سر حرص رونالدو على طلاء أظافر قدميه باللون الأسود
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
يتبع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عادات غريبة متعددة في نظام التغذية والنوم المتقطع، ولكن أغرب عاداته طلاء أظافر قدميه باللون الأسود بأنواع الطلاء الذي تستخدمه النساء.
وانتشرت بعض الصور التي نشر بعضها رونالدو الذي يبلغ من العمر 39 عاما تظهر كل أظافر قدميه مطلية بـاللون الأسود، وهو ما أثار علامات استفهام حول هذه العادة الغريبة.
وكشفت صحيفة "بيلد" الألمانية سر طلاء أظافر رونالدو قائلة إنه يمنع الإصابة بأي عدوى فطرية للأصابع نتيجة ارتداء أحذية متعرقة لعدة ساعات خلال التدريبات.
Football stars and black nail polish: Fashion or function?
Cristiano Ronaldo recently sported black toenails, sparking a debate about the reasons behind this trend among athletes.
Is it for protection?
Some believe it helps prevent fungal infections in sweaty shoes. pic.twitter.com/vRLcXOPL8m
— Football Ant (@SportsDT1) February 23, 2024
ويعتقد أن الطلاء يضيف طبقة واقية تمنع دخول البكتيريا إلى الجلد. إضافة إلى أن الطلاء يزيد من صعوبة تشقق الأظافر أو انقسامها أثناء التمرين أو الالتحامات العنيفة، وهو ما يدفع مقاتلي رياضة الفنون القتالية المختلطة إلى اتباع نفس نهج رونالدو بطلاء أظافر القدم باللون الأسود.
كما أن بعض كبار الملاكمين فعلوا نفس الأمر ومن أبرزهم بطل العالم السابق مايك تايسون، والملاكم الحالي فرانسيس نغانو.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات
إقرأ أيضاً:
تعليم القاهرة تضيء منشآتها باللون الأزرق دعمًا لليوم العالمي للتوعية بالتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار اهتمام مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بذوي الهمم واعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من المجتمع، وتزامنًا مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2009، قامت المديرية بإضاءة جميع منشآتها التعليمية والمدارس التابعة لها باللون الأزرق، في رسالة دعم وتضامن مع المصابين باضطراب طيف التوحد وأسرهم.
يهدف هذا الإجراء إلى نشر الوعي حول التوحد، وتعزيز تقبل المجتمع للأشخاص المصابين به، والتأكيد على ضرورة دمجهم في الحياة التعليمية والمجتمعية بشكل أكثر فاعلية. كما تسعى المديرية من خلال هذه الخطوة إلى توجيه الأنظار نحو احتياجات هذه الفئة، والعمل على توفير بيئة تعليمية أكثر دعمًا وشمولًا لهم.
وأكدت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن التوحد ليس نهاية العالم، بل هو بداية جديدة تحتاج إلى التفهم، والدعم، والاحتواء، مشيرة إلى أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المدني لنشر التوعية وتعزيز فرص التعليم والتأهيل للأطفال المصابين بالتوحد.
يأتي ذلك ضمن جهود الدولة المستمرة لدعم ذوي الهمم وتمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، مع توفير كافة التسهيلات التي تساعدهم على تحقيق النجاح والاندماج في المجتمع.