رئيس الإنجيلية يستهل جولته الرعوية للصعيد برسامة وتنصيب قسوس وشيوخ جدد| صور
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، اليوم الأربعاء، مع بداية جولته الرعوية لمحافظات صعيد مصر، في حفل رسامة وتنصيب القس فوزي مسعود قسًّا وراعيًا للكنيسة الإنجيلية بديروط الشريف بمحافظة أسيوط، وحفل تنصيب القس رمسيس محروس، راعيًا للكنيسة الإنجيلية بمنشأة كامل المنيا، وحفل رسامة وتنصيب القس مينا عبدالله أنس الوجود، للكنيسة الإنجيلية بشرارة المنيا، وحفل رسامة وتنصيب القس إيهاب ميلاد زكي، قسًّا وراعيًا للكنيسة الإنجيلية بطوة المنيا، ورسامة شيوخ جدد للكنيسة، كما شارك في الجولة الدكتور القس ماجد كرم، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس صموئيل رزفي، عميد كلية اللاهوت الإنجيلية، والشيخ ناصر صادق، عضو المجلس الإنجيلي العام، والقس ميلاد ثروت، رئيس مجمع مشيخة ملوي، والقس مدحت زاهيان، رئيس مجمع مشيخة المنيا، وذلك بحضور جماهيري كبير من شعب وقيادات ورعاة الكنائس الإنجيلية بمحافظة المنيا وأسيوط.
قدم رئيس الطائفة الإنجيلية التهنئة لشعب الكنائس الإنجيلية ولجميع القسوس والشيوخ الجدد، متمنيًا خدمة متميزة لكلمة الله والكنيسة والمجتمع، مضيفًا: "الفهم لكلمة الله هو أساس نهضة الكنيسة الحية، والتعليم السليم هو أساس النهضة، ولا تستسلم للحظات الضعف والتراجع، لأن الثقة في الله هي بوابة الخروج، وتذكروا جيدًا يا أحبائي بأن العقيدة والسلوك وجهان لعملة واحدة، والصلاة تغير الحياة وتجعلنا نكتشف إرادة الله، وعلينا أن نتمسك بكلمة الله وتعاليم الكتاب المقدس مثل الرجل العاقل الذي بنى بيته على الصخر".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القس إندريه زكي الدكتور القس إندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية رئيس الطائفة الانجيلية بمصر للکنیسة الإنجیلیة
إقرأ أيضاً:
لقاء خدام إخوة الرب في إيبارشية المنيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات مساء أمس، بخدام وخادمات إخوة الرب، وذلك بدار المطرانية ضمن لقاءات قطاعات الخدام والخادمات على مستوى الإيبارشية.
شارك في اللقاء عشرة من الآباء الكهنة، بالإضافة إلى ثلاثمائة خادم وخادمة من مختلف الكنائس خلال الاجتماع، تم مناقشة سبل تطوير الخدمة وتعزيز دور الخدام في خدمة الفقراء والمحتاجين، مع التأكيد على مجموعة من المبادئ الأساسية التي تهدف إلى تحسين الخدمة وتفعيل دور الكنيسة في المجتمع.
من أبرز النقاط التي تم التركيز عليها:
العطاء يكون على أساس خيرية الله وليس استحقاق الشخص.
ضرورة الحفاظ على كرامة الفقراء والمحتاجين.
الاهتمام بروحيات المخدومين مع التأكيد على عدم ربط العبادة بالعطاء.
ضرورة إعادة التقييم السنوي للخدمة لتفعيلها بشكل أكبر.
البحث المستمر عن الفقراء الذين لا يستطيعون السؤال.
العمل على تحويل الفقير إلى شخص منتج.
الحفاظ على أمانة الكنيسة في توفير احتياجات المخدومين كما تحتفظ بأموال التبرعات.
أهمية مراجعة الخدام لأنفسهم مع آباء اعترافهم لتجنب التعلق أو التسلط في الخدمة.
دور الأب الكاهن في خدمة الفقراء والمحتاجين من خلال الكنيسة، كأمين على نفوسهم واحتياجاتهم.
وعي المخدوم بحقوقه كمواطن في خدمات الدولة، مع مراعاة واجباته الوطنية.
كما تم التأكيد على أن الخادم يجب أن يدرك أن المخدوم يرى فيه صورة حية للمسيح، وفقًا لما ورد في الكتاب المقدس: «بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُم» (متى ٢٥: ٤٠).
وفي ختام اللقاء، دعا الأنبا مكاريوس الجميع إلى بذل المزيد من الجهد في الخدمة لخدمة الكنيسة والمجتمع، مؤكدًا أن الرب يبارك كل عمل يتم لمجد اسمه القدوس.