استمرت وزارة الثقافة فى تنفيذ انشطتها الرمضانية المميزة، اقامت دار الاوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد امسية من طراز خاص احياها الفنان سعد العود وفرقته .

‎سعد العود في مكتبة الإسكندرية

فعلى المسرح المكشوف ومع حشد من الجمهور المتذوق للفنون الجادة خاطب سعد العود وجدان الحضور ، وغنى وعزف على الته المفضلة العود مجموعة من الالحان الشرقية الشهيرة والتى صاغها واداها باسلوبه المميز كان منها، لا مش انا اللي أبكي ، كل ده كان ليه ، في يوم و ليلة ، يا دنيا يا غرامي ، توبة ، شغلوني ، كنت فين ، من قد ايه كنا هنا ، مضناك ، امتى الزمان ، مشغول عليك ، غالي عليا ، سواح  ، على حسب وداد ، زي الهوى ، العيون السود ، حنين ، الليلة الكبيرة ، أمل حياتي ، ع اليادى وأهواك .

جدير بالذكر ان برنامج الاوبرا الرمضانى يضم عروضا متنوعة لعدد من النجوم والفرق الفنية الواعدة الى جانب ليالى عربية واسلامية تحمل ملامح التراث الفنى لمجموعة من الدول تقام بالتعاون مع سفاراتها فى مصر  .

يذكر أن سعد العود، تميز في الغناء العربي والعزف على آلة العود ما أدى لاقتران اسمه بها، وقدّم هذا اللون الفني بمختلف اللهجات، وسعى لإحياء كلاسيكيات الموسيقى العربية وتقديمها برؤيته الخاصة محافظًا على هويتها الشرقية، إلى جانب مزيجٍ جمع الموسيقى المعاصرة وآلة العود والتي لاقت الإعجاب والاستحسان.

أنشطة دار الأوبرا


دار الأوبرا المصرية، أو الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي افتتحت في عام 1988 وتقع في مبناها الجديد والذي شُيد بمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية بأرض الجزيرة بالقاهرة وقد بنيت الدار على الطراز الإسلامي.

ويعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التي بناها الخديوي إسماعيل العام 1869، واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عاما.

ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في كافة المجالات، وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، حيث اعتزم أن يدعو إليه عدداً كبيراً من ملوك وملكات أوروبا.

وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس، وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل.

وفقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الثقافة دار الأوبرا دار الأوبرا المصرية الدكتورة لمياء زايد سعد العود العربية الأوبرا المصرية الخدیوی إسماعیل دار الأوبرا سعد العود

إقرأ أيضاً:

16 أبريل.. نجيب محفوظ فى قلب الأوبرا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انتهت دار الأوبرا المصرية من وضع برنامج انشطتها فى كل من "القاهرة والأسكندرية ودمنهور" للأحتفاء بكاتبنا الكبير نجيب محفوظ؛ فى إطار الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة بشكل رئيسي يوم 16 أبريل تحت عنوان "محفوظ فى القلب ..لعزة الهوية المصرية"؛ برعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة .
وأشار الدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية أن الفعاليات سوف تعرض لجوانب كثيرة فريده من حياة اديبنا الكبير؛ تتجاوز إبداعه في مجالات: الرواية والسينما والقصة القصيرة، إلى فضاءات أخري من أبرزها حبه  للموسيقى والفنون التشكيلية ورؤيته للوطن والهوية والمستقبل.
ففي السابعة مساء الأربعاء 16 أبريل، يستضيف مسرح سيد درويش "أوبرا الإسكندرية" صالونًا ثقافيًا بعنوان "نجيب محفوظ الحاضر دائمًا"، بمشاركة الكاتب الكبير يوسف القعيد، ويديره الأستاذ منير عتيبة. سيتناول الصالون الثقافي محطات بارزة في حياة نجيب محفوظ وأهم أعماله الأدبية، مع تسليط الضوء على رؤيته لمصر والعالم. كما سيعرض تجربة الكاتب وقناعاته التي اكتسبها بعيني أديب عاش تقلبات القرن العشرين في مصر، بدءًا من الاحتلال، مرورًا بالثورة، ثم الانفتاح والتغيرات الاجتماعية والسياسية. وكيف تبدلت الأحوال، ورغم هذا ظلت مصر صامدة، ما جعله يسلّم بأن الهوية المصرية لها خصوصيتها وتفردها .
وبالتزامن، يعرض مسرح أوبرا دمنهور فيلم "نجيب محفوظ ضميرعصره" بالتعاون مع المركز القومي للسينما، يعقبه صالون ثقافي يطرح كيف كان قلم محفوظ مرآة لمصر وتاريخها السياسي والاجتماعي، وكيف أسهم في تشكيل الوعي والهوية المصرية، مع عرض نماذج لابداعه فى هذا المجال 
بينما يقام علي المسرح الصغير فى القاهرة صباح يوم 17 أبريل، ملتقي ثقافي حول "نجيب محفوظ ..حدوته مصرية" يترأسه الدكتور سامي سليمان، يتناول محاور متعددة حول مسيرة الأديب الكبير وإسهاماته، يصاحبه عدد من الفعاليات الثقافية الموازية .
الجدير بالذكر أن فعالية "محفوظ في القلب" هي المحطة الثالثة بعد الاحتفاء بالفنان الكبير شادي عبد السلام من خلال فعالية "يوم شادي.. لتعزيز الهوية المصرية"، تلاها تكريم الشاعر والفنان الكبير صلاح جاهين في إطار فعالية "عمنا.. صلاح جاهين"، لتُتوَّج الآن بتكريم أديب نوبل نجيب محفوظ، تقديرًا لإسهاماته الأدبية التي عكست روح مصر وتاريخها وتحولاتها المجتمعية.

مقالات مشابهة

  • حسن إسماعيل: حتى تنجوا من شره
  • المسرحي ياسر أسلم لـ عُمان: من بعثنا من مرقدنا كان دافعه الأول انتحار زميلتي
  • إسماعيل يوسف: رابطة الأندية منحت الأهلي حق إعادة مباراة الزمالك
  • إسماعيل يوسف يهاجم قرارات رابطة الأندية .. ماذا قال؟
  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • الأحد.. الأوبرا تحتفى بالموسيقار محمد فوزى
  • 16 أبريل.. نجيب محفوظ فى قلب الأوبرا
  • دار الأوبرا تحتفي بالموسيقار محمد فوزي
  • ترامب يخاطب المستثمرين بشأن سياساتها الاقتصادية
  • هكذا شوّق مينا مسعود الجمهور لأولى بطولاته في السينما المصرية