات (2026-2029)، عن مجموعة دول آسيا والباسفيك، حيث تعد هذه اللجنة والتي تأسست بموجب قرار اللجان الفنية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، هيئة مركزية لصنع السياسات المتعلقة بالمخدرات داخل منظومة الأمم المتحدة، وتضطلع بوظائف مهمة بموجب الاتفاقيات الدولية المختلفة لمكافحة المخدرات والإشراف على تطبيق المعاهدات الدولية، وقد جرى التصويت على الأعضاء الجدد مؤخراً في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وقد تقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة بطلب الترشح لعضوية هذه اللجنة الدولية، مستندة إلى العلاقات الطيبة التي تحرص عليها الدولة مع الدول الشقيقة والصديقة بقارات العالم، وتقديراً للدور الذي تلعبه الدولة في دعم جهود التنسيق والعمل التكاملي المشترك بين دول المنطقة والعالم.
بهذا التصويت الأخير، سوف تنضم دول الإمارات، وباكستان، وكازخستان، وقيرغيزستان، إلى ممثلي مجموعة دول آسيا والباسفيك في هذه اللجنة الدولية التي تعد إحدى اللجان الرئيسة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
تتيح عضوية الدولة في هذه اللجنة المشاركة الفاعلة في صناعة القرار والسياسات الدولية المتعلقة بالمخدرات، من خلال اقتراح القرارات والمشاركة في إعدادها، والتصويت عليها، إلى جانب تعزيز السمعة الطيبة للدولة ودورها المحوري في الأمن العالمي، ومكافحة الانتشار غير الشرعي للمواد المخدرة، والمساهمة في مراقبة التوازن العالمي للعرض والطلب على المواد المخدرة.
يشار إلى أنه تم إنشاء لجنة المخدرات (CND)، بموجب قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي رقم (9) عام (1946)، لمساعدة المجلس في الإشراف على تطبيق المعاهدات الدولية لمكافحة المخدرات.
في عام 1991، وسّعت الجمعية العامة نطاق ولاية لجنة المخدرات، لتعمل كهيئة حاكمة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ويتألف جدول أعمال لجنة المخدرات من جزئين، الأول، لأداء الوظائف القائمة على المعاهدات والمعيارية، وجزء تشغيلي لممارسة دورها كهيئة تحكيم لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وتجتمع اللجنة سنويًا وتعتمد مجموعة من القرارات. ففي عام 2019، اعتمدت اللجنة الإعلان الوزاري بشأن تعزيز الإجراءات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لتسريع تنفيذ الالتزامات المشتركة التي قُطعت لمعالجة مشكلة المخدرات العالمية ومكافحتها بشكل مشترك. وفي الإعلان، قررت الدول الأعضاء استعراض التقدم المحرز في تنفيذ التزامات السياسة في عام 2029، مع استعراض منتصف المدة التي تصادف عام 2024.
تعمل اللجنة بنشاط على متابعة الإعلان الوزاري لعام 2019، وذلك لتسريع تنفيذ جميع الالتزامات الدولية المتعلقة بسياسة المخدرات.
كما تستعرض لجنة المخدرات وتحلل الوضع العالمي للمخدرات، مع مراعاة خفض العرض والطلب، وتتخذ الإجراءات من خلال القرارات والمقررات. كما تلعب دوراً مهماً في رسم السياسات وخطط العمل بشأن التعاون الدولي نحو استراتيجية متكاملة ومتوازنة لمواجهة مشكلة المخدرات العالمية في سبيل تعزيز أمن المجتمعات.