صحيفة البلاد:
2025-04-06@17:49:34 GMT

“يوتيوب” تختبر التنقل داخل الفيديو

تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT

“يوتيوب” تختبر التنقل داخل الفيديو

البلاد ــ وكالات

ذكرت منصة “يوتيوب” أنها تختبر طريقة جديدة لمساعدة المستخدمين على الانتقال إلى أجزاء المقطع عبر عملية جديدة؛ تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتأخذ في الحسبان العناصر الأكثر مشاهدة، ومن ثم تمكن من الانتقال إلى تلك النقاط بدلاً من تصفح كل فصل على حدة. وأوضحت المنصة أنه إذا نقر أحد المشاهدين نقراً مزدوجاً للتخطي للأمام عبر مقطع معين، فإنه يتم عرض زر الانتقال إلى الأمام، الذي ينقله إلى الجزء التالي في الفيديو الذي تعتقد آلة الذكاء الاصطناعي أنه يهدف إليه؛ وفق ما استخلصته من مشاهداته السابقة.

وأضافت أنه بدلاً من جعل المستخدمين يتصفحون المقطع بأكمله، تسعى الميزة الجديدة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي؛ لتسهيل العثور على الأجزاء الأكثر صلة.
وتعد الميزة الجديدة بمنزلة طريقة ملائمة لتصفح محتوى إضافي عبر يوتيوب، وتقوم المنصة باختبار هذه الميزة حالياً على نطاق صغير جداً في الولايات المتحدة مع المشتركين الذين يدفعون.
وتتطلع المنصة أيضاً إلى تسهيل التفاعل الموسع مع الفيديوهات القصيرة عبر إعادة مزج المقاطع، التي مزجت سابقاً من خلال خيارات Remix الموسعة.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: يوتيوب

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!

مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.

Dr.m@u-steps.com

مقالات مشابهة

  • الأضخم حتّى الآن.. ميتا تطرح أحدث نسخ نماذج «الذكاء الاصطناعي»
  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي.. يوتيوب يطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • يوتيوب تطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي