يحب الرسم منذ الصغر ويتخذه كهواية جميلة يخرج فيها طاقته، مع مرور الأيام يتمكن من الريشة وتزداد خبرته بالألوان ليصبح متمرسًا في المجال، إسلام جمال يبلغ من العمر 30 عامًا، يعيش في كوم حمادة بمحافظة البحيرة، بين ليلة وضحاها يجد نفسه من المشاهير، بسبب صورة للفنان أحمد العوضي رسمها على حائط أحد المقاهي، ومن وقتها فتحت أبواب الرزق.

«إسلام» يحاول أن يثبت نفسه في مجال متكدس بالموهبين، يستلزم الأمر أن ينمي موهبته بيده لم يعتمد سوى على نفسه، يكتسب مهارته من البحث عبر الإنترنت، ليتعلم كل ما هو جديد في هذه المهنة التي يعشقها بسبب تأثره بخاله الذي يتخذ الرسم كهواية أيضًا، مع كل رسمة يرسمها أو جدارية يرسمها يجد نفسه فخور بعمله، رغم أنه لا يتقاضى الأموال نظير ذلك، يحركه حبه لهوايته تجاهها رغم عنه.

«إسلام» يدعم موهبة الرسم بالعلم

ومع ازدياد حب «إسلام» للرسم ومدح أصدقائه في الرسومات التي يرسمها لهم، يقرر أن يدعم موهبته بالعلم ويلتحق بكلية الفنون الجميلة، وعقب تخرجه يفتح المرسم الخاص به لبيدأ العمل بشكل احترافي.

يحاول «إسلام» أن يبتكر كل ما هو جديد في هذا المجال يسخر وقته ومجهوده لأحلامه، رغم سخرية بعض المقربين منه قائلين له «دي مهنة ملهاش أمان»، يستمع لهذه الكلمات وهو قلبه يعتصر من الحزن، لكن ليس أمامه سوى أن يثبت نفسه ويعطي ظهره لأسهم الكلمات التي تخرج من أفواه من يحبهم، وهو على ثقة بأن الله لن يخذله، وهذا بالفعل ما حدث على يد أحمد العوضي.

من المحنة إلى الشهرة

«المصاريف زادت فكان لازم أقفل» بعد زيادة تكاليف المرسم الذي يديره ومع قلة العمل يقرر «إسلام»، أن يغلقه ويعمل في محل الفساتين الخاص به، لكن شغف المهنة يحركه نحوها، لذا ينشر صور من أعماله عبر صفحته على «فيسبوك»، لكي تأتيه بعض العروض للعمل بمهنته وهوايته، حتى لعبت الصدفة دورها ليصبح من المشاهير.

تبدأ القصة عندما طلب منه صديق لرسم جداريات على حوائط المقهى الذي يملكه، وبعد معاينته للمكان يطرح عليه أن يرسم صورة أحمد العوضي، بسبب الشعبية التي يتمتع بها وحب الناس له، ليوافق صديقه على الاقتراح.

شكر أحمد العوضي وطلبات رسم

«حسيته جدع وبيحب يساعد الناس» هذا سبب رئيسيي في اختياره صورة أحمد العوضي، لكنه لم يكشف عنه لصديقه، وبعد يومين من العمل الشاق ينتهي «إسلام» من الجدارية، وكعادته يصوريها لنشرها على صفحته الشخصية للدعاية لعمله، وبعد ساعات قليلة يجد نفسه حديث الناس ويصبح محاط بين عدد من الإشادات والمباركات، ولا يصدق نفسه من المفاجأة التي لم تكن تخطرعلى البال، والأكثر دهشة في الأمر، هو حديث أحمد عوضي معه وشكره على هذه الجدارية، ونشرها على صفحته الرسمية بكلمات تعبر عن فرحته بهذا العمل.

«ناس كتير طلبتني لشغل بعدها» لما يكن يدري أن هذه الصدفة ستجعل العروض تنهال عليه، هاتفه يرن في كل أوقات اليوم، بسبب الراغبين في الاتفاق معه على جداريات ورسومات جديدة، القدر منحه فرصة، ليرد اعتباره ويرفع رأسه أمام كل من سخر من موهبته، ولم يجد شخص أفضل من زوجته لكي يهديها هذا النجاح، ويرى أن هذا التوقيت المناسب الذي يصف نفسه فيه بالرسام المحترف وليس الهاوي العاشق للرسم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أحمد العوضي محافظة البحيرة كوم حمادة الفيسبوك أحمد العوضی

إقرأ أيضاً:

ميرنا نور الدين: العوضي ضربني في “فهد البطل”.. والدليل إصابة وجهي

وأوضحت ميرنا، خلال لقاء إذاعي، أن العوضي استخدم في بعض اللقطات الضرب المباشر دون خدع تمثيلية، مشيرة إلى أنها كانت إحدى ضحاياه، وإن كان ذلك بشكل غير مقصود.

وقالت: “البعض يظن أن أحمد العوضي لا يضرب في الحقيقة خلال المشاهد، لكني أخبرته أنني سأكشف الأمر وسأقول إنه ضربنا جميعاً”. وأشارت إلى أنه يملك تكنيكاً عالياً ويعرف كيف يوجّه الضربات خلال التصوير، ولكن نظراً لأنه كان يرتدي خاتماً في يده، فقد تسبب لها في إصابة بوجهها.

وأضافت ميرنا نور الدين أن قوة قبضة أحمد العوضي كانت مؤلمة في بعض الأحيان، حتى عندما كان يمسك بيدها، إذ كانت تشعر بالألم أكثر مما إذا تلقت صفعة مباشرة. واستذكرت إحدى اللقطات قائلة: “عندما صفعني على وجهي، قال لي: لازم أحسسك بالمشهد… وبعد انتهائنا من التصوير، قلت له: حسّيت خلاص”.

 

وفيما يتعلق بتجربتها التمثيلية مع العوضي، قالت ميرنا نور الدين إن هذه ليست المرة الأولى التي تجمعهما فيها أعمال فنية، لكنها الأولى التي يتشاركان فيها مساحة كبيرة من المشاهد، واصفة إياه بـ”الفنان الحريص على نجاح من حوله، وليس فقط على تلميع شخصيته هو”.

كما تحدثت عن روح الفريق التي جمعت بينها وبين أحمد العوضي، وكارولين عزمي، وعصام السقا، وغيرهم من أبطال العمل، مشيرة إلى أنهم كانوا على درجة من الألفة لدرجة المزاح المستمر، حيث كان العوضي يصحّح نطق بعض الكلمات لها بطريقة طريفة.

وقدّمت ميرنا إشادة واضحة بالعوضي، مؤكدة أنه ساعدها كثيراً أثناء التصوير، وأن “الكيمياء الفنية” بينهما ساعدت في إنجاح المشاهد المشتركة، مشيرة إلى أن النقاش حول تفاصيل المشهد كان دائماً حاضراً، مما أضفى واقعية أكبر على العمل.

يُذكر أن مسلسل “فهد البطل” ضم كوكبة من النجوم إلى جانب أحمد العوضي وميرنا نور الدين، منهم أحمد عبدالعزيز، محمود البزاوي، لوسي، كارولين عزمي، يارا السكري، عصام السقا، صفاء الطوخي، حمزة العيلي، أحمد ماجد، وعايدة رياض، وهو من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبدالسلام.

مقالات مشابهة

  • سيدة تدعو لـ أحمد العوضي من أمام الكعبة .. والفنان يعلق
  • بعد أزمته مع أحمد العوضي.. أول ظهور لبيومي فؤاد في عزاء زوجة نضال الشافعي| صور
  • بعد خلافه مع ياسمين عبدالعزيز.. لوسي تدعم العوضي: من حقه يكون نمبر وان
  • قضية رأي عام .. تلفزيون لبنان يمنع مذيعة من الظهور بسبب الحجاب
  • بسبب أغنية ابنها فى 80 باكو.. رحمة أحمد عن: ارتجلتها منذ ولادته
  • ميرنا نور الدين: العوضي ضربني في “فهد البطل”.. والدليل إصابة وجهي
  • ميرنا نور الدين: أحمد العوضي ضربني وعورني في وشي في “فهد البطل”
  • ميرنا نور الدين: العوضي ضربني في "فهد البطل".. والدليل إصابة وجهي
  • أحمد مكي يزيح العوضي من الصدارة.. تفاصيل
  • صابري يترأس أشغال مؤتمر نقابة المحامين الدولية ويدعو إلى اعتماد أنماط العمل الجديدة بالمغرب