الوحدة نيوز/ نظم مكتب الإرشاد بالتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف والوحدة العلمائية بمحافظة تعز اليوم، ندوة بذكرى غزوة بدر الكبرى.

وفي الندوة التي أقيمت في جامع الجند التاريخي تحت شعار “يوم الفرقان”، أشار مدير مكتب الإرشاد بالمحافظة موفق الأديب، إلى أن غزوة بدر حدثت في السابع عشر من شهر رمضان وكان لها شرف وفضل عظيم حيث وصفها الله في القرآن بيوم الفرقان كونها المعركة الفاصلة بين الحق والباطل.

وأشار إلى أن الشعب اليمني العظيم يخوض اليوم معركة مباشرة مع رأس الكفر والباطل والشر أمريكا وبريطانيا وإسرائيل ويحقق الانتصارات على قوى الكفر والطغيان.. مؤكدا على أهمية إحياء الأمسيات الرمضانية ومواصلة التعبئة والتحشيد لمواجهة أعداء الإسلام.

فيما استعرض الناشطان عبدالسلام الصليحي، وبلال الحمري، جانبا من دروس وعبر غزوة بدر وأهميتها ودلالاتها الإيمانية باعتبارها محطة محورية في التاريخ الإسلامي.

وأشارا إلى أهمية الاستفادة من هذه الغزوة في مقارعة الأعداء في هذا الوقت العصيب الذي تمر به الأمة وفي ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر مروعة.

وأوضحا أن غزوة بدر كان لها أثرها العظيم في إظهار قوة الإسلام.. لافتا إلى التأييد الإلهي للمسلمين في هذه الغزوة بالنصر ضد أعداء الدين والأمة وكسر شوكة كفار قريش ورفع راية الإسلام.

وأكدا على أهمية استمرار التحشيد ورفد الجبهات وتعزيز التكافل الاجتماعي وتحقيق المقاصد الصالحة وإخراج الزكاة.

حضر الندوة مدير المراجعة الداخلية بالمحافظة عبدالإله الجنيد، ومسؤول وحدة العلماء علي السرورى، ومدير إدارة تعليم وتحفيظ القرآن بمكتب الإرشاد عبدالله الفقيه.

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي غزوة بدر

إقرأ أيضاً:

اللوفر الفرنسي يحصل على 272 أيقونة شرقية من جامع قطع لبناني

أعلن متحف اللوفر الأربعاء أنه استحوذ على مجموعة لبنانية خاصة تضم 272 أيقونة مسيحية شرقية سيعرضها في الجناح الذي سيخصصه للفنون البيزنطية والمسيحية الشرقية اعتبارا من عام 2027.

وتضم المجموعة خصوصا أيقونات من اليونان وروسيا ومنطقة البلقان، من أعمال مجموعة واسعة من الفنانين بين بداية القرن 15 والسنوات الأولى من القرن الـ20.

وكانت المجموعة ملكا لجامع القطع الفنية اللبناني البارز جورج أبو عضل، كون الجزء الأكبر منها بين عام 1952 ومطلع سبعينات القرن العشرين، وأكملها نجله من خلال عمليات اقتناء في مزادات علنية في التسعينات.

وأوضح المتحف الفرنسي في بيان أن من ضمن ما اشتراه "مجموعة نادرة من الأيقونات التي أنتجت في سياق تجديد بطريركية أنطاكية اليونانية في القرن السابع عشر، في حلب على وجه الخصوص، وعلى أيدي مسيحيين ناطقين بالعربية".

وعرضت المجموعة للجمهور عام 1993 في متحف كارنافاليه في باريس، ثم في متحف الفن والتاريخ في جنيف في عام 1997.

وكانت أيقونات عدة منها عرضت في أماكن أخرى منذ ذلك الحين، محور دراسات ومنشورات علمية.

وستضم مجموعات قسم الفنون البيزنطية والمسيحية الشرقية في متحف اللوفر نحو 20 ألف عمل، وستعرض المئات منها للزوار اعتبارا من سنة 2027 على مساحة 2200  متر مربع.

وتعود هذه الأعمال إلى فترة ممتدة من القرن الثالث إلى القرن العشرين، وإلى  منطقة جغرافية تمتد من إثيوبيا إلى روسيا، ومن البلقان إلى الشرق الأدنى وبلاد ما بين النهرين القديمة.

مقالات مشابهة

  • مسعود بارزاني يوجه رسالة بعد إعلان أوجلان التاريخي
  • بعد التأجيل والأزمات.. المسلسل التاريخي معاوية ضمن السباق الرمضاني 2025
  • الضالع.. لقاء لخطباء وأئمة المساجد للتهيئة للبرنامج الرمضاني
  • معطيات القائد التاريخي
  • لقاء تحضيري للخطباء والمرشدين في مأرب استعدادًا للبرنامج الرمضاني
  • اللوفر الفرنسي يحصل على 272 أيقونة شرقية من جامع قطع لبناني
  • مأرب.. لقاء للخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للتهيئة للبرنامج الرمضاني
  • مملكة السلام.. العمق التاريخي
  • الشعب الجهوري يعقد ندوة تدريبية للشباب حول قادة المستقبل بسوهاج
  • صونارجيس تنفي إعلانها مواعيد إفتتاح الملاعب الكبرى قيد التطوير